http://www.nasiraq.net/wp-content/themes/exl_gift_ver3
عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

الشباب بين الاهل وبين الضياع

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

​حسين نعمة الكرعاوي

الاهل وتدخلاتهم, في حياة الشاب أو الشابة, الكثير منا اليوم, ونحن مثال على اؤلائك الشباب, يجد صعوبة في ادارة حياته, واتخاذ قراراته, نتيجة لبعض تدخلات الاهل في حياتهم, قد يقف البعض في صفهم, من جانبِ أن هذا من حقهم, وانهم المسؤولون وبشكل مباشر عن أدارة حياة الأبناء, ويجب ان يتحكموا بزمامِ الأمور, وأن واجب الإبن طاعتهم, ويجب ان يرجع إليهم في كافة قراراتهِ, وخصوصاً المصيرية منها, ولا يتخذ قراراته لوحدهِ, وبعيداً عن دور المسؤولية الذي يتمحور حول الأبوين.
القرارات السلبية, وأثارها في نفسية الشاب أو الشابة, فكم من قرارٍ تحكم الاهل فيه وكانت نتيجته مأساوية؟ وكمية تلك الاثار السلبية المتعاقبة, ذهبت بنا اليوم نحو مجتمعٍ قابل للانهيار, أن لم يكن منهاراً, فحالات الأنتحار لفئة البنات أصبحت كثيرةٌ ولا تعد ولا تُحصى, واحد الاسباب تِلكَ الأسباب الضمنية لهذا الفعل, والمؤدية له, انها كانت في علاقةِ حبٌ مع شخصٍ, أرادها بالحلال, ولكن دقت الباب لم تكُن كافيةً لأسكات أهلها, فرفضها ذاك كان مبني على العديد من الاسباب, في عدهم موافقتهم على طالب القُربِ بالحلال ذلك الذي كان فقير الحال, لم يوافقوا لعدة اسباب, لعل أهمها يكُمن في أنهم يريدون تزويجها حسب مشيئتهم, أو انها محجوزةٌ حسب مصطلح الأقاربِ, والعديد من الاسباب الاخرى التي وقفت حاجزاً في جمع شخصين تحابا وكانت نيتهما الزواج, إلا أن تعارضت تلك النية بمبدأ الأهل وتفكيرهم الرجعي.

ما هو فرقنا عن زمنِ ما قبل الاسلام, ألم يكونوا يدفنون البنت وهي حية؟ وألان نفس الأمر ولكن بصورةٍ مختلفة, نحنُ دين بلا تدين, نتكلم عن الاسلام ولسنا بمسلمون, ننتقد ثقافة الغرب ونحن لدينا اسوء الثقافات, وخصوصاً تلك المسماة بالاعراف والتقاليد, والتي أتجهت بنا نحو الضياع, مُنذ متى أصبحت فلسفة الحب حرام؟ ومنذ متى اصبحت البنت تُزوج وفق مشيئة احد, والنتيجة ماذا, حالاتُ طلاق بِالجُملة وحالاتُ أنتحار لا تُعد ولا تُحصى, وضياعٌ وأنتهاكٍ, لأنها لم تتخذ قرارًا, ولا حتى موافقة, بل أغمضت عينيها على كابوسٍ, وفتحت عينيها على دمار, بسببِ أحد قراراتِ الأهل.

والشابُ, وهنا المصيبةُ الكُبرى, وهنا تُسكب العبرات, الشابُ, ذَلِكَ الشخض الذي ينسجُ الأحلام بالحُبِ, ويتغزل بحبيبتهِ, ويعيش معها أحلى الايام, ويعيش معها في حلمٍ وردي, لا يُريد الأستيقاضَ منهُ, وفجاءةً يرُن جرس الاهل, لكي يَجعلهُ يتندم, على كلِ ما عاشهُ, وحسَ بهِ, وشعر بهِ, فعندما يأتي لهم, ويصارحهم بحبهِ لفتاةٍ ما, ورغبتهِ بالزواج منها, ماذا سيكون رد الاهل حينها يا ترى؟
لا نستطيع تزويجك أيها, أو بالاحرى لن نكون طرفًا في التقدمِ, لأية أمرأة ترغب بالزواجِ منها, إلا أذا كانت أحدى أقاربك,
أو الجواب الثاني ومن زاويةً اخرى, ماذا نعرف عنها حتى نزوجك أياها, وهنا الصدمة, بلا أي شعورٍ ولا أحساس, بذلك الحُب الذي يكمُنُ في قلبِ ولدِهم, ودون أيةِ مراعاةً لمشاعرهِ ولا اهتمامًا لِكلامهِ, والأن يجب عليه أن يقفَ مُتجمداً بلا أي كلمةُ تُذكر, لأنه لو قال أي كلمةً أخرى, سيُتعبر عاقٌ لوالديه بأمتياز, وأنهم تعبوا, وقدموا, وضحوا, في سبيل تربيته, الى الحد الذي اكتسب فيه البُنية الشابة, وأصبح رجلٌ يُعتمد عليه.

أليس من واجب الاهل تأييد أبنهم, على خياراته المستقبلية, والتي سكون الجزء الأكبر من حياته القادمة, واسعاده في السير في طريق سعادته والوصول لأقصى درجات تلك السعادة, أليس من واجبهم تنفيذ كل ما يُمكن أو ما يتطلبه ذلك الأمر, من خلال تربيته, وأكمال دراستهِ, ومساعدتهِ في زواجهِ وكافة متطلبات حياتهِ الضرورية.
أليست أيضاً ,سعادة الأهل تَكُمنُ وبشكلٍ كبير في سعادة الأبناء, ولكن أن كان رفض كل ما ذٌكر هو سيد الموقف, ماذا سيكون مصير ذلكَ الشاب؟ سوف يتجه للضياع, فأغلبهم الأن يعانون من هذا الأمر, فنجد (الضياع, شرب الخمر, السكائر, وحتى الاتجاه للمخدرات والقتل والسرقة, والكثير من الأمور الاجتماعيةِ الخطرة الحاصلة اليوم ) والتي يتحمل الأهل الجزء الأكبر من عاقبتها, فأن هكذا قرارات قادرة على تحطيم حياتهم, والعكس صحيح, فما نرجوه من الاهل, وخصوصاً في مجتمعنا العزيز, الرفق قدر الأمكان بابنائهم, واعطائهم حرية في اتخاذ قراراتهم, كالدراسة والزواج وغيرها, وأن لا يغصبوهم على شي بغير ارادتهم, لان هكذا قرارات قد تقودهم للسعادة طول حياتهم, أو العكس قد تنهي حياتهم بلمحةِ بصر …

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
المالية النيابية: (108) آلاف درجة وظيفية في موازنة 2015
نجاة النائب الاول لمحافظ الديوانية من انفجار سيارة مفخخة
مواطن من المثنى يجهز عوائل شهداء الحشد الشعبي بكهرباء المولد مجانا
للحرية وجوه ومعانٍ
وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي يزور الامانة العامة لكتلة الأحرار
العتبة الحسينية تعلن البدء بكتابة موسوعة عالمية شاملة عن زيارة الأربعين
الاحرار : الصدر لم يتلق اي رسالة خارجية تدعوه للكف عن مهاجمة المالكي
الصدر: أميركا ترعى إرهابا يحزّ الرقاب إما بإلقاء المساعدات أو بقصف فصائل المقاومة
حزب الدعوة يؤكد على ضرورة الاستجابة للمطالب الشعبية ويدعم اصلاحات العبادي
الفتلاوي تشتري بسرية تامة مقتنيات تعود للرئيس السابق صدام حسين
أكثر من 100 مرشح لمنصب رئيس الجمهورية في العراق
اغتيال عضو في مجلس ديالى عن قائمة المطلك بهجوم مسلح في المقدادية
برعاية رئيس مجلس الوزراء انطلاق مؤتمر إستراتيجية TVET في العراق
القوات الأمنية تحرر حي التأميم وسط بيجي وتقتل أكثر من 60 عنصراً من “داعش”
mamaRoo .. سرير أطفال آلي يتحكم به عبر الهواتف الذكية
اتسائل : هل هناك تنسيق بين داعش ونوري المالكي
الرجل الوطواط.. واثق البطاط..!
استمرار تلقي طلبات التعويض للمبعدين من الكويت حسب المادة 140
تحرير 400 عائلة لدى “داعش” واعتقال 70 عنصرا بعد تطهير جرف الصخر
محافظ ميسان يعلن السيطرة الكاملة على مياه الأمطار
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً