http://www.nasiraq.net/wp-content/themes/exl_gift_ver3
عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

محمد صالح الزيادي.

” لم أخرج أشراً “.

مقولة قالها الامام الحسين عليه السلام. عندما عزم على الخروج مطالباً بحقوق الأمة المسلوبة،وأحقاق الحق، ومثبتاً للدين الحنيف، موضحاً أهداف قيام الثورة الحسينية، من أجل إقامة حدود اللهتعالى ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ، قائماً بتكاليف الأمامة، لاقياً الحجة على الناس، طالباًللاصلاح في أمة النبي محمد عليه وعلى اله أفضل الصلاة، مضحياً بالغالي والنفيس، من أجلالدين، وأعلاء كلمة الحق، ومحاربة الباطل وأصحابه.

هذا بشكل موجز هو منهج الاصلاح الحسيني، وطريق الحق الواجب إتباعه وإتخاذه، مبدأً وفكراً ،لكل من يريد الاصلاح، والوقوف مع الحق ، والتمسك به من أجل تطبيق فريضة الأمر بالمعروفوالنهي عن المنكر .

فقد تعلمنا من ثورة الامام الحسين عليه السلام ، كيف يكون الاصلاح ، والتمييز بين الحقوالباطل.

الذي يريد الاصلاح في مجتمعه، عليه أن يتخذ مبادىء الثورة الحسينية، منهجاً وطريقاً له، كيتكون حركته شرعية وأهدافه ناجحة سامية ذات نتائج موفقة لها أثرها في الأمة.

المجتمع العراقي، تعرض كثيراً لحالات ظلم وأضطهاد، وسلب الحقوق،  لفترات متراكمةومتعاقبة، جراء الحكومات المتوالية الفاشلة .

فيحتاج لمصلح حق، طالباً بحقوقه مدافعاً عنه، منتهج نهج أهل البيت عليهم السلام، أصحاب رايةالحق، ومتمسكاً بمبادىء الحسين عليه السلام .

وبالأخص في هذه المرحلة المصيرية، التي يمر بها بلدنا العزيز، يتطلب أن يكون المصلح، يتصفبالأعتدال، والمقبولية من الاغلبية، وذو رؤية ستراتيجية، فاهم للأحداث والمجريات، قارىء جيدللتاريخ، قريب من مجتمعه، مدرك لما يحتاجه الناس، وما هو ينفعهم والاصلح لهم، محارباً للفسادالمنتشر بمؤسسات الدولة، معتمداً بذلك على النخب والطاقات النوعية الشابة، التي عانت من الظلموالجور ، آخذاً بيدهم، وممكنهم من القيادة، وأدارة مفاصل الدولة.

وعلى الشعب العراقي، أن يفهموا ويدركوا ما هو مطلوب منهم، ومن هو الأنفع لهم، وذلك بأنيبحثوا عن هكذا شخصية قيادية أصلاحية، فيدعموه ويسندوه، كي تصبح له قاعدة جماهيرية، مؤيدةله، وداعمة لمشاريعه الاصلاحية.

فالقائد ذو الرؤيا الاصلاحية، وصاحب المشاريع الخدمية، يحتاج الى أن يؤمن به الشعب، لكييتبنوا أفكاره، ويترجموا رؤاه النافعة على أرض الواقع، لتحقيق النجاح والمنفعة للصالح العام .

والناس بطبيعة الحال، يحتاجون الى قائد شجاع، ومصلح حقيقي، يأخذ بيدهم إلى جادة الصواب،ويقودهم الى ما هو ينفعهم، ويخدم بلدهم، موصلاً إياهم الى بر الامان .

تحتاج مرحلتنا الحساسة، الى قائد يمتلك الحس الوطني، والانتماء للبلد، مقرباً من مرجعيتناالرشيدة، له اذن صاغية لها، وذو علاقات جيدة مع المحيط الاقليمي والدولي، وله عمق تاريخيمشرف مستنداً عليه، وتكون رؤياه في إدارة البلد شاملة، غير أقصائية، أي محتوياً للجميع، منعرب وكرد وتركمان شيعة وسنة وأقليات، لان البلد لا يمكن أن يحكمه طرف، دون إشراك بقيةالاطراف، لانهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، والكل لهم حقوق وعليهم واجبات.

لنبحث عن هكذا قائد، ونؤيده، لكي يقودنا ويصلح حالنا، وينقذ بلدنا، إن أردنا النجاة والتوفيق .

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
عاجل| “داعش” يتبنى رسميا أحداث فرنسا
العراق يكشف عن دعم اماراتي لداعش بشهادة امريكية
فزت ورب الكعبه…حين رحل ابو تراب
الرئيس الاوكراني يصدر قرارا استثنائيا يقضي بالعفو عن المتظاهرين
عاجل … انفجار سيارة مفخخة يستهدف مديرية امن الدقهلية يؤدي الى استشهاد ١١ وجرح اكثر من ١٠٠ في مصر
الحكيم يطرح خمسة شروط على المالكي للإبقاء على التحالف وتسمية رئيس الوزراء
نائب عن دولة القانون يقول ان سقوط الموصل تم بإشراف البارزاني وعدم رده على الأسئلة دليل على ذلك
حنان الفتلاوي: دعم اميركا للعبادي جعلنا ننصور انه سيكون رئيساً لوزراء أميركا
الانواء: امطار رعدية ودرجات حرارة متغيرة خلال الايام المقبلة
المالكي يوافق على إعادة الوجبة الخامسة من الجيش العراقي السابق إلى الخدمة
سبورت: مانشستر سيتي يعرض 200 مليونا لأجل ميسي
“إنقاذ الأنبار”: داعش لا يخشى الا من الحشد الشعبي وعناصره حلقوا اللحى بعد دخوله
(جهاد المناكحة) عند عرب الجاهلية … هند بنت عتبة أنموذجاً
انتحار طالب في الجامعة التكنولوجية بسبب الامتحانات
تقرير: أثرياء العالم يزدادون ثراء
ميسي يقود برشلونة لسحق بايرن ميونخ بثلاثة أهداف
عقوبة غريبة للذين يشاهدون “الأفلام الإباحية” لدى داعش
كيف خسرت إمرأة أكثر من 57 كيلوغراماً من وزنها؟
مقرر البرلمان: قانون الخدمة الالزامية مستقبلي لحالات الطوارئ والنفير العام
مقتل بديوي الشمري …الخوف من الصوت الاعلامي المتنامي بقلم مقتدى الصدر
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً