عـــاجل

لن نخذل اصواتنا… شموخ وكبرياء بغداد الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟  بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة بالحكمة نصنع التغيير تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء للمرجعية رأي  المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب) لعبة جر الحبل متى تنتهي؟ إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة همس بارد جداً  عِبَادِ لا عَبْيد كل الطرق تؤدي الى العراق. فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا

كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية

لماذا الحرب على قطر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

هادي جلو مرعي

المتحدثة بإسم السفارة الإماراتية في واشنطن تدعى لمياء واللمياء تعني الشفاه السمر بحسب التفاصيل التي تذيعها لغة العرب في الوجدان والأفهام . لمياء السمراء كعادة نساء الخليج اعلنت إن قراصنة ألكترونيين هاجموا البريد الألكتروني للسفير الأماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وإستحوذوا على سجلات ووثائق مهمة للغاية تكشف عن دور إماراتي مختلف في التعاطي مع مسؤولين أمريكيين مدنيين وعسكريين، وهناك ملايين من الدولارات تدفع لكتاب ولصحفيين ومستشارين بمختلف الإختصاصات للإساءة لحلفاء واشنطن. وكلمة حلفاء واشنطن بحسب تعريف قناة الجزيرة تعني قطر المغضوب عليها خليجيا والتي تعيش في أزمة حقيقية بعد أن عانت من مواجهة مع دول الخليج الأخرى خاصة الإمارات التي تضرب بشكل مباشر دون السعودية والبحرين. فحتى اللحظة تكتفي الرياض بتوجيه رجالات تويتر والصحف الورقية للرد على المشاكسات القطرية والتحولات في سياسة الدوحة ضد المملكة، لكنها لم تكلف فضائياتها بفعل المزيد، وتولت الإمارات ذلك عنها، وصارت تهاجم جوا وبرا وبحرا وعبر الأنترنت والصحافة الأمريكية والأوربية والعربية، وتستخدم قنواتها الفضائية لوصف قطر بتوصيفات لاذعة ومهينة، مع إن الدوحة لم تقصر على الإطلاق فهي تهاجم كذلك وكشفت معلومات عن سجون سرية إماراتية في اليمن، وليس مستبعدا أن تكون وراء التسريبات التي جرى الحديث عنها في واشنطن، وسربت جزءا منها صحيفة محلية.

في الواقع فإن قطر هي المستفزة من السلوك الإماراتي، فالإمارات بدأت مبكرا في المنافسة المباشرة لحليفاتها الخليجيات، لكنها لم تثر حفيظة السعودية على العكس من قطر، وهناك تدخل كبير للإمارات في سوريا وكانت أنثى إماراتية قد قصفت في الرقة بعد حرق الطيار معاذ الكساسبة وهو أردني أسره تنظيم داعش في سوريا، وفي العراق لايخفى نوع الدور الذي تلعبه الإمارات، وفي أفغانستان لم تعد بحاجة الى إتهام مباشر، فسفيرها قتل في تفجير لطالبان قبل عدة أشهر، وهناك إمتعاض قطري من دورها في كابل وهذا الإمتعاض إيراني وباكستاني، وفد يكون هنديا أيضا، بينما كان الهجوم المروع الأخير الذي إستهدف حي السفارات في كابل قريبا جدا الى مبنى السفارة الإماراتية، وفي اليمن مثل الدور الإماراتي إزعاجا للمملكة العربية السعودية التي تقبلت ذلك على مضض فهي لاتريد خسارة حليف كالإمارات مادام يلعب بعيدا عن حدودها الجنوبية ويترك صنعاء وصعدة والمناطق الشمالية لليمن، ويتجه جنوبا نحو عدن وشرقا نحو حضرموت والمكلا، ثم يتوغل في عمق البحر نحو جزيرة سوقطري الشهيرة التي رأيت روعتها من خلال فلم وثائقي صنعه الزميل عبدالله إسماعيل وهو صحافي وتلفزيوني يماني معارض حيث تحتفظ بإرث حضاري وثروات طبيعية مثيرة في البحر والبر، وربما كانت تبعد عن سواحل اليمن بمسافة 500 كم لكنها يمنية بإمتياز غير إن الإمارات أنشات فيها مطارا دوليا تنطلق منه رحلات مباشرة الى الإمارات وينقل المساعدات والمعدات والأغذية والمسافرين.

الحزام الأمني في عدن تقوده قوة إماراتية وسيطر على أجزاء من المدينة ومطارها الدولي، ودعم تحركا لإنشاء مجلس حكم هناك، وإصطدم مع جماعة الرئيس منصور هادي المدعوم سعوديا، ويواجه حلفاء قطر في حزب الإصلاح، وفوق ذلك فإن الإمارات دعمت تشكيل مجلس شرق اليمن لإدارة حضرموت والمكلا وهذا ماقد يسبب إزعاجا للجارة عمان التي تحتفظ بعلاقات حذرة مع الجارات الخليجيات، وهي دولة حضارية عريقة وقديمة.

    الإمارات تدعم الغارات المصرية على مدن في الشرق الليبي ووسط الجنوب الذي تتواجد فيه جماعات تهدد إستقرار مصر. وكذلك تدعم الجنرال خليفة حفتر الذي يجتمع بقادة مصريين وإماراتيين، وهذا كله حراك إماراتي بالنيابة عن المملكة العربية السعودية التي ترفض الإخوان والجماعات الدينية الأخرى، وتؤيد حراك حفتر في ليبيا برغم عدم إرتياحها لتحرك الإمارات في اليمن، وهناك توافق إماراتي سعودي في نقاط تأزم عديدة في الشرق العربي تجعل من قطر خطرا كبيرا على مشروع البلدين الحليفين، وهذا مايبرر الغضب الخليجي على الدوحة، في حين إن الصراع الخفي بين الأسر الحاكمة في بلدان الخليج والمنافسة على الود الأمريكي من العوامل الأكثر خطورة على مستقبل هذه الدول التي تستقر على رمال متحركة.

اترك تعليق

لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة
بالحكمة نصنع التغيير
تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء
للمرجعية رأي 
المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب)
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا
رهان الإنتخابات 
يضاهي مثيلاته في دول الجوار… مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي في كربلاء
طروس… وَليدة مركز الإمام الحسين للمخطوطات
تطويراً لإمكانيات المرأة… العتبة الحسينية تختتم دورة اساسيات التصميم
المرجعية العليا: التغيير للأفضل يبدأ من الفرد والمجتمع والمؤسسات
تحطم مقاتلة “اف 16″ مخصصة للعراق خلال مهمة تدريب في الولايات المتحدة
العبايجي:العبادي تعرض الى ضغوط كبيرة لمنعه من اعطاء النساء مناصب أدارية
رويترز: روسيا تكثف الإمدادات العسكرية للأسد
خبير: الإعلام الوطني نجح بتهيئة الأجواء المناسبة للقوات الامنية والرأي العام
شركات سياحية تنقل عناصر داعش من الموصل الى الرقة وغازي عنتاب
بالصورة : السفارة العراقية في لبنان تضع تمثال تراثي في صندوق ( طمامة )
السفير الليبي يزور سجن الناصرية المركزي ويبدي ارتياحه للتعامل الإنساني مع السجناء
تقرير لمفوضية اللاجئين.. عدد السوريين النازحين الى لبنان اكثر من مليون ومئة الف
تفاصيل مخطط “تحرير” بغداد
تعطيل الدوام الرسمي لايام الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس
عضو مجلس محافظة ذي قار هدى عبد الزهرة التميمي تزور مجمع ذي قار الرياضي الدولي وتلتقي بالقنصل الفرنسي الدكتور عادل الكنزاوي
ماكين يطالب بتدخل بري لمواجهة داعش قبل أن يصل البغدادي الى نيويورك
العبادي : هناك جهات تريد الاستيلاء على ثروات البصرة بحجة الحفاظ على امن البصرة
رجيم الموز والحليب … 8 فوائد مذهلة
خطبة المرجعية الدينية اليوم الجمعة 25ذو الحجة في الحرم الحسيني الشريف
نائب يدعو لاحالة ” المالكي ” الى الجنائية الدولية
عاجل / تحرير حي النصر في سنجار من سيطرة تنظيم” داعش” التكفيري
أدوبي تُصدر تحديثًا أمنيًا هامًا لمُشغل الفلاش
7 ملايين دولار يومياً كلفة حرب الأنبار من ميزانية الكوارث
117 دار نشر محلية وعربية وعالمية تشارك في معرض كربلاء الدولي للكتاب
كتابات
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
العطاء يجب ان لا يقابله استهانة ! 
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
اقرأ ايضاً