http://www.nasiraq.net/wp-content/themes/exl_gift_ver3
عـــاجل

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش 2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة (الجبلُ يسندني) احفظوا النصر مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين طلب مني ان اكتب من دون قلبي  (ما سرُّ الغَرق؟!) عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي القتل الرحيم عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم خصخصة الفرح والفوضى

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

قفص.. قصة قصيرة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد شاكر

الطيور التي تولدُ في القفص
تعتقد أن الطيران جريمة
اليخاندرو جودورسكي
***
في بيت متهالك قديم من بيوتِ زقاقٍ منسيٍ لإحدى مدن العاصمة الجريحة وداخل غرفة نستها الفصول، استلقى الرجل الأعور على سريره ذي الفراش القديم باسترخاءٍ عجيب. كانت عينه المعطوبة مُسبلة الجفنين بسبب إصابة قوية كان قد تعرض لها على يد أحد الشقاوات وسط سوق شعبي لبيع الطيور في سنة من سنوات الحصار. أما عينه السليمة الأخرى فلقد كانت تدور في محجرها متبحرة بأدق التفاصيل التي شكلت عالم عزوبيته الخاص داخل ذلك البيت العتيق. البرج الخشبي لطيوره الجميلة المتعددة الأنواع والأشكال، تلك الطيور التي حرص على تربيتها والاتجار بها أكثر من أيِّ شيء، وسريره الضّاج بذكريات مغامرات الحب الحرام مع جارته الخرساء صاحبة المؤخرة المميزة التي أطارت عقله لكنه حُرِمَ من وصلها بعد وفاتها بصعقة كهربائية قتلتها دون علم من أحد. والجدار المعلق عليه الكثير من صور العائلة الذين فقدهم تباعًا إثر حوادث وفيات مختلفة التفاصيل والتفاهة، والرفّ الذي زيّن به كتاب الله وقد وضع تحته قطعة خضراء مزركشة بخيوط ذهبية لامعة دون أن يجرؤ يومًا على قراءته. وكتاب رأس المال الذي خبأه عنده صديقه عبد الكريم الشيوعي صاحب الشعر المنفوش والنظارة الطبية المدورة العدسات قبل أن ينجح في الوصول إلى الشمال هربًا من بطش السلطة. كان سرّ احتفاظه بذلك الكتاب يتمثل بإعجابه الشديد بتفاصيل وجه كارل ماركس بشاربه الجميل وحاجبيه الكّثين ولحيته العظيمة وتسريحته الشائبة الرائعة التدرج الكاشفة لجبين عريض وأعين ثاقبة النظر وتقاطيع تدل على الجد والصرامة، كان يخاطبه في لحظات السُكر…. ” إن لكَ وجه ولحية ولي صالح أيها المُلحد الجميل”.وأشرطة دينية كثيرة كان يحرص على الاستماع إليها متأثرًا بقصصها وحكمها من دون أن ينفذ شيئًا مما تطلبه هذه المحاضرات من الإنسان بضرورة أن يكون مؤمنًا قريبًا من الله، وأشرطة أفلام إباحية كثيرة لم يجرؤ على مشاهدتها مُذ وفاة خليلته الخرساء، وقدرٌ كبير لحفظ أرغفة الخبز وكوز ماء رائع الصنع احتفظ بهما كأرثٍ غالٍ من موجودات والدته التي لم تكن أكثر من كيس أدوية ووثائق رسمية وصورة والده الشمسية الوحيدة أيام خدمته في سلك الشرطة ومجموعة من شذرات محابس وخواتم الفضة ومكحلة قديمة بمرود رفيع ولبان مر وكيس صغير لهيل قديم وطوق لخرز صفراء كبيرة كانت تعطيها للنسوة عند إصابة الأولاد حديثي الولادة بمرض أبي صفار،وهوية مرتبها التقاعدي الذي ورثته من أبيه بعد وفاته وملقط صغير ومجموعة من القطع الخضراء والقطع النقدية المعدنية التي كانت تتفاءل بها، وقاصة معدنية فيها الكثير من الأوراق والقطع النقدية التي حصل عليها أيام التسول قبل أن يتوجه للعمل في كشكٍ خاص لبيع الصحف والمجلات وعلب السجائر وقداحات الغاز الصغيرة وصور المشاهير وأقلام الجاف ومواد أخرى خاصة بقرطاسية تلامذة الصفوف الابتدائية الأولى وغيرها من الحاجات الرخيصة الثمن.
لم يجد الوقت ليعيد شريط حياته عندما أحسّ أكثر من أي وقت مضى بدنو أجله. ثمة مسبحة في يده التي دبّ في أناملها خدر وبرودة الموت يكرّ بحباتها مستغفرًا الله طمعًا في رحمته،عاجزًا تمامًا عن النطق بالشهادتين، وأمامه زجاجة خمر يتوق لاحتسائها عسى أن يتجاوز رهبة لحظة اللقاء بملك الموت.
كان قد نشر قبل تلاشيه بيوم الكثير من حب الدخِن والبرطمان والحنطة لطيوره العزيزة على قلبه ولم يبقِ من إناءٍ فخاري صغير إلا وملأه ماءً لها، ولم يملك أكثر من رغبة فتح كل منافذ الخلاص من باب رئيسي إلى نوافذ صغيرة موزعة على كل جوانبه عسى أن تتحرر من قسوة ذلك القفص الكبير الذي حُبست في داخله طويلًا.
في لحظاته الأخيرة وقد توقفت يده عن تسبيحات الإستغفار وتلاشى ظمأه لاحتساء الخمرة تجمدت عينه على طيوره الحبيسة عاجزًا عن إطلاق كلمة واحدة ربما كانت “عاع” أخيرة من أجل أن يمنحها حرية امتلاك السماء.
مات وحيدًا منسيًا، وبقيت طيوره داخل قفصها القديم الكبير تنقر بحبات الدخن والبرطمان والحنطة وتشرب الماء من أواني الفخار المدورة بكل عنفوانها الجميل وهديلها الساحر و”بقبقة” تزاوجها من دون أن تفكر بالتحرر من ذلك القفص متجاهلة أمر بابه المفتوح على سعته.

اترك تعليق

العبادي رسميا مع تحالف ” الفتح ” الذي يضم اغلب فصائل الحشد الشعبي
أوبرا وينفري تحصل على جائزة «غولدن غلوب» عن مجمل أعمالها
الداخلية المصرية: مقتل 8 من العناصر الإرهابية في العريش
2017… عام الكوارث الطبيعية بالولايات المتحدة
(الجبلُ يسندني)
احفظوا النصر
مقتل 30 مدنياً بغارات يشتبه أنها روسية شرق دمشق
موسكو تنفي تدمير طائرات لها بقاعدة حميميم… وتقر بمقتل جنديين
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
عاجل :فوز منتخب الامارات الوطني على منتخب العراق الوطني في نصف النهائي ببطولة كاس الخليج العربي
القتل الرحيم
عاجل : وزير الداخلية يوجه باعتقال مطلقي العيارات مع الحبس ستة اشهر وغرامة 5 ملايين دينار
عاجل : قائد شرطة ذي قار يوجه الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مطلقي العيارات النارية حتى وان ‏كانوا داخل منازلهم
خصخصة الفرح والفوضى
علي كاظم يفارق الحياة ويترك ورائه ارثاً كروياً كبيراً
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
مقتل وإصابة ووفاة  36 صحفيا و15 إعتداءً و11 إعتقالاً لصحفيين خلال 2017
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
في أول تصريح للزويني بعد تسنّمه المنصب إنّنا على أتم الإستعداد الأمني خلال الزيارات المليونية
عاجل / وزير الصناعة والمعادن العراقي يتعرض الى نوبة قلبية ينقل على اثرها الى المستشفى
كأس اسيا : اسود الرافدين يتغلبون على نظيرهم الاردني بهدف نظيف
درجات الكمال
رسالة للتاريخ والمؤرخين : السيد الشهرستاني الا يكفيك تدمير العراق ؟
مقتل خمسة وجرح خمسة في حادث سير على طريق الناصرية – النجف
واشنطن بوست تكشف عن نهاية المسيحية في العراق
السيسي يبحث مع وزير الدفاع الروسي الوضع في المنطقة ومكافحة الإرهاب
مجلس ذي قار يفشل للمرة السادسة في استجواب مدير التربية
الصوم في ألمانيا 19ساعة
الماء والكهرباء يطالبان باعتماد فواتير الجباية ضمن المستمسكات المطلوبة في المعاملات الرسمية
تظاهرات مؤيدة للمالكي : الولاية الثالثة تشعل الساحة العراقية.. وخطرها يدق الابواب
مصر.. قبول استقالة حكومة الببلاوي وتكليف رئيس وزراء جديد لاحقا
بعد انضمامها لـ”فيسبوك”.. واتس آب تلغي “Last seen “
تعيين 34 ممرضا وممرضة في مسشفى الحسين التعليمي
( مشروعنا ) … الحلقة الأولى : الجيل الثاني والقرار الوطني
السيد العبادي لا تهتم فقافلتك تسير
دولة القانون: التحالف الوطني متمسك بحقيبتي الدفاع والخارجية
زيدان: لست جاهزا لتدريب ريال مدريد
الايزيدية والهجرة الصحيحة
كتابات
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
وصفة مشفرة كشفت اللعبة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
اقرأ ايضاً