عـــاجل

دكتاتور مغلوب على أمره اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ       محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :- التحالف الوطني على فراش الموت تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق ! حزب الدعوة و مخاض صقر جديد  في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟ خيام الألم حواء القائد! المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟ مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش أكون او لا أكون

7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب مايكروسوفت تعمل على إصلاح مشاكل بطارية حواسيب Surface Pro 3

مازلت القصيدة اليتيمة، وليس من قائل لي!.

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

نجاح ابراهيم

 

كلما قرأتُ قصيدة اليتيمة ، وقعتُ في شكّ السؤال من جديد : لمن هي ؟! أما زالت لدوقلة المنبجي ، أم لذي الرّمة ؟

أم أنّ الصّواب هو ما قاله المبرّد : إنها القصيدة التي لا يُعرف قائلها .

لقد كشفت الحفريات عن آثار مدن وحضارات بائدة ، مترفة في القدم ، وعرفنا زمنها ، وتعرفنا إلى عادات وتقاليد شعوب وأقوام اندثروا وذلك عبر أدواتهم وأشيائهم ، بل إن الرّقم نقلت لنا ثقافتهم وعلومهم ، وعرفنا أسماءهم وطقوس زواجهم وعشقهم وولاداتهم وموتهم ، وتفاصيل حياتهم ، وما زلنا حتى الآن نجهل قائل قصيدة دعد التي يبلغ عدد أبياتها ستين بيتاً ، وهي من أجود القصائد التي تصف جمال المرأة العربية !

مازلنا حتى الآن بين شك ويقين ، نتأرجح بين هذا وذاك ، ولا نعرف لمن هذه اليتيمة تنتسبُ ؟

فقد قرأناها مراراً ، وأعجبنا بها ، وبوأناها مرتعاً فريداً يليقُ بها ، وعرفنا قصتها ، فتأثرنا بها حتى أننا أطلقنا اسم ” دعد” على بناتنا ، وصار لساننا يلفظ تلك الجملة ذات المغزى ، التي نطقت بها دعد حين قبضت على الحقيقة وأرعبت بها الحاضرين : ” هذا قاتل بعلي .” وكم تمنت النساء اللواتي قرأن القصيدة أن يكون هذان البيتان لهن :

وكأنها وسنى إذا نظرت أو مُدنفٌ لما يُفق بعدُ

بفتور عين ما بها رمدُ و بها تداوى الأعين الرُّمدُ

وكم من امرأة رغبت في أن يكون قائل هذا البيت يعنيها :

قد كان أورق وصلكم زمناً فذوى الوصل وأورق الصدُّ

فمن ذا يساوي بين الوصل والهجر ولا يعاقب من هجرت ، أو صدّت ، ولا يفتح الأوراق القديمة ويُخرج كلّ المساوئ ، أو يختلقها كي لا يقترب منها غيره ؟

أما إذا عدنا إلى قصة القصيدة فهي : يقال إن ملكة اليمن آلت على نفسها ألا تتزوج إلا بمن يضاهيها فصاحة وبلاغة ، ويكسرها في ميدان الشعر ، فلم يستطع أحدٌ أن ينال ذلك الشرف ، باستثناء رجل جاء وعلى لسانه قصيدة ، وفي قلبه حب لا يوصف ، وهو في الطريق استضافه رجل ذو شان وسأله أخباره ووجهته ، فأخبره بأمره وقرأ عليه القصيدة ، فوسوس له الشيطان ، بأن يقتل الرّجل ويتجه صوب الملكة ليحظى بشرف لقائها وإتحافها بالقصيدة ، فسألته بعد أن سمعت ما تلا عليها من أبيات رائعة : من أين أنت ؟ فأجاب : من العراق ، ولكنها استذكرت بيتاً يقول :

تتهّمي فتهامة وطني أو تنجّدي يكن الهوى نجدُ

وصاحت على الفور : إنه قاتل بعلي .

وفي رواية أخرى يقال إنّ الفتاة هي أميرة ، ابنة أمير من أمراء نجد ، أرادت أن يخطبها شاعر لا مثيل له إذ كانت شاعرة لا تجارى ، وكان في تهامة شاعر بليغ أراد أن ينال بنت العرب ، فنظم قصيدة وركب ناقته وارتحل إلى نجد ، وفي الطريق التقى بشاعر له نفس الغاية ، ولما سمع قصيدة التهامي وشعر بأنها أفضل من قصيدته ، حفظها ثم قتل التهامي وانطلق إلى الأميرة دعد ، فأدركت بفطنتها أنه ليس من تهامة ، وأنه منتحل القصيدة ، فقالت قولتها الشهيرة : إنه قاتل بعلي . ولما استنطقوه أقرّ واعترف .

وظلت القصيدة خالدة ، لروعة أبياتها وألفاظها ، وكذلك دعد وجملتها ، ولكن قائلها ضاع ، واندثر ، منذ أن قتل ،وكأنّ الذي قتله ذلك الحين ، لم يكن يريد قتله وانطفاءه أمام دعد فحسب ، وإنما يريد إطفاءه أبداً ! أما نحن فما زلنا ضائعين !واليتيمة ليس لها أحد .

اترك تعليق

دكتاتور مغلوب على أمره
اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
خيام الألم
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض
المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
أكون او لا أكون
العدم رؤية قاصرة !
لعنة الحُب ..
وكالة خبر الاعلامية تطلق مسابقتها السنوية للقصة القصيرة جدا بنسختها الثالثة
ندوة حول ديوان ” درفتين ومدا ” شعر باللبناني مارون الماحولي
حفل توقيع ديوان ” إذا انجرح الماء ” للشاعر عادل حيدر
برنت يواصل خسارته للاسبوع الثاني على التوالي
اين من ينصف المظلوم ؟
فيفي عبده تواجه حملة انتقادات… والسبب؟
سمَوْتَ عظيما
قصيدة ( انا العراق يا قطر )
المتحدث باسم الصدر: العبادي ضيع فرصة كبيرة وكان بإمكانه عبور الأزمة
السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!!
نائب رئيس شرطة دبي: لابد من قادسية جديدة.. والعراق قد يصبح كالأحواز المحتلة
شبكة ناس تنشر تفاصيل التجنيد الالزامي.. العمر المشمول والفئات المعفية
الفيسبوك تمنح اجازة ابوة لــ 4 اشهر للعاملين خارج الولايات المتحدة
بلدية الناصرية تعيد فرز منطقة الموحية بعد عقدين ونصف على توزيعها
ميراندا قد ينتقل للبرسا ..!
“مكالمة عربية” تثير رعب الفاتيكان.. والصدر للإيطاليين: داعش يريد قتل البابا
القاهرة تحتل المرتبة الثالثة في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات مابين عامي 2013-2014
لحظة التجني
عرض أوبريت (راية ورواية) في جامعة القادسية
مصادر : قاسم سليماني في كربلاء لضمان سلامة المالكي
العبادي: الكشف عن جريمة استهداف الصحافيين بديالى
خارطة طريق للوصول الى كأس العالم
محافظ ذي قار : اعتقال متهم بنشر رايات داعش في شمال الناصرية