عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

رحمن الفياض.
تسعى بعض الأنظمة التي لاتريد التغيرالأنفتاح والتجديد, وترغب في البقاء على ذلك الماضي من خلال المديح والتخليد له وترفض كل مظاهر التطور والأصلاح, هذه الحكومات تكون عادة بعيدة عن المنهجية العلمية, والتطور ومبادئ حقوق الأنسان وحرية الرأي والرأي الأخر, رغم زعمها أمام المجتمعات المتمدنة بانها ترتدي لباس العصر والتقدم.

أن مثل هكذا حكومات ومجتمعات لا يحصل فيها التقدم والنمو الصحيح, بسبب نموها الوهمي الذي تظهره للعالم وكأنها تسير مع ركب التطور والنهوض ومنافسة الدول الكبرى في شتى المجالات.
السياسات المتبعة في بعض تلك الدول تؤدي الى خلق تيارات منحرفة وشاذة, وتكون ذات معتقدات خرافية بالية وهذا ما هو ملاحظ في بعض دول الجوار العربي, فظهور القاعدة وداعش وغيرها من المسميات ماهي الا نتيجة لتلك السياسات المتبعة من قبل أنظمتها الأستبدادية, رغم مطالبة بعض الاصوات بالأصلاح حتى والو على خجل, ولعدم جدية الأصلاح والتجديد الذي تدعية تلك الدول كمفهوم عصري حقيقي حافظت وكرست أرتباطها بالماضي المتهري وافكاره البالية.

المجتمعات والحكومات الراغبة بالتغير عليها أن تعيد صياغة مناهجها الدراسية بما يحقق لها فهما حديثا لواقع المجتمع, وأن تأخذ في حساباتها كفاءات وثقافة الأنسان ورغبة في التغير, فمن أهم أسباب تخلف المجتمعات هو ضعف المستوى العلمي والمنهاج التربوية والتعليمية لديها كونها لاتلبي طموحات أبنائها في بناء أوطانها وتنشيط المخزون العقلي لديهم.

الإمام العسكري عليه السلام كان رجل التجديد وصاحب الأطروحات العلمية في النصح والأرشاد للباحثين والدارسين ليكونوا أكثر أنفتاحا في ترتيب كتاباتهم ومواضيعهم وطرح افكارهم مع حفاظهم على القيم والثوابت الأسلامية الرصينة, كان الإمام يتابع الدراسة ويراقب البحوث والكتابات التي تصدر من العلماء في ذلك الوقت, وتقديم النصح والرشاد لهم مع أنشغال الحكام العباسيين وأنغماسهم في مشاكلهم السياسية وملذات الحياة.

شهدت فترة حياة الإمام الحسن العسكري عليه السلام, نشاطات فكرية وجرأة كبيرة في طرح الأفكار والبحوث العلمية, بسبب التداخل والأختلاط بين الأقوام المختلفة الداخلة الى الاسلام, وحركة الترجمة التي شهدتها تلك المرحلة, ومن أكبر المشاكل التي طرحت في ذلك العصر مشكلة خلق القران, والتي تسببت في أختلافات كبيرة بين المسلمين ومنها تأثر الفيلسوف (اسحاق الكندي) الذي لولا متابعة الإمام العسكري ورقابة للنشاط الفكري لكان هذا العالم في ضياع ومنزلق كبير.

لقد اضر التعصب والتمسك بقشور الأحاديث كثيرا بالقيم الأنسانية والأجتماعية للمجتمعات الأسلامية في ذلك الوقت, مما جعل الإمام العسكري(عليه السلام) يتبنى منهجا أصلاحيا لبناء المجتمع الاسلامي ويزيد من أواصر التلاحم المجتمعي والبناء الأسري, وكانت لأحاديثه تأثيرا كبيرا في نفوس محبية والتي زادت المجتمعات تمسكا بحب أهل البيت عليهم السلام.

لقد حدد الإمام العسكري (ع) امراض المجتمع من خلال جملة من النصائح والأحاديث, فقد أخبرنا بتلك الافات مثل كثرة الخيانات واذى الجار, وقلة المواسات وكثرة الكذب وتعطيل الفرائض وانتهاك المحرمات, حدد الداء ووضع الدواء, وقدم تحليلة الواضح والصريح للواقع المرير الذي كان يعيشه المسلمين, ودعا الى الصلاح والأصلاح بدل القتال والتنازع, واستمر الإمام العسكري في نشر تلك التعاليم والأخلاق التربوية لعلها تجد من يسمعها ويأخذ بها.

قدم الإمام العسكري أنموذجا أخلاقيا فريدا ومؤثرا ترك بصماته على مر التاريخ, هذه الرسالة الكبيرة التي سار عليها من عدم أثارة مشاعر الأعتقادات المذهبية الأخرى بل كان همه هو لم شمل الأمة وجعل معياره فيها نبل الأخلاق, فقد عامل الناس على أنهم أمة وأحدة لافرق فيها بين عربي وأعجمي, وشخص الأمراض السارية وجعل لها علاجا واضحا ووضع نهجا اصلاحيا يثبت ويدعم وحدة المسلمين هكذا كان نهج إمامنا العسكري عليه السلام مصلحا في زمن الضياع.

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
من هو بديل حمدية الجاف لمصرف العراقي للتجارة؟
عاجل:شرطة محافظة ذي قار تضبط سيارة مفخخة في سيطرة البطحة
جيولوجيون يستبعدون وقوع تسونامي في العراق
داعش ينقل مئات الجرحى والقتلى بمعارك “بيجي” الى الموصل
شبكة ناس تقوم بتغطية مصورة لتظاهرة أهالي محافظة ذي قار
الأرجنتين إلى نصف النهائي لأول مرة منذ 1990
صدمة في أستراليا بسبب قضية الرجل الذي طهى زوجته “المتحولة جنسياً”
العراق يستعين بالغاز الإيراني لسد حاجته
مؤسسة عالمية تطالب امريكا بالعدول عن قرار نقل سفارتها الى القدس ومرجع ديني يدعو لمساندة القضية الفلسطينية
إعلانات انتخابية واجبة على كل عراقي وعراقية !!
شرطة ديالى تدمر زورقين لـ(داعش) وتقتل ركابهما بنهر دجلة على حدود المحافظة مع صلاح الدين
رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يوجه كلمة لمناسبة ذكرى عاشوراء الاليمة
( 16 + 15 ) = ذي قار
“سوني” تطور أشرطة تخزين مغناطيسية بسعة 185 تيرابايت
كتلة المواطن: موافقة الحكومة على اضافة الخمسة دولارات انتصار للجماهير وسندعم تمرير الموازنة
مقرره: مجلس النواب يستأنف عمله الاسبوع المقبل
الموقع تحت الصيانة
محافظة بغداد : تهيئة جهد خدمي واستنفار اكثر من 100 الية خلال زيارة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)
حوار خاص مع مدير عام دائرة الاسكان العامة: أنجزنا أكثر من عشرة الاف وحدة سكنية في جميع المحافظات
فيفا: تعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً