عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

رغم مرارة الاحباط واليأس

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

د.يوسف السعيدي

في بحار الاسى..ووجع الارض…وليل اليتامى…واسواق النخاسة السياسيه…من ارض لم يبق لها في دفاتر التاريخ الا احلاما ببلاد تمتد حدودها من شواطيء القهر…الى صحاري القتل…وانهار النفط الممتزج بدماء العراقيين المستباحه…من ارض لا تنبت الا الجراح….من بلاد مهد الحضارات…من بلاد الحزن …والمقابر الجماعيه …من بلاد النخيل ومصائب وويلات النفط الاسود….بلاد ملتقى الغزاة ووفرة في رموز الخيانات…من بلاد الرافدين رسم العراقيون رسائل الحزن الموجعه…من اجيال العراقيين التي فقدت من يقرأ رسائل حزنها بعد ان ولدت احلامها وامنياتها …مقتوله…عبثاً تبحث هذه الاجيال في متحف هياكل السياسيين عن امل تمسك به …حتى في مخلفات الهزائم المتتاليه عن سبب للمأساة الجاهزه للواقع العراقي…فأكتفت باجترار خفايا والغاز الاوضاع …المرتبكه وتدوين ازمنة الاحباطات على جدارية الذات …بعض الاجيال من العراقيين اقنعت نفسها ان الحاله العراقيه مسيره باتجاه مرسوم لها ولا دور للاراده الوطنيه فيها..صراخ المعاناة غير مسموح له مغادرة صدورهم ليتقيء جمرة الرغبه في محاولة التغيير الافضل اجيال الحزن الموروث وقفت امام مصيرها مرات عده…امام صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليها …والتصويت على دستورها ..فلا بعض الفائزين احترموا ثقة هذه الاجيال …والتزموا بارادته عبر البرامج والشعارات والانجازات ….ولا الدستور استوعب المرحله ومثل الواقع والطموح العراقي….ااا وجوه عجائز السياسه علمانيه او اسلاميه ..قوميه او يساريه ليبراليه …تشبه بعضها وتلغي بعضها …العراقيون ملزمون ان يبصقوا اصواتهم في ثقب الصندوق الانتخابي …هكذا تتطلب اصول (اللعبه) السياسيه…لا بل ان البعض يراها لعبة الهروب من ضغوط المفخخات والمتفجرات والعبوات والاحزمه الناسفه ..واخطار عودة اشباح المراحل البعثيه الدمويه …واستسلاما لحالة الخيارات الصعبه بين السيء والأسوأ….اجيال من العراقيين تعيسة الحظ …لم تكن سبباً في الهزائم …والانتكاسات …والخيانات…ولا مسؤولة او راغبة في التدهور المأساوي للحاله الراهنه …لكنها وجدت نفسها …وسادة لجنازات مراحل السقوط السياسي والاجتماعي …ومضطرة لمعايشة بقع دمامل فسادها على وجه مستقبلها….تبحث بين ازمنتها الخائبه ..عن محطة تغتسل فيها من مخلفات مراحل الاحباط…ولكن هل اصبح العراق عاقراً لا ينجب اجيالاً مؤهلة لأرتداء هوية العراق لا غير ؟؟؟ام ان الولادة المتعسره يجب ان تكون على يد قابلة مستورده؟؟؟ينظر البعض ان العالم قد تغير ودخل عصر العولمه …وسلطة القطب الواحد ..واصبح واقع العماله والتبعيه (لا يدعو للخجل)…لكن هل ثمة مبررات لظاهرة الفساد..والاختلاس والرشوه…وتهريب ثروات الوطن …وسرقة حتى الجوع من افواه اهله؟؟؟؟في العراق اليوم بدأ يتشكل جيل جديد من السياسيين الوطنيين الشباب ومتوسطي العمر وكذلك من بعض المخضرمين ..يعملون على تجميع اجزاء الهويه الوطنيه التي مزقها الفوران الطائفي القومي …و(الردح) المحاصصاتي ثم اعادة خياطتها الى بعضها لتصبح خيمة جاهزه لائقه لجميع ابناء المجتمع العراقي.لكن عجائز الانتكاسات والتجارب البائسه ترفض بعناد بليد الخروج على عجزها وابتلاع(كبسولة) مسؤوليتها ثم الاستسلام او التنحي على الاقل …مصرة على اعادة زراعة الحزن والمأساة في جسد العراق الجديد والامساك بارادة اهله ومستحقيه وحصرهم بين جدران تجاربهم الميته…ونحن نراقب حزن الشارع العراقي المزروع بالملثمين والمفخخين من بقايا مجرمي البعث العفلقي الصدامي …والمختلسين…ومدمني الرشاوى وسرقة ارزاق الناس من بعض متصدري العمليه السياسيه الراهنه وكذلك من قسوة غموض المخططات الاميركيه والدول الاقليميه والخوف من خلفيات نواياها ومشاريعها غير المعلنه …الى جانب تعدد ومجهولية الجهات والمصادر المسؤوله عن قتل الامن والاستقرار …وتعذيب النفس العراقيه….ان الشارع العراقي حزين …هارب الى الامام …مدفوعاً بضغوط اليأس والخيبه واعصار الهيجان العنصري احياناُ…يمنح بعضهم صوته مكرهاً …وثقته مستغفلاً…لمن لا يمثل ارادته ويحرص على مستقبل اجياله ويسلب خصوصيته ويصادر حريته وكرامته ويتطاول عل نسيجه الاجتماعي …ورغم مرارة الاحباط واليأس ….يواصل شد الرحال الى مرافيء المستقبل….وكنا في زمن مضى ونحن من الرعيل السابق لضحايا …الموت العفلقي …وممن عانى منه اشد المعاناة …كنا نخلط بين الانتساب لحزب ولعقيده قوميه ومذهب وبين الانتماء للوطن …..فلا نحن للوطن ولا الحزب او الحركه السياسيه……تلك كانت مأساة ضياع بعض اجيالنا …عواطف معطوبه واراده معوقه …خسر بعضنا زمانه ورحل بعضنا …وسيكتمل رحيلنا وتدفننا شفاعة معاناتنا في مقابر الضمائر الحيه…انها رسالة الحزن العراقي لاجيال المآسي المتعاقبه…حينها تتلعثم السطور اسى وحرقه…وهي تستذكر عهودا باليه وزمنا غابرا وتداعيات تراكمت على مدى عقود من حكام النظم العرجاء حيث يصبح خوف اجيالنا القادمه من المجهول امرا مشروعا ويضعهم امام استحقاقات وطنيه جديده…عبر العثرات والاشواك والجروح العميقه الداميه النازفه… على ارض المعاناة والانتكاسات….وانين المقابر الجماعيه…. الدكتور يوسف السعيدي

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
الاعلاميات في بابل يناقشن مقترح قانون هيأة الاعلام والاتصالات ويطالبن بتمثيل عادل في مجلس الامناء
الصدر يأمر “سرايا السلام” بالتوجه لتطهير قضاء هيت بالانبار
نهاية السكري بالـ 2015!!
النزاهة: إعادة فتح ملفات صفقات الأسلحة وأجهزة كشف المتفجرات
الكرخ ينسحب من دوري السلة الممتاز على خلفية الاعتداء عليه من قبل جمهور دهوك
اتليتكو مدريد يعود بتعادل ثمين من ملعب برشلونة
ميسي: لن أعود للعب إلا عندما يبلغني جسدي أنه بحالة جيدة
المرجع اليعقوبي ومعصوم يبحثان ضرورة الانفتاح على المحيط العربي والاقليمي
الخطابي يشيد بتضحيات الجيش والشرطة والحشد الشعبي ويؤبّن شهداءهم
رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان: لا يمكن استعادة الموصل من دون الكورد
10 أشياء تمكّنك من تحقيق النجاح في حياتك
مقتل قائد شرطة الانبار بانفجار عبوة ناسفة شمال الرمادي
الموقع تحت الصيانة
رشيد فليح من بينهم.. العبادي يبدأ بمحاسبة قادة عسكريين تخاذلوا في الصقلاوية
أبو بريص يلهم فريقا في تطوير قفازات تحولك إلى سبايدر مان
خطيب جمعة بغداد ينصح الحكومة بالاقتراض الداخلي بدلاً من الاقتراض الدولي
الناصري يربح قرار المحكمة الادارية ويبقى محافظاً لذي قار
البنتاغون: مقتل الجنود العراقيين خطأ يتحمله الطرفان الأمريكي والعراقي
الفتلاوي والاقرار بصعوبة حصول المالكي على ولاية ثالثه
فشل الحكومات العراقية.. ليس طائفياً
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً