عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

القتل الرحيم

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

غزوان البلداوي

تسمى منطقة الحكم الذاتي ما قبل ٢٠٠٣، وإقليم كردستان ما بعد التاريخ ذاته، وأرادوا تسميتها بالدولة الكردية في الـ ٢٠١٧، وهذا حلم كل كردي في المنطقة، نعم انه حُلُم لكن الأحلام تنتهي عند اليقظة، لتبقى تجوب الذاكرة بين الفترة والأخرى، وبعض الأحيان تتبدد لإستحالة تحققها، فهل أصبح الحلم بالدولة الكردية من المحال؟ أم انه سيتحقق في وقتٍ ما؟.

كنت اتابع الصحف والمواقع الإليكترونية، التي تهتم بالشأن الكردي، أبان فترة الإستفتاء، فمررت في الكثير من المواقع فرأيت تصريح للسفير الروسي في العراق (ماكسيم ماكسيموف)، ما ينقله عن السفير الأمريكي في العراق (دوغلاس سيليمان)، محذراً فيه الرئيس (مسعود البارزاني)، من مخطط اعده (حيدر العبادي) و (عمار الحكيم)، لتصفيته وابعاده بشكل نهائي عن الساحة السياسية، بالتعاون مع شخصيات كوردية معارضة له، وقال سيليمان لكاكة مسعود “ان سياسة العبادي وداعمه الرئيسي عمار الحكيم تعتمد نظرية (القتل الرحيم) التي انتهجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التعامل مع ملف انفصال الشيشان عام 1990 “.


عندما قرأت ذلك التصريح توقفت قليلاً، وقلت في نفسي ان هذا الامر بعيد عن الواقع، وفيه شيء من المبالغة، فمسعود بارزاني يمتلك من القوة مالم يمتلكها غيره، كـ (العبادي والحكيم)، فالدول العظمى تدعمه علناً، وأهمها إسرائيل وأميركا ناهية عن الدعم الأوربي، ولديه قوة اقتصادية لا يستهان بها، فالـ ١٧٪ سنوياً، من ميزانية الحكومة الإتحادية، مع الأموال التي يستحصلها من بيع النفط تقدر ما بين (٧٠٠-٨٠٠) الف برميل يومياً، وعدد من المنافذ الحدودية الرئيسيّة, والمطارات والسياحة وغيرها من الموارد المالية والاقتصادية, كفيلة بإنشاء دولة جديدة تبدأ من الصفر، بالإضافة لما لديهم القوة العسكرية المتمثلة بـ(البيشمركة), التي عزز قوتها بأسلحة ومعدّات القوات الأمنية المنهزمة من المحافظات الغربية في منتصف٢٠١٤، إذن فهو لديه ما يكفي من القوة الإقتصادية والعسكرية والدعم الدولي.


لكن الأمر لم يكن مبالغاً فيه، فذوبان تلك القوّة ما بعد الإستفتاء مباشرةً، وكأنها كانت من الخيال ولا وجود لها، دليل على نجاح الحليفين (العبادي والحكيم)، في قلب الطاولة على البارزاني، وكسب التأييد الدولي لصالحهما، أدى الى وضع البارزاني على سرير الموت السياسي، وطبقوا فيه نظرية (القتل الرحيم) التي عبر عنها (دوغلاس سيليمان)، فانكسرت قوته وانهارت، حتى اضحى من لم يستطيع ان يمسه بكلمة سوء، يحرق مكاتبه السياسية ومقراته الحزبية! ليشتعل فتيل المظاهرات المناهضة للبارزاني وحزبه السلطوي، لتسير الأمور الى ابعد من هذا الحد! ليصل بها الحال لمطالبة مسعود بحل الحكومة، وترك الامر للشعب الكردي يقرر مصيره!.


طمع (مسعود بارزاني), وبعض ساسة الكرد هو من أوصلهم لما هم عليه الْيَوْمَ، فلقد كانوا اصحاب حكم ذاتي، أي أشبه بدولة مستقلة أبان حكم (صدام)، وكان بإمكانهم ان يقرروا الانعزال والإستقلال عن الدولة العراقية بعد السقوط، لكن طمعهم بالتوسع على غير حدودهم, وشهيتهم المفتوحة على نهب ثروات العراق، أفقدتهم قرارهم الصائب، وأضعفتهم الى درجة لن يتوقعها احد، الى درجة جعلت الشعب الكردي يطالب الحكومة الإتحادية بالسيطرة على إدارة حكومة الإقليم، ليتخلصوا من دكتاتورية البارزاني وهيمنت حزبه على مقدراتهم وأرزاقهم.

 

استغلت الاحزاب والحركات السياسية الكردية، المعارضة لسياسة (حزبي الطالباني والبرزاني)الوضع الراهن في الاقليم وضعف حكومتهم، لتثير الفوضى والمشاكل في داخل ، من اجل الحصول على المزيد من  المكاسب السياسية، واخذ مكانتهم في التحالفات مع الاحزاب والحركات الاخرى، فلم يمهلهم (مسعود بارزاني) الوقت الكافي، حتى  كشر عن انيابه وأظهر مخالبه، وبدأ بقمع الشعب الكردي، الذي اضحى لا يمتلك قوت يومه، وراح يهدد خصومه السّياسيين، واختطافهم في وضح النهار، كما حدث مع (شاسوار عبد الواحد) رئيس حزب الجيل الجديد، واعتقال عضو برلمان الإقليم (رابون معروف) وهي محاولات تصفيته وقمع للمعارضين والناشطين، ويشهد الإقليم احتقاناً شديداً ينذر بانفجار الوضع الداخلي، بعد استقالة رئيس البرلمان الكردي، هكذا يكون الحال عندما تكون الأحلام بعيدة عن الواقع الإفتراضي، ليصبح تحقيقها محالاً في مثل تلك الأوضاع الراهنة.

غزوان مطفى البلداوي/ كاتب في المقال مواليد 1975/ دبلوم اعلام/ ايميل 

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
البياتي : العبادي يعتزم تغيير 22 من رؤساء الهيئات المستقلة
المنتخب الاولمبي قد يشارك في خليجي 22
لبنان: اعتقال أحمد نوري المالكي بتهمة «غسيل وتهريب الأموال»
الساعدي: شكلنا لواء جديد يضم (1000) جندي لحفظ الأمن في محافظة البصرة
البصرة تعلن “حالة الطوارئ” استعدادا للامطار القادمة والبلدية تؤكد: شبكات التصريف لن تستوعبها
طابور العصر أثبت الفشل
عدم وجود رغبة سياسية في دمج موازنتي 2014 و2015
ذي قار ترحب باضافة مقعد واحد لمقاعدها البرلمانية وتؤكد ان القرار جاء استجابة لمطالبها واستحقاقها الدستوري
انتهاء عاصفة الحزم واعلان عملية جديدة في اليمن
الحكيم يدعو الشباب الى الاستعداد للـ”منازلة الكبرى”
توجه قوة خاصة الى صلاح الدين لاسناد القوات الامنية لمحاربة “داعش”
السفير العراقي في الولايات المتحدة : لا ضمان لولاية ثالثة للمالكي وسنستعيد الارشيف اليهودي وفق جدول زمني
المعهد التقني السماوة يشارك في ورشة عمل لتقييم اداء مراكز الحاسبات في تشكيلات هيئة التعليم التقني
روسيا تدين التفجيرات في العراق وتعرب عن قلقها إزاء محاولات زرع الفتنة الطائفية
التحالف الغربي …انتعـــــــــــــاش لداعش
الصدر : حادثة البصرة جائت لإضعاف الحكومة وتوهينها
الجعفري يبحث مع العامري والحافظ الاوضاع السياسية والامنية
كربلاء تبدأ بتطبيق نظام الامن الالكتروني
القادسية يلتقي الكويت في كأس السوبر غداً إيذاناً بانطلاقة الدوري الكويتي
عاجل : البرلمان يصوت على احتساب نسبة 1.7 في قانون انتخابات مجالس المحافظات
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً