عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

وصفة مشفرة كشفت اللعبة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

ثامر الحجامي

    ليس هناك مهنة إنسانية مثل مهنة الطب، لعلاقتها بصحة الناس وإنقاذ أرواحهم، ويكاد من يمارسها يكون شبيها بملاك الرحمة، الذي يضع يده على علة المريض، فيداويه ويعطيه العلاج المناسب لينقذ حياته، فكانت هذه المهنة رمزا للإنسانية والرأفة والرحمة، وهذا ما يجب أن يكون عليه من يمارس هذه المهنة.

    اضطرتني حالتي الصحية المتدهورة، أن أسافر الى مدينة بعيدة  لأراجع عند احد الأطباء المشهورين، من أصحاب شهادات البورد والزمالات الدراسية المتعددة، التي خطها على لافتة عريضة وضعت عند مدخل عيادته البائسة، ذات الكراسي المتكسرة ومياه المجاري طافحة بين أرجل المرضى، وحيطانها القديمة منذ ستينات القرن الماضي وسقفها الخشبي العتيق، الذي تخشى من الجلوس تحته.

    بعد انتظار طويل، وتوسل بقاطع التذاكر التي يخرجها من جيبه، ويعطي الأسبقية لمن يدفع (الإكرامية )، جاء دوري بالدخول على هذا الطبيب، ذي الملابس الرثة التي تشبه عيادته البالية، وأجلس في غرفة ضيقة، تكاد لا تتسع إلا لمكتبه الحديدي وكرسي للمريض يجلس قبالته، وبعد أن شرحت له حالتي الصحية، بدأ بتوزيع أوراق الإحالة الى المختبرات وعيادات الأشعة والسونار، وحسب الأسماء التي عنده دون غيرها.

   بعد العودة بنتائج الفحوصات والأشعة والسونار، كان علي العودة الى الطبيب ( الفطحل ) مرة أخرى، لتشخيص المرض وإعطاء العلاج، فاستعرض التحاليل والأشعة وكتب وصفة العلاج، دون أن ينبس بكلمة سوى : ( اذهب الى الصيدلية الفلانية، واجلب الدواء )، فخرجت ابحث عنها فإذا هي بجانب عيادته، وبعد رؤية الصيدلي لورقة الوصفة سارع بإحضارها لي، فلما سألته عن سعرها كانت الصدمة !، فالدواء معروف عندي بسبب مرضي ومتداول في أغلب الصيدليات، وأسعاره تكاد تكون متقاربة بينها إلا في هذه الصيدلية، فسعره إضعاف مضاعفة.

    رفضت شراء الدواء من هذه الصيدلية، ورحت ابحث عن غيرها فبالتأكيد سيكون سعره اقل من ذلك، ولكني كلما ادخل الى صيدلية، ينظر صاحبها طويلا الى الوصفة ثم يجيبني بعدم توفرها، فأصابني العجب من ذلك حتى وصلت الى الصيدلية الأخيرة، التي ما إن نظر صاحبها في الوصفة حتى تبسم ضاحكا، وقال : انك لن تجد هذه الوصفة، إلا  في الصيدلية التي بجوار عيادة هذا الدكتور، لأنها وصفة ( مشفرة ) لا يفك رموزها إلا صاحب تلك الصيدلية، باتفاق مع الدكتور الاختصاص !!.

     عندها علمت أن بعض ( الأطباء الجشعين )، يقومون بالاتفاق مع الصيدليات بكتابة وصفات مشفرة، لا يمكن قراءتها إلا من الصيدلية المعنية، التي ربما هو شريك فيها، أو إن صاحب هذه الصيدلية يقوم بدفع إيجار عيادة هذا الطبيب، إضافة الى هدايا ثمينة وسفرات عائلية الى الخارج، وغيرها من الاتفاقات التي تعقد على حساب المواطن المسكين، الذي ذهب ضحية هؤلاء الذين يعتقد إنهم ملائكة الرحمة.

  ويبدو إن بعض الأطباء وذوي المهن الصحية، قد تحولوا الى مصاصين للدماء وتجار في حياة الناس، متخلين عن شرف المهنة متجردين من إنسانيتهم، جاعلين من المواطن المريض ضحية لجرائمهم البشعة.

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
مصدر برلماني : ثلاث لجان نيابية تستضيف الاعرجي والفهداوي وعادل عبد المهدي وزيباري
ائتلاف المالكي ينتقد قيام محافظ البصرة بإزالة صور التوقيع على اعدام صدام
الشيخ الكربلائي يفتتح وحدات طبية متخصصة ونادرة بطب العيون في المجمع الطبي التابع لمكتب السيد السيستاني
‘معاناة ومظلومية الأم الأرملة في العراق من عقوق بعض أبنائها ‘.
ماهي نقطة النظام
رعد الدهلكي وسليم الجبوري والحميري ومطيوي لم تصادق المحكمة الاتحادية على اسمائهم
مصرف الرشيد ينوي عرض عقارات مملوكة له للاستثمار
مسلحون يخطفون مقاولا في البصرة
كولومبيا تبلغ ثاني أدوار المونديال
إل جي تكشف عن الشاشة ذات الإطار الأضيق في العالم
إطلاق تطبيق “فيسبوك ماسنجر” المحدث تمامًا على أندرويد وiOS
شقشقة هدرت … بقلم الشيخ اسعد الناصري
استراتيجية ..(حسن النوايا)..
مصدر امني : اكثر من 400 جندي وضابط محاصرون في ناحية الصقلاوية ونفاد الماء والغذاء لديهم
شرطة ذي قار تعتقل 22 متهما بقضايا جنائية مختلفة بينها المتاجرة بالمخدرات
الشلاه مبرراً عدم ذكر عملية هروب السجناء : المالكي غير مطالب بقراءة نشرة أخبار للاحداث
كنيسة ألمانية تدعو لتدريس الإسلام في كل مدارس الدولة لتحصين الشباب المسلم
مدير عام صحة ذي قار ” يزور مستشفى دجلة العام شمال سامراء ويتفقد حرجى القوات الامنية والحشد الشعبي
خطيب جمعة بغداد يدعو المسؤولين للاستفادة من خطاب المرجعية
عاجل : البرلمان يصوت على احتساب نسبة 1.7 في قانون انتخابات مجالس المحافظات
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً