عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

▪️مهند الساعدي

بينما أختار ابو حامد الغزالي الهروب من المدرسة النظامية في بغداد ، قرر معاصري عبد الجبار الرفاعي ان يمكث في بغداد ويصبر على المدرسة ، ويفتح لها باباً آخر !

لذلك قلت له : انا فرح بك مرتين ؛ الاولى بما تكتب ، والثانية انك عدت تكتب ، وتنشر من بغداد عاصمة العباسيين التي هرب منها الغزالي .

أن تهرب من المدرسة
وأن تفتح لها باباً آخر

خياران لا يقف عليهما إلا من ادرك بعمق حقيقة المسافة المصيرية بين الدين التاريخاني الرسمي ، والدين الروحي من خلال تجربة الانسان الذاتية في التدين . هذا ما أنكره الغزالي على المؤسسات البغدادية واغترب منه ، وما تحدث عنه ( روسو ) في رسالته عن عقيدة قديس سافوا .

ان خطر هروب الرسالات الى الامام لا يقل عن خطر هروبها الى الوراء ، والمكوث في المدرسة والصبر على هشاشتها الرسمية ، وترددها العلمي ، لا يقل – إن لم يزد فضيلة – عن الهروب ، والمغاضبة طلبا لعافية الدين والدنيا ، او السقوط مضمخاً بالاخلاص على طريق الحقيقة العلمية الشاقة .

وهنا ساحتفي بالرفاعي من خلال تسجيل رؤية مركبة الأبعاد ، تحصلت لي في الربع قرن الأخير من متابعاتي للرجل ، وهو يزرع نوى التمر ويتطلع الى فيئه !

في المائة صفحة الاولى من كتاب ( الدين والظمأ الانطولوجي ) تتبعت سيرة غير مفصلة ، اجمل فيها صاحبها رؤيته الكلية لاخيه الانسان ، ودون فيها مشاهدات ، ومعايشات ليست اعتباطية ، او غير مهمة إطلاقاً ، في محاولة شجاعة لرجل جاء من خلفية لا تعترف او تبوح بجوانياتها بسهولة من خلال ثقافة كتابة المذكرات ، والسير الذاتية .

أن يكون لك ذاكرة مكان فهذا يعني انك كنت فيه ، وان تسرد تجاربك مع الانسان فإنك تحكي تجربة الانسان الذي هو انت ، وان تعيد ترتيب وتسلسل الأحداث بطريقك غائية ، الهدف منها تتبع مراحل بناء الذات ، وملاحظة بيئات تكوينها ، فأنك تؤشر للآخر من خلال الذات دلالات ، ومثابات ، وعِبر .

وفي اللحظة التي يُختطف فيها الخطاب الديني ، وتغتصب قيمه ، وتتعرض مؤوسساته للاختراق من قبل احباره ، ورهبانه ، وشيوخه ، وتتعرض رسالة الدين الى التشويه ، فتعاد كتابة شروحها بالافهام المغلوطة ، والشروحات المغلوطة ، والخطابات المغلوطة ، لا يبقى أمام التجربة الدينية سوى العودة للذات ، والتحصن بها ، وتجاوز التعريفات الاشكالية للدين .

حين يتعثر الخطاب الديني مع المجتمع ،وفي السياسة ، او الاقتصاد ، فعلى الروح ان تتجنب العقبة الكأداء ،وتربح نفسها إن قدر لها ان تخسرالعالم .

مع ذلك لم يكن صوفاً على المسطرة ..!

في (الظمأ الانطولوجي للدين) لاحظت ان الرجل لم يغفل عن نقد التصوف ، فسجل ملاحظاته الذكية عن محتوى التصوف وصيروراته التاريخية ، ومُنظِماتِه الاجتماعية ، ومواقفه السياسة ، ومآلاته الاخيرة .

توقف عند تفخيم الألفاظ ، والمصطلحات الصوفية ، وإحاطة الاولياء بهالات القداسة ، وإسباغ الألقاب التي يتحول معها رموز التصوف الى اصنام جديدة تعيد الانسان المتدين الى ذات الحفرة التي هرب منها ، حين يعاد تمثيل الدين من خلال الفرد ، او المؤسسة ، التي قد تكون الخلافة في الحكم ، او الطريقة في التصوف ، وفِي جميع الحالات ، فأن التجربة الذاتية تفقد تجردها أيضاً .

وجدته انساناً خُلق كما يشاء ..

لك ان تحتفظ في كل من تعرفت عليهم بحق قياس المسافة والفارق بين ما يفكر به ، وما يكتبه ، وما يقوله ، وما يعمل به ، حتى تلتقي مع عبد الجبار الرفاعي ، لتكتشف أنه رجل يفكر ويتكلم ويكتب ويعيش بطريقة واحدة .

وطالما قلت له : يا أبا محمد انت نسخة مريحة من بني آدم .

ذلك أن الصداقة والتعامل مع النمط السهل التركيب بين القول والعمل هي غير الصداقة والتعامل مع النمط الآخر ، المعقد أو الملتبس أو المشوه التركيب ،بين القول والعمل ، والذي قد يفكر، ويكتب ، ويقول في مجرة ، ويعمل ، ويشتغل ، ويعيش في مجرة أخرى ، وبينهما ما شاء الله من السنوات الضوئية .

لقد ربط هذا الإنسان الإنسان ، بين الحقول المعرفية والعلمية التي اشتغل عليها ؛ وبين تكوينه الأخلاقي وسيرته الاجتماعية ومناقبه السلوكية ، فتراه ينسجم سريعا مع معطيات العلم ، ولا يخلع قديما من الرأي إلا ليلبس جديداً غيره ، ولا يغادر قناعة الأمس ،وانتماء الأمس ، وعقيدة الامس ، ونمط تدين الأمس ، إلا لصالح قناعة ، وأنتماء ،
ونمط اليوم ، وهو لعمري معنى الحياة ومعنى ان تكون كائنا مهجوساً بها .

لا اجد غضاضة في مديح صاحبي ما دام بعيدا عن السلطة والسلطان .

وصاحبي رجل شغوف بالكتاب والمكتبة بقدر شغفه بالجديد والعميق والشجاع من الأفكار ، فكان يصف الكتب في مكتبته صفاً ، وينفق عليها كما ينفق المؤمن على الزاد والراحة يبغي حجه ، أو كما ينفق الجائع على طعامه أو الظمآن على شرابه . سمى كتابه الأخير : ( الدين
والظماء الانطولوجي ) .

كان أول ما أهداه لي الرفاعي في تاريخ صداقتنا هو كتاب ، كما أن آخر ما اهداه لي هو كتاب أيضا ، وكأن العلاقة مع الرجل ، في أبهى ، وانصع ، وانفع صورها هي
علاقة ما بين كتابين .

(الدين والظمأ الانطولوجي )كان اخر كتب الرفاعي وهداياه الثمينة .

والكتاب الهدية الأولى كان عن الأسرة و تربية الأطفال في الإسلام ، أهداه لي مشكورا بمناسبة زواجي من أم أولادي الثلاثة أيام كنا نسكن في شارع واحد من شوارع مدينة قم هو ( شارع سمية ) ، حيث لا أتكلف لزيارته ، ولا يتكلف لزيارتي ، غير المشي المريح لخمس دقائق ، يتأبط فيها هذين المجلدين الجميلين ، وعبارات التهنأة ، وأبتسامته التي لا تنفك ولا تغادر محياه الطلق ، وبعض من حكاياه ، ونظراته ، واسفاره ، ونصائحه ، وتجاربه ،
وطرفه التي لا يعدمها جليسه .

يتابع صاحبنا حركة الفكر والفلسفة العربية والإسلامية ، وهو كما يشرف على التاريخ ، ويتتبع نبض المدونات الاولى وبيئات تدوينها ، كذلك يدقق النظر في مآلات هذه المدونة ، وبثها الطويل الذي يحيط بواقع الفكر المعاصر وينتج خطاب المستقبل ضمن مدياتها المتاحة .وهو في كل ذلك متلبس ومنتج للقلق المعرفي ، ساعيا لوضع يده على على الحقيقة التي تنأى بمقدار الاقتراب منها .

يُعدُّ الرفاعي من اندر المفكرين ، والمشتغلين على حقولهم المعرفية ، الذي يدير منتجه واسهامه بنجاح ، كما يكتبه بنجاح . تحتاج المواهب والطاقات الى إدارة نفسها إدارة ناجحة ، بعد فراغها من الإسهامات الناجحة ، بل تعتبر إدارة المشروع الفكري جزءا مكملاً لذات المشروع . لذلك تجد الدكتور عبد الجبار ، يتابع بنفسه مراجعة نصوصه ، وتحمل مشقة الكتابة ، وتقويم النصوص ، وطباعتها ، وكان يعبر عن مجلته الاولى ( قضايا اسلامية ) : بأنني محررها وعامل الخدمة فيها .

وقد نسج صاحبنا منظومة طويلة مما يمكن ان نسميه ( العلاقات الفكرية العامة ) مع اصحاب المشاريع الفكرية الهامة ، في العراق ، وايران ، ولبنان ، ومصر ، والخليج ، ودوّل المغرب العربي ، التي ارتبط الرفاعي مع جامعاتها ، ومؤسساتها ، ومعاهدها ، ومفكريها ، واصداراتها ، بعلاقة لم تتح لعراقي اخر على الإطلاق ، وربما لمشرقي عربي
اخر . وهذا يعود بالأساس للمثابرة التي عرف بها ، ولولاه بملاحقة كل جديد ، والاتصال والتواصل مع كل جديد ، ورغبته بالتواصل والتلاقح ، الذي صيّره مفكراً فاعلاً في التواصل على حد الاستعارة والتصرف عن هبرماس .
نامت محاولاتي للكتابة عن الرفاعي طويلاً ، حتى أحيتها جائزة الدوحة الاخيرة ، وهي جائزة في عنوانها ودلالاتها ، وسيرة صاحبها ، ما يبشر بمرحلة استعادة بغداد لعقلها الفلسفي والعرفاني الغائب ( او المُغيب ) حيث أعكف من مجموعة من النخب المهتمة لإعادة الاعتبار لدرس الفلسفة والمنطق والاخلاق في المنهاج الدراسي العام .
لا يمكن ان تتحول الفلسفة الى حقل عام في متناول الجميع ، لكن زراعتها في البيئة العلمية والاكاديمية ، توسع من افاق النخب ، وتثمر عقلاً مقارناً ، يلحظ النسبية ، وينتهج الاعتدال ، ويهرب من فخاخ الاحادية ، واليقيينة المطلقة ، الآي تحجب الرؤية وتوقف التفكير .
لقد عمل الدكتور الرفاعي بجد ، على وصل النتاج الفلسفي والفكري الفارسي المعاصر ، بنظيره العربي ، كما كان همزة وصل لافته بين المشرق والمغرب العربي ، وجسراً علمياً بين الحوزة والجامعة ، ومحضراً خيراً بين السياسيين والمثقفين ، وما ذهبت الى دولة في شمال افريقيا الا وسألوني عنه ، حتى بات الرجل قمراً من فلك الأزوار مطلعه .
للرفاعي ،ولجائزته ، ولبغداد ، وامسها ، وغدها ، اكتب كلماتي والامل يملأ القلب بغد جميل تاخذ فيه الافكار والفلسفات الصائبة مكانها في حياة العراقيين .

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
الغموض يحيط بمستقبل احتراف رحيمة في قطر
البصرة تشهد {17} حالة حريق خلال أيام عيد الأضحى
جامع “سعاد النقيب” يستقبل أعداداً من نازحي الانبار
مال الزمان
تقرير مصور عن فكرة الحيوانات المستخدمة عسكريا
جناح العتبة الحسينية المقدسة يحرز المركز الاول في اختتام مهرجان الزهور ببغداد
اختتام دورة اكاديمية الكفيل للاسعاف الحربي السابعة
جنوب إفريقيا ترفض استضافة أمم إفريقيا 2015
إنطلاق فعاليات مهرجان السماوة السينمائي الدولي بنسختة الرابعة في المحافظة
العمليات المشتركة: هناك حاجة ماسة لدخول الحشد الشعبي إلى الأنبار
أكثر من مليوني امرأة عانس ودعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر
صراخ في يوم الصمت العراق ..شعب ام شعوب ؟؟ وطائفة ام طوائف ..؟؟
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يبعث برقيات تعازي لعوائل شهداء تفجير الكرادة الاجرامي
اشتبكات بالايدي بين الشريفي وعدد من المفوضين
بان كي مون والنجف
عبد الباقي سعدون: انتقلت بين عدة محافظات واستخدمت اسماء متعددة لغرض التمويه
صاعقة مطرية تودي بحياة مزارعاً في المثنى
الحشد الشعبي يعلن اتمام الصفحة الاولى من عمليات تحرير الانبار
اليونسكو تخرج مرقد الإمامين العسكريين من لائحة التراث العالمي
المتظاهرون يباشرون إخلاء مقر البرلمان العراقي
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً