http://www.nasiraq.net/wp-content/themes/exl_gift_ver3
عـــاجل

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب السكك الحديد تستقبل خريجي الجامعات والمعاهد العراقية لهذا السنة بالصورة: مؤسسة الخمائل تحتفل باليوم العالمي للمرأة في ذي قار السكك الحديد تنقل الجماهير الرياضية من بغداد الى البصرة السكك الحديد تقوم بتاهيل خط سكة حديد بغداد -فلوجة لا تَسْأل داريوش شايغان “تاريخ الصحافة في الناصرية” أمسية لإتحاد أدباء ذي قار..               رسالة من المنفى..قصة قصيرة صحافة الناصرية في أمسية لإتحاد الأدباء .. كيف نصنع غبي؟ عظماء الأمة؛ شهدائها صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ على ما يبدو إنه لن ينكسر ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب مركز الرنجس للهواتف الذكية في ذي قار وكلاء شركة جبال إطلاق هاتف Honor 7C رسميًا بأبعاد 18:9 وميزة التعرف على الوجه أوبو تُشوّق لهاتف F7 خبير السيلفي القادم هواوي تحدث ثورة في كاميرات الهواتف الذكية كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال

مشاريعٌ أوروبيةٌ تقوَّضُ ومؤسساتٌ أمميةٌ تدمرُ

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

تبدي بعض الحكومات الأوروبية التي أشرفت على بناء مشاريع صغيرة أو كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأنفقت عليها أموالاً ضخمةً جبتها من جيوب مواطنيها الذين يؤدون الضريبة لها، ويتخلون عن بعض رفاهيتهم من أجلها، غضبها الشديد مما ترتكبه الحكومة الإسرائيلية بحق مشاريعها، التي أقدمت عليها بعد نيلها الموافقة الرسمية عليها، وباشرت بتنفيذها وفق دفتر الشروط الأمنية الإسرائيلية، ورغم ذلك فإن جيشها يقوم من وقتٍ لآخر بتدمير هذه المؤسسات، وقصف المقرات، وإفشال المشاريع، وتفتيت الجهود الكبيرة التي بذلتها.

كأنه ليس هناك ثمة حرمةٍ أو حصانةٍ للمشاريع الأوروبية والأممية، رغم القوانين التي تحميها والاتفاقيات التي ترعاها، إذ ليس هناك محرمٌ لدى الكيان الصهيوني، ولا يوجد لدى جيشه مناطق ممنوعٌ عليه العمل فيها، أو قصفها وتدميرها، فكل شئٍ أمامه مشروع وله هدفٌ، وما من دولةٍ أوروبية إلا استباحت إسرائيل حرمتها واعتدت على سيادتها، فدمرت مشاريع مولتها، وخربت مؤسساتٍ تديرها، وصادرتٍ أموالاً حولتها، واعتقلت فلسطينيين وظفتهم فيها، وطردت مواطنين يحملون جنسيتها.

ولعل الحكومة البلجيكية واحدة من بين العديد من الحكومات الأوروبية التي أبدت غضبها وعبرت عن استيائها الشديد من ممارسات جيش الاحتلال، الذي أقدم على تدمير مدارس ومؤسسات أنشأها الاتحاد الأوروبي بتمويل وإشراف من حكومتها، وطالبت الحكومة البلجيكية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدفع تعويضات كاملة لها، وإعادة بناء ما دمرته، وتعهدها بعدم المساس بهذه المؤسسات في حال أعيد بناؤها، أو غيرها من المؤسسات القائمة أو تلك التي هي قيد التأسيس والتشييد.

وقد بدأت بعض الجمعيات والمؤسسات الحقوقية الأوروبية، بالتعاون مع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بدراسة جدوى تقديم شكاوى ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة الجنايات الدولية، وإلى المحاكم الوطنية في بلادهم، يطلبونها بعد إدانتهم للجرائم التي يرتكبها جيشهم، بتقديم تعويضاتٍ كاملة عن الأضرار التي تسبب بها جيشهم، وتمكين الجهات الراعية والممولة من إعادة ترميم أو بناء ما دمروه.

كثيرةٌ هي مشاريع دول الاتحاد الأوروبي مجتمعةً أو متفرقةً في فلسطين المحتلة، وهي مشاريعٌ متنوعة الأشكال ومتعددة الوجوه، منها المؤسسات التعليمية والهيئات الإنسانية، ومنها مشاريع متعلقة بمياه الشرب وأخرى بمياه الصرف الصحي، وصناديق مالية صغيرة لإعادة البناء والتأهيل وإعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، وهنالك اهتمام بشؤون المرأة ومشاكل الطفل والأمومة، وذوي الحاجات الخاصة، والأمراض المزمنة وغيرها مما يصنفه الاتحاد الأوروبي بأنها مشاريع إنسانية مدنية لا علاقة لها بأي أعمال عسكرية، وليس من شأنها تعزيز أو مساعدة القوى الفلسطينية المقاومة، وأنها لا تعود بالنفع المباشر أو غير المباشر عليها.

لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول دوماً التشكيك في براءة وسلامة هذه المشاريع، وتتعمد إثارة الشبهات حولها وجمع المعلومات المريبة عنها، لتثبت لدول الاتحاد الأوروبي أن هذه المشاريع مشبوهة، وأنها تشكل غطاءً وستاراً لأعمال مقاومة “تخريبية” ضدها، وأن المنظمات الفلسطينية تستغل الحصانة التي تتمتع بها هذه المشاريع، وتستفيد من مميزاتها الأممية، وتستخدمها كمخازن لأسلحتها ومعبراً لأنفاقها، أو ملاجئ لقيادتها، أو مقراتٍ لاجتماعاتها، أو تقوم باستخدام الأطفال وتلاميذ المدارس دروعاً بشرية، وغير ذلك من المهام التي تضر بأمنهم، وبذا تمهد الطريق لقصفها وتدميرها، أو لتجميدها وتعطيلها ومنع وصول المساعدات الأوروبية والأممية إليها.

وقد قام جيش الاحتلال بارتكاب جرائم دولية موصوفة ضد هذه المؤسسات المصنفة بأنها دولية وأممية، والمحمية بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية التي توفر لها الحصانة والحماية حتى في ظل الحروب الشاملة، فضلاً عن المعارك المحدودة التي تخضع للسيطرة والتحكم، وتتبع القرار السياسي والمسؤولية القانونية للجهة المعتدية، ولم يستثن جيش الاحتلال من غاراته المدمرة المدارس ومؤسسات التموين والإغاثة التابعة للأونروا، التي ترفع على الأمم المتحدة، وتدار من قبل موظفين أمميين تابعين لها وخاضعين لسيادتها.

وقد عجز المسؤولون الدوليون عن حماية هذه المؤسسات وتحييدها عن العمليات الحربية الإسرائيلية، رغم اقتناعهم بأن التنظيمات الفلسطينية تحترم خصوصيتها، وتحافظ على امتيازاتها، ولا تخرق حصانتها، ورغم ذلك فإن جيش العدو يعتبرها إحدى مقومات البنية التحتية للشعب الفلسطيني، وحاضنةً لمجتمعه المدني المقاوم، ولهذا يستهدفها باستمرارٍ ويدمرها، ويطالب الأمم المتحدة ودول أوروبا بتفكيكها وعدم السعي لترميها أو تجديدها، ويمارس ضغوطه عليهم ويسوق الوسطاء إليهم ليستجيبوا لمطالبه.

ولعل المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش العدوان في مدرسة الفاخورة بمخيم جباليا إبان عدوانه على القطاع عام 2008-2009، خير شاهدٍ على الجرائم النكراء الذي يرتكبها بحق المؤسسات الأممية، إذ استهدف بجريمته هذه مئات العائلات الفلسطينية المدنية التي هربت من عمليات القصف، ولجأت إلى مدرسةٍ تتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وترفع علمها، إلا أن قذائف مدفعية دباباته وصواريخ طائراته لم ترحم المدنيين، ولم تصن حقهم في اللجوء إلى مقرات الأمم المتحدة الآمنة، وهذه الجريمة تذكر بمجزرة قانا الكبرى التي ارتكبها بحق المدنيين اللبنانيين خلاله عدوانه على لبنان عام 2006، حيث استهدفت دباباته أحد مقرات قوات الأمم المتحدة المتعددة الجنسيات، فقتلت المئات ممن لجأوا إليها واحتموا فيها.

وبعيداً عن الحروب والمعارك وعمليات القصف والتدمير، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عديدة في الضفة الغربية بهدم أو إغلاق العديد من مؤسسات المجتمع المدني غير الحكومية، الممولة تحديداً من دول الاتحاد الأوروبي، وتعتقل العاملين فيها، وتصادر أوراقها ومستنداتها وأموالها وحواسيبها، بحجة أنها بنيت من غير ترخيص، وأنها تخالف القوانين العسكرية الإسرائيلية المرعية الإجراء.

في الوقت الذي يصدر المجتمع الدولي تقاريره الدورية عن حجم مساعداته الإنسانية للشعب الفلسطيني، ويفتخر بالمؤسسات التي يديرها، والمشاريع التي يقيمها، والمساعدات التي يقدمها، ويقف عاجزاً عن لجم جيش الاحتلال الإسرائيلي وكبح عدوانه، ويسكت عنه وهو يراه يرتكب جرائم بحق مؤسساته ومقراته، ويدمر مشاريعه ويفسد خططه، ويهدر أمواله ويبدد طاقاته، ويعرض حياة العاملين معهم للخطر.

يعلن الفلسطينيون أنهم في حاجةٍ إلى مشاريع دولية إنمائية وإنسانية، غوثية وتشغيلية، صحية وتعليمية، تأهيلية وتدريبية، لكنهم في حاجةٍ أكبر إلى حمايةٍ أممية من هذا العدو المتغول عليهم، المعتدي على حياتهم، المفسد لخططهم، والمدمر لمشاريعهم، الذي لا يحترم الاتفاقيات الدولية ولا يراعي الحرمة الأممية، وإلا فما قيمة هذا الدعم المعرض للقصف، وهذه المشاريع المهددة بالتخريب، وهذه الأموال المعرضة للمصادرة، فهم في غنىً عن الوعود الكاذبة والأماني المعسولة والأحلام المغشوشة.

اترك تعليق

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب
السكك الحديد تستقبل خريجي الجامعات والمعاهد العراقية لهذا السنة
بالصورة: مؤسسة الخمائل تحتفل باليوم العالمي للمرأة في ذي قار
السكك الحديد تنقل الجماهير الرياضية من بغداد الى البصرة
السكك الحديد تقوم بتاهيل خط سكة حديد بغداد -فلوجة
لا تَسْأل
داريوش شايغان
“تاريخ الصحافة في الناصرية” أمسية لإتحاد أدباء ذي قار..
              رسالة من المنفى..قصة قصيرة
صحافة الناصرية في أمسية لإتحاد الأدباء ..
كيف نصنع غبي؟
عظماء الأمة؛ شهدائها
صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ
على ما يبدو إنه لن ينكسر
ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟
عبطان الظاهرة!
أرصفة التفكير على طريق المعرفة
 دراسة نقدية حول مجموعة #قيامة_وطن للكاتب غفار عفراوي 
مركز الرنجس للهواتف الذكية في ذي قار وكلاء شركة جبال
مساهمة شبابية رائعة من تجمع سيارات العراق-ذي قار
عاجل / محافظ ذي قار يعلن ان ذي قار غير مشمولة بعطلة الاحد والاثنين
نعمة المطر تكشف عن كنز أثري يضم أكثر من 100 قطعة بعضها ذهبية جنوبي بابل
بالصورة:جنود عراقيون يقيمون اول موكب حسيني في جرف الصخر بعد تطهيرها من داعش
اعتقال ثلاثة اشخاص يشكلون عصابة لتزوير المستمسكات الرسمية شمالي الناصرية
القائد العام للقوات المسلحة يبدأ سنة 2015 برفع العلم العراقي في المناطق المحررة وأولها منطقة الضلوعية… صور
محافظ ذي قار يعلن عن تشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملف المفقودين في قاعدة سبايكر
هواتف “آيفون” الجديدة تهتم بالحياة الجنسية لمستخدميها
أفضل تطبيقات الأندرويد لهذا الأسبوع
وزارة الصحة ترفد صحة كربلاء بـ 106 طبيباً دورياً وصيدلانياً متدرّباً
يوم المباهلة .. العظيم المنسي !!
محافظ ذي قار يوافق على تخصيص حي سكني “للسجناء السياسيين” في الناصرية
مفتي مصر يعلن عن بدء يوم القيامة
دولة القانون: نرفض تدخل امريكا باختيار رئيس الوزراء .. ولن نكون عبيدا لواشنطن
عاجل / تعرّض مراسل قناة السومرية الى إعتداء من قبل حماية بيت الناصري
ضياء الحجيمي يطالب بالغاء الوزرات التي تم نقل صلاحياتها للمحافظات قبل ايام
بالوثيقة.. نص قرار البرلمان القاضي بالغاء الاستقطاع الضريبي من موظفي الدرجتين الاولى والثانية
احمد خضير سعيد بشهادة A ويعتزم التعايش مع ناد أوروبي
الحكومة العراقية تقرر تحويل حلبجة إلى محافظة
مصر.. مقتل 25 جندياً إثر هجوم انتحاري في سيناء
المالكي يخرج غاضبا ولم يكمل افطاره مع العبادي
كتابات
داريوش شايغان
كيف نصنع غبي؟
عظماء الأمة؛ شهدائها
صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ
على ما يبدو إنه لن ينكسر
عبطان الظاهرة!
أرصفة التفكير على طريق المعرفة
 دراسة نقدية حول مجموعة #قيامة_وطن للكاتب غفار عفراوي 
لماذا لغةُ الدين؟
علي الوردي وفالح عبد الجبار: هل فاق التلميذ أستاذه؟
مدني عيوني حبيبي مدني
حلم الدولة …قراءة في الضياع الشيعي
كيف تنتخب وتُعاقب الفاشلين
حمالات الحطب والتعب
علل ما يلي: انتصار الاعلام الخفي
اما ان اكون تحت عبائتك او عصاك. 
…مجازر الأفراح
أنا ومهوال الحكيم والتسقيط الإعلامي
بضاعة الفاسدين في سوق الانتخابات
 رئاسة الوزراء القادمة
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
اقرأ ايضاً