عـــاجل

دكتاتور مغلوب على أمره اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ       محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :- التحالف الوطني على فراش الموت تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق ! حزب الدعوة و مخاض صقر جديد  في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟ خيام الألم حواء القائد! المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟ مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش أكون او لا أكون

7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب مايكروسوفت تعمل على إصلاح مشاكل بطارية حواسيب Surface Pro 3

ظاهرة الطلاق تتكاثر في العراق .. ما الاسباب؟ وما العلاجات المقترحة؟؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

تقرير : غفار عفراوي/العراق/

ان أبغض الحلال عند الله الطلاق ، هذه العبارة تتكرر دائما من قبل رجل الدين الذي يحاول ايقاف عملية الطلاق بالحسنى ، ويعد هذا اليوم أسوأ يوم تعيشه الزوجة والزوج وهو يوم انفصالهما الذي تم تحديده ولا مجال لسماع كلام رجل الدين او اي رجل وأمرأة من الاقارب والاصدقاء .

لوحظ في السنوات الاخيرة زيادة كبيرة جدا في نسبة حالات الطلاق في المجتمع العراقي بما ينذر بكارثة اجتماعية على المستوى القريب والمستقبلي على حدٍ سواء. وتقف عدة اسباب خلف هذه الحالة الغريبة في مجتمع أقل ما يقال عنه انه مجتمع محافظ واسلامي بنسبة كبيرة منه وبالتالي فالمفروض ان تكون النسبة اقل ما يمكن قياسا بالمجتمعات الاخرى المتفسخة دينيا واجتماعية.

فما هي تلك الاسباب ؟ وما هي العلاجات المقترحة لايقاف او الحد من تلك الظاهرة الخطيرة التي تغزو المجتمع العراقي.

استطلعنا آراء عدد من المختصين والباحثين والمراقبين والمهتمين بالشأن الاجتماعي . وكانت هذه الحوارات:

مواقع التواصل الاجتماعي

اول المتحدثين كان الباحث والأكاديمي الدكتور كريم ماهر علوان قال “إن الطلاق لا يحصل دون أسباب ، لكن الملفت للنظر في الآونة الأخيرة إن السبب الرئيس للطلاق في المجتمع العراقي هو الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي وما ينتج عنه من تفكك للأسرة وانعدام الثقة بين الزوجين ؛ مما يؤدي لاتهام أحدهما للآخر بالخيانة الزوجية وبالتالي حصول الطلاق ، وهناك أسباب نفسية واجتماعية واقتصادية ، وربما تكون أزمة السكن من بين الأسباب التي أدت إلى تزايد حالات الطلاق ، وكذلك البطالة وقلة فُرص العمل ، وتدني المستوى المعيشي للشباب ، فضلاً عن عدم التكافؤ في بين الزوجين في المجالين الثقافي والاقتصادي والاجتماعي ، وربما الزواج في سن مبكرة تسبق مرحلة النضوج تجعل هذا الكيان مهدداً لا يقوى على الصمود بوجه المشاكل فيكون الطلاق هو الحل بنظر الزوجين أو عائلتيهما … ومن بين الحلول المقترحة للحد من هذه الظاهرة :

* أن تكون فترة الخطوبة طويلة كي يتعرف الطرفان على بعضهما نفسياً وسلوكيا.

*الاختيار الصحيح أو السليم لشريك الحياة ..

* التوافق بين الطرفين من الناحية الثقافية والاجتماعية والنفسية.

* محاولة إيجاد السكن المستقل ، لأن سكن الزوجين في بيت مستقل يبعد شبح الطلاق ويجنبهما الاحتكاكات التي تنغص عليهما الحياة .

*على الشاب أن يجد له عملاً يعيل به زوجته وهذا يوجب على الدولة التدخل المباشر في إيجاد فرص العمل للعاطلين وانتشالهم من الضياع .

* إعطاء دور اكبر للباحثين الاجتماعيين من خلال زيادة أعدادهم لمراقبة حالات الطلاق ومعرفة أسبابها ووضع الحلول الناجحة لها من خلال المتابعة الميدانية .

* نشر الوعي القانوني الذي يبين مضار ونتائج الطلاق وما يؤديه من خراب البيوت وتحطيم النفوس.

* عدم تدخل الآباء والأمهات في شؤون الزوجين وترك الحرية لهما في اختيار طريقة العيش..”.

 

ضعف التوعية

الصحفي والاعلامي باسم السعيدي تحدث حول الظاهرة قائلا :”ظاهرة الطلاق حقيقة  أخذت تستشري وبشكل غير معقول في المجتمع العراقي، خاصةً في المحافظات الوسطى والجنوبية، فقد تعددت الأسباب والخسارة واحدة ، ولعل أبرز الأسباب ضعف التوعية الدينية والمجتمعية فضلاً عن غياب كبير لدور الصحافة والإعلام وكل الجهات المعنية بتثقيف المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة.وهناك أسباب رئيسية تقف في مقدمة الأسباب التي أدت إلى إزدياد حالات الطلاق في المجتمع، منها التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الإجتماعي فضلاً عن المسلسلات المدبجلة وغيرها من الدراما التي تدعو إلى حرية مفرطة للمرأة ومزاجية للرجل في التعامل مع الأسرة والزوجة، منها الخيانة وعدم الخجل من أية علاقة غير شرعية، فتعالج هذه الدراما الخطأ بالمثل وأصبح هذا الأمر سمة بارزة في حالات الطلاق التي تنتج عن أفعال كثيرة منها الخيانة والعلاقات الغير مشروعة خاصةً من جانب المرأة، وهناك حالات طلاق كثيرة بسبب الموبايل ومواقع التواصل الإجتماعي منها الفيس بوك. الخيانة واحدة الرجل أو المرأة ولكن وبما أننا مجتمع شرقي فدائماً تكون المرأة ضحية للطلاق والطعن .

وهناك سبب مهم هو حالة عدم التكافىء بين الزوجين، كذلك الحالة الاقتصادية السيئة أو المتواضعة لأحد الطرفين خصوصاً المرأة التي تقع دائماً ضحية لزيجات المال والمصلحة.وعلى هذا الأساس اليوم مطلوب معالجة مجتمعية دينية توعوية في الصحافة والإعلام من مخاطر الطلاق في المستقبل على الأسرة العراقية، للأسف الشديد الكثير أصبح لديه أمر الطلاق طبيعي وعلى تفاهة الأسباب يفكرون ويلجئون للطلاق، وهو ما جعل أرقامه مخيفة لعقلاء وقادة المجتمع الصالحين، ونأمل أن نرى تحرك بهذا الشأن وأن يكون هناك تكاتف على الأقل لتحجيم هذه الظاهرة إن لم نستطع الحد منها.”

 

الحروب والهجرة وغيرها

أما المشرفة التربوية فاطمة ابراهيم الساعدي فقد تحدثت عن الظاهرة قائلة: “اسباب كثيرة ادت الى تزايد حالات الطلاق منها اسباب اقتصادية او صغر عمر الزوجين وقلة الوعي بشكل عام والحروب والوضع الامني والهجرة والسكن المشترك وتدخل الاهل في حياة الزوجين وانتشار المسلسلات المدبلجة التي تطرح الطلاق بسهولة وكثرة حالات الخيانة الزوجية او الزواج بدون رغبتهم الكلية او العنف الاسري او عدم الانجاب ومن الممكن ان نتجنب هذه الاسباب او نحاول الحد منها قدر المستطاع عن طريق نشر الوعي بين النساء والشباب وفسح المجال للشباب لكي يختار شريكة حياته او ان تختار شريك حياتها بدون اجبار ونبذ الاعراف القبلية السائدة ومحاولة توفير فرص عمل للشباب واهم من ذلك كله ان يتوفر الامن والامان لينعم المجتمع بالهدوء والاستقرار.

 

الزواج المبكر

أما الصحفي علي شاهر فكان مشددا على سبب مؤثر جدا وهو الزواج المبكر وقال : ” انتشار حالات الطلاق في مجتمعنا له عوامل واسباب عدة، تختلف معظم هذه الحالات بين الرجال و النساء، وأسباب أخرى تدخل الأهل وما شابه ذلك، ولا يمكن حصرها في موضوع أو سبب لكن هناك اسباب شائعة ولافتة للنظر في السنوات الأخيرة هو الزواج المبكر و صغر عمر الأزواج، سواء الإناث أو الذكور، ولعدم الالتزام وقلة الإحساس بالمسؤولية، فضلًا عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والخلافات العائلية وتدخل الأهل، فالمجتمع الأسري يعاني بعد عام 2003 من تدهور رهيب يتمثل في ازدياد حالات الطلاق بسبب الزواج المبكر بعدما تبدلت الكثير من المفاهيم الاجتماعية، حيث إن أكثر حالات الطلاق هي لمن هم في أعمار دون الـ25 سنة، وهناك من لم يبلغوا الـ 20 عامًا، حتى وصلت بعض الحالات إلى سن السادسة عشرة، فالكبت يولّد ضغوطات نفسية، سرعان ما تؤدي إلى زيجات سريعة يغيب عنها الوعي والإدراك، فينتبه الزوج بعد أن يشبع غريزته أنه أصبح في عالم آخر لا يستطيع منه الإيفاء بمتطلبات الحياة، وقد كان يعتقد أن الحياة الزوجية عبارة عن جنس فقط”.

 

 

 

 

سوء اختيار الزوجة

ولتسليط الضوء على رأي الشرع في هذه المشكلة الخطيرة سألنا الشيخ  جعفر فرج الله فقد ذكر لنا اسباب وعلاجات بقوله:  “بحكم تجربتي في رجوع البعض إلي في حالات الطلاق وجدت أن أكثر حالات الطلاق سببها سوء اختيار الزوجة ، وعدم معرفة حالها وثقافتها وطريقة عيشها ، ما يتسبب بعد الارتباط بها في حالة صراع بينها وبين الزوج يؤدي الى الطلاق ، كذلك عدم وجود ثقافة زوجية ومعرفة عند طرفي الزواج او أحد طرفيه وطبيعة العلاقة الزوجية والمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق كل منهما ، بعضهم اطفالا غير مستقلين في قراراتهم وليس لهم رأي اصلا ولا قرار ، اضافة الى  الاستخدام السيء لوسائل الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي. وللحيلولة  دون وقوع الانفصال بين الزوجين يجب أن يحسن اختيار كل منهما الآخر ، وبما يكون اكثر قرباً لطبيعة حياة وبيئة وثقافة الطرفين، وأن يعرف كل من الزوجين واجباته الشرعية والقانونية والاجتماعية تجاه كل منهما .. قبل الزواج ومع كل ذلك أعتقد أن التوفيق الالهي والاخلاص في النوايا والمشاعر في العلاقات له بالغ الأثر على دوام الحياة المشتركة” .

 

 

 

 

 

عدم الاهتمام

أما الشيخ حسين المشرفاوي فقد شخّص ثلاثة اسباب من بين الاسباب الكثيرة قائلا:

  • عدم اهتمام الزوج بزوجته وخيانته لها وهذا يجعل الزوجة ان تنتقم من زوجها هي كذلك تمارس الخيانة وهذا لا يبرر لها ان تقوم بهكذا امر ممقوت لكن هذا سبب من اسباب الطلاق.

2- انفتاح عالم التكنلوجيا على مصراعيه ومواقع التواصل الاجتماعي وهذا يجعل الزوجة على تواصل مرئي ومسموع مع المنحرفين وبالتالي تقع في الرذيلة وعلى هذا يقع الطلاق.

3- قلة طاعة الرحمن تجعل الانسان في طاعة الشيطان وبالتالي يملي الشيطان على صاحبه ما يشاء.

وانا أرى ان ذلك بسبب قلة الطاعة والابتعاد عن سيرة الرسول واهل بيته وهجران القران الذي يقربنا من الله والنبي واهل البيت .وبالتالي يكون المجتمع في مصائب كثيرة لا فقط في الطلاق.

 

 

 

 

 

 

لنواجه انفسنا, لنتحلى بالشجاعة ونشخص اخطاءً تراكمت وتوسعت في مجتمعاتنا

 

اما الكاتبة والاعلامية المغتربة رفيف الفارس فقد  كان لها رأي مميز حول الظاهرة وقالت ” نقف امام المرآة كل صباح على عجل لنسابق عقارب الساعة التي تأكل افئدتنا بمطارقها التي لا تتوقف, دون ان نمعن النظر في وجوهنا .. تجاعيدنا لون أعيننا .. دون ان نعرفنا ونحاسبنا ونتحاور معنا … نجري لنلحق يوما اخر لا يضيف الا إرهاقا جديدا الى سنواتنا .. من نحن وما الذي فعلناه خطأ؟

سؤال هو أبا الاسئلة وأمها .. ومن الشجاعة, التي تفوق شجاعة من يواجه أسداً ضارياً جائعاً او رصاصاً مدوياً, ان نجيب انفسنا بصدق تام ما الذي فعلناه خطأ؟!

طبيعة الاشياء فرضت علينا في الغالب كل خياراتنا الدين , الارض , الجنسية , الوطن , الاهل, وفي المجتمعات التي يقال عنها ظلما واجحافا وتعاليا “مجتمعات متفسخة” استطاع افرادها بعد معاناة وتحلي بشجاعة المحاربين وبعد عدة خسارات استطاع افراد تلك المجتمعات ان يرسخوا مفهوم أهمية الأنسان فوق كل شيء اخر, اهمية احترام خياراته  حريته رغباته وبالتالي فسح المجال لنجاحه وتطوره هذه المجتمعات عانت ضغطا دينيا واجتماعيا وسياسيا دفعت ثمنه غاليا على مر العصور لكن مع الظلم والخسارات يوجد ايضا ابطال يواجهون الظلم وحين توجد البطولة توجد الحياة .. والمستقبل .

لنواجه انفسنا, لنتحلى بالشجاعة ونشخص اخطاءً تراكمت وتوسعت في مجتمعاتنا التي تسمي نفسها ملتزمة دينيا واجتماعيا, لنكن واقعيين وندرك ان المظاهر التي ادمنا على تمثيلها هي التي تعمي اعيننا عن رؤية الخلل في مجتمعاتنا وتخلق لدينا وهما بالالتزام الديني والاجتماعي.

كثرة المظاهر الدينية لا تعني اننا نخاف الله كثرة المساجد والجوامع والمناسبات الدينية لا تعني اننا نحسب حسابا الله .

الكذب الغش الخداع بين الناس التحايل على القانون عبادة الاشخاص استسهال القتل للثأر او اختلاف الرأي, خيانة الوطن والجار والاهل , خيانة الذات , التقول على الاخرين كل هذا تفسخ استشرى في مجتمعاتنا تحت غطاء ديني محكم الاغلاق لا يترك مجالا للهواء النظيف ان يدخل ولا لاشعة الشمس ان تنير طريق أجيال جديدة تقبع تحت رزح هذه المظاهر التي تخدم مصالح فئة على حساب اخرى مستغلة كل وسيلة لالغاء الانسانية وسحقها.

عندما نترك المظاهر ونُحَكِّم ضمائرنا وواخلاقياتنا البسيطة والواضحة ونقود مصائرنا عندها فقط يمكن ان نعود عن كوننا نحن المجتمعات المتفسخة اخلاقيا ودينيا.

وعندها فقط يمكن ان نمنح المستقبل فرصة للشروق وسط هذا الظلام الحالك, وعندها فقط يمكننا ان نعيش الحياة التي نتمناها لوطننا, حيث يكون الانسان فيها محترما مقدسا لا يُسفك دمه لادنى سبب ولا تهان كرامته ولا يمتحن مستقبله بشتى انواع المحن .. ولا يكون سلعة يتاجر بها المجتمع كما يحلو لاعرافه المجحفة ان تأمر.

تجمعت كل هذه التداعيات كما تتجمع برادة الحديد عندما نقرب منها قطعة المغناطيس في تجربة درس العلوم الشهيرة لإثبات المغناطيسية, تجمعت عندما طرق نافذتي الاستاذ الصحفي غفار عفراوي حاملا سؤالا مهما حول ازدياد حالا الطلاق في العراق, وكيف لا تزداد استاذي الكريم ولها أسباب اولها يبدأ بوصف مجتمعنا ” ملتزما ” دينيا واجتماعيا وليس آخرها الجهل والعنف والبطالة وانعدام المستقبل والدافع في السعي اليه .. وليس آخرها الاجبار على الزواج لصلة القرابة او الفصل العشائري او لكبر عمر الفتاة او الفتى او للكسب المادي من وراء صفقة الزواج , وكيف لا يزداد الطلاق وكل المفاهيم والقييم الاخلاقية اصبحت حالة نسبية تزيدها وتنقصها المصالح .. اسألك بالله اليس للزواج الناجح سببا واحدا وهو الحب ؟ فكم من حالات الزواج في العراق كان سببه الحب 1% ان لم تكن صفرا, فاي سبب اخر هو الى زوال تاركا ورائه انسانين محطمين نفسيا وروحيا وحتى اجتماعيا ناهيك عن عدم النضج النفسي للانسان العراقي رجلا كان ام فتاة فكلاهما مهما تقدم بهما العمر لا يملكان من التجربة الحياتية ما يؤهلهمها لتكوين عائلة مستقلة بعيدا عن تدخل الاهل والاقارب العشوائي. كيف لا تزداد بالله عليك وليس هناك ارض مستقرة تبنى عليها العائلة, فالوطن ممزق بين الحروب المفتعلة يسوده مبدأ الخيانة المرحب بها على صعيد الحكومة ورجال الدين على حد سواء مباركة من الجميع بوازع من التطرف المذهبي . وان سادت الخيانة سادت كل أنواع التفسخ في كل مجالات الحياة يجر في اذياله الكذب والاستغلال والسرقة والتحايل على القانون الذي لا سيادة له اصلا في ظل حكم العصابات … كيف لا تزداد حالات الطلاق وليس هناك وعي اجتماعي لاهمية الفرد وفاعليته؟ ليس هناك تربية نفسية صحيحة ولا تربية اجتماعية علمية ناضجة.

فلا ارى مبررا لاستغرابك استاذي الكريم بل ان النتيجة الطبيعية لمجتمع تسوده كل هذه الفوضى ان يكون الطلاق ضمنها فحين لا تكون هناك قدسية لحياة الانسان واحلامه لا تكون هناك قدسية لاي قيمة اخرى”.

 

ومن هذا الاستطلاع ومن الاجوبة السالفة نستنتج ان هناك عدة اسباب منها رئيسية ومنها ثانوية ، منها سهلة التجاوز والحل ومنها صعبة وتحتاج الى تربية وتثقيف وتوعية منذ الصغر ومن قبل البيت والمدرسة على حد سواء . ونحن كمؤسسة اعلامية تحاول ايجاد الحلول الناجعة لهذه الكارثة الانسانية الاجتماعية نضع تلك المقترحات امام الجهات المسؤولة للوصول الى الحل الافضل والقضاء على تلك الظاهرة الغريبة عن المجتمع العراقي .

 

اترك تعليق

دكتاتور مغلوب على أمره
اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
خيام الألم
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض
المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
أكون او لا أكون
العدم رؤية قاصرة !
لعنة الحُب ..
وكالة خبر الاعلامية تطلق مسابقتها السنوية للقصة القصيرة جدا بنسختها الثالثة
ندوة حول ديوان ” درفتين ومدا ” شعر باللبناني مارون الماحولي
حفل توقيع ديوان ” إذا انجرح الماء ” للشاعر عادل حيدر
المالكي يحصل على ثقة أقرانه ويُنتخب بإمتياز نقيباً للمهن الصحية في العراق
بوتين :لا نفرق بين السنة والشيعة في العراق وسوريا
مأدبة طعام بطول65 كم من البذل والعطاء في ذي قار للسنة الثانية (صور)
خالد العطية يصف ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ بالمتخبط وﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ
العبادي يتوجه الى دولة الكويت في زيارة رسمية
الائتلاف الوطني يعلن موقفه من تشكيل الحكومة بانتهاج توجهات المرجعية
مرور البصرة: نهاية العام الجاري انهاء تسقيط سيارات الفحص المؤقت
كيري: إذا استمرت روسيا وإيران بدعم الأسد سنضطر إلى اتخاذ إجراءات قاسية
النزاهة : عقارات الخضراء تحولت بقدرة الفساد الإداري .. والتسلط لأقارب رئيس الوزراء!
مسلحون يختطفون أمين عام “حزب الله” العراقي
داعش يمنع سقي الاراضي الزراعية في بعقوبة
لجنة النزاهة تكشف عن صفقات فساد مالي في لجنة اغاثة النازحين
ريال مدريد يتخطي ألميريا..ورونالدو يتعرض لواقعة نادرة الحدوث
عاجل / تعرض محافظ البصرة الى أزمة قلبية والاطباء ينصحوه بالسفر للخارج
رونالدو حزين بسبب تعرض منافسه ليونيل ميسي للاصابة
الأسد يقول ان المرحلة النشطة من الحرب السورية ستنتهي هذا العام
(23) صحفي يجتازون اختبار الكفاءة المهنية من اصل(100) صحفي بذي قار
نائب صدري يتهم الحكومة بمنح مرشحي دولة القانون درجات وظيفية لاستخدامها في الدعاية الانتخابية
متحدون: الغاء قرارات منع المشاركة بالانتخابات يقوم على معيار قرب المرشح من السلطة
الحشد الشعبي .. وخيوط المؤامرة الدولية