عـــاجل

لن نخذل اصواتنا… شموخ وكبرياء بغداد الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟  بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة بالحكمة نصنع التغيير تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء للمرجعية رأي  المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب) لعبة جر الحبل متى تنتهي؟ إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة همس بارد جداً  عِبَادِ لا عَبْيد كل الطرق تؤدي الى العراق. فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا

كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية

مؤسسة عالمية في واشنطن تبعث ثلاث رسائل للمسلمين وعلمائهم وحكامهم عشية عيد الفطر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

شبكة ناس – بغداد – فراس الكرباسي
بعثت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية في واشنطن، الاحد، ثلاث رسائل مهمة الى علماء الامّة ومفكريها واصحاب الاقلام الحرة والرسالة الثانية لعموم المسلمين والرسالة الثالثة الى حكام البلاد الاسلامية، وتأتي هذه الرسائل الثلاث بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وجاء في بيان المؤسسة، انّ “مؤسسة الامام الشيرازي اذ تنتهز فرصة حلول عيد الفطر المُبارك الذي جعله الله تعالى للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه واله ذخرا وشَرفاً ومزيدا، تود ان تُشيرُ الى القضايا التالية وتبعث بشأنها ثلاث رسائل”.
واضاف البيان “الرسالة الاولى موجهة الى علماء الامّة ومفكريها والى اصحاب الاقلام الحرة وانّ نشر علوم مدرسة اهل البيت عليهم السلام في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الامّة التي يُتَّهم دينها بالعنف والارهابِ جرَّاء الجرائِم البشِعة التي يرتكبها الارهابيّون ضد الانسانيّة في كل مكان وباسم الدِّين الحنيف وباسم رسول الله صلى الله عليه وإله وانّ نشر علوم هذه المدرسة الحقة التي تمثل الاسلام المحمدي الأَصيل واجب ديني وأخلاقي وتاريخي مهم جدا، لإعادة الروح الى القيم السّماوية الحقيقيَّة والى التَّاريخ الحقيقيِّ للمسلمين والذي لا يمكن ان نجده الّا في هذه المدرسة وأئمتها ورموزها وسيرتهم ومسيرتهم وكما قال المرجع الديني اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ان هذا القرن هو قرن أمير المؤمنين عليه السلام”.
واكدت المؤسسة على انه ينبغي ان “يهتم الجميع بنشر ثقافة مدرسته عليه السلام وبيان اسلوب حكومته وكيفية استيعابه للموافق والمخالف، واعطائه الحرية للمعارضة السياسية و تقديم العون للجميع، حتى انه لا سجين سياسي واحد في دولته، ولا كبت للحريات العامة، ولا فقر في المجتمع”.
بينما كانت الرسالة الثَّانية موجهة الى المسلمين كافة، “فما تمر به الامّة من فقر مدقع ومشاكل سياسية وكبت الحريات من جهة، واحتراب طائِفيٌّ وتجييش عنصري ضدَّ بعضها والذي سالت بسببهِ دماء وانتُهكت أعراض ودُمرت مدن وحضارات ومدنية وتاريخ من جهة اخرى، يبعث على الاسف والاسى، فهل هذه هي أمةٍ محمد صلى الله عليه وآله وهل هذه هي الامّة التي أرادَ ان يبنيها رسول الله صلى الله عليه وآله”.
وتابعت الرسالة “للأسف الشّديد فلقد اضاع المسلمون روح القران الكريم التي تتجلّى في الآيات الكريمةِ التي يسميها المرجع الراحل الامام الشيرازي قدس سِرُّه بآيات البِناء الحضاري ومنها قوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} وقولهُ تعالى {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}”.
وشددت المؤسسة على انه “ينبغي العودة الى هذه الآيات لأحيائها في نفوس الامّة لتتمكن من اعادة صياغة شخصيتها بين امم العالم من جديد، لتعود سيدة نفسها تتعامل مع الامم الاخرى”.
واما الرسالة الثَّالثة فقد وجهت الى حكام البلاد الاسلاميّة، ونصها “الى متى تظلّ شعوبِنا ضحيَّة الصّراعات السّياسية التي تجيِّش من اجلها اموال البلاد الاسلاميّة فتبددها في حروب عبثيّة لم تنتج الّا الدّمار والخراب والتخلُّف والمرض؟! فيما تعيش أغلبية شعوبِنا تحت خط الفقر، وبلادنا عالة على الاخرين تستورد منهم كل شيء ولا تنتج شيئا حتَّى تحوَّلت الامّة بكاملها الى أمة مستهلكة؟!”.
وطالبت المؤسسة بانّنا “ندعو حكام بلاد المسلمين الى تحكيم المصالح العليا للأمة لاعادة النَّظر في السّياسات العامة المتبعة! بِما يضمن ستة امور وهي احترام حقوق الانسان ومبدأ تكافُؤ الفُرص والعدالة والمساواة والغاء كافة انواع التّمييز والامر الرابع هو خلق فرص العمل خاصَّةً للنشء الجديد واعادة النَّظر في المناهج التّعليمية والتربويّة بما يُحقِّق ثقافة السّلم والتَّعايش للقضاءِ على ظاهرة العُنف والارهاب التي مصدرها الكراهيّة والغاء الاخر واخيرا خلق الارضيّة اللّازمة والمناسبة لتحقيق المشاركة الحقيقيَّة للمجتمع في الشّأن العام، وفِي عمليَّات الإعمار والبناء والاستثمار والتّنمية المستدامة”.

اترك تعليق

لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة
بالحكمة نصنع التغيير
تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء
للمرجعية رأي 
المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب)
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا
رهان الإنتخابات 
يضاهي مثيلاته في دول الجوار… مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي في كربلاء
طروس… وَليدة مركز الإمام الحسين للمخطوطات
تطويراً لإمكانيات المرأة… العتبة الحسينية تختتم دورة اساسيات التصميم
المرجعية العليا: التغيير للأفضل يبدأ من الفرد والمجتمع والمؤسسات
المالكي يسلم مدير قناة افاق قطعة ارض سعرها ملياري دينار
المهم عندك إعدادية
الجبوري: السيد السيستاني دعا لإيجاد تشريعات ترتبط بمصلحة الشعب
خارج سرب الوطنية
بطاقة إلى زمن سومري
الصدر يكسب قلوب الشباب
لماذا لا يجب استخدام احتياطي البنك المركزي (غطاء الدينار) في علاج عجز الموازنة؟ د. سنان محمد رضا الشبيبي
الداعية العراقي احمد الكبيسي يثير زوبعة جديدة: الوهابية صناعة يهودية
145 قتيلا وجريحا حصيلة “اعنف تفجيرات” تضرب قرة تبة
مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويناقش آلية دعم شهداء وجرحى الحشد الشعبي ، ويستضيف رئيس جامعة ذي قار
مدير مؤسسة الجهاد الإعلامي: تصريحات بترايوس الأخيرة تمثل إعترافاً بقوة المقاومة وأزمة نفسية كانت وراء إطلاقها
خطيب جمعة النجف يدعو العبادي الى أصلاحات جدية وفق الدستور ورؤية المرجعية
المرجع المدرسي للمقاتلين في الفلوجة: لا تظلموا أسيراً ولا تطغوا أمام الضعيف
محافظ المثنى يوافق على تخصيص قطعة ارض لبناء مدينة للزائرين في المدخل الجنوبي للسماوة
ثلثي اعضاء مجلس محافظة البصرة يوقعون على إقامة الإقليم
التحالف الوطني يدين موقف الامارات ويطالبها بالعدول عنه
المتحدث بأسم الحشد الشعبي: سنجعل صلاح الدين ونينوى مقبرة للدواعش
من هو طارق عزيز؟
رئيس البرلمان العراقي يعلن انتهاء استعدادات تحرير الموصل بمشاركة “الحشد الشعبي” رغم اعتراض السنّة
تحذيرات من فيضانات في الناصرية
كتابات
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
العطاء يجب ان لا يقابله استهانة ! 
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
اقرأ ايضاً