http://www.nasiraq.net/wp-content/themes/exl_gift_ver3
عـــاجل

دكتاتور مغلوب على أمره اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ       محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :- التحالف الوطني على فراش الموت تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق ! حزب الدعوة و مخاض صقر جديد  في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟ خيام الألم حواء القائد! المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟ مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش أكون او لا أكون

7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب مايكروسوفت تعمل على إصلاح مشاكل بطارية حواسيب Surface Pro 3

في زحمة الاحزاب والحكومات الفاشلة .. هل يستطيع الأدب اسقاط الأنظمة المستبدة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 

إعداد التحقيق: غفار عفراوي

ان للأدب والثقافة دورا مهما في صياغة عقل جمعي يتوافق مع السلطة أو يقف بالضد منها. ويمكن القول انه ما من ثورة ضد الحكام الظالمين والحكومات المستبدة إلا وكان خلفها مفكرون وأدباء وفنانون قادوا الفكر المجتمعي للوصول الى الهدف المرسوم، مثله بعض الروايات العربية التي كان لها دور كبير في اسقاط الانظمة بوصفها نصوصا أدبية وضعت في الحرية رهانها  الأساس.

مقابل ذلك، هناك حكومات مستبدة استطاعت ان تُسقط الادباء والمثقفون في وحل تملق السلطة من أجل حفنة من الدولارات او مناصب معينة. وهناك فئة اخرى وقفت محايدة بانتظار فتات طعام الحكومة الذي يرمى لها، أدباء لا يستحقون قيادة شعوبهم لأنهم كأذيال الدّيكة أين ما هبّت الريح مالت أذيالهم.

لقد خان الكثير من الشعراء والمفكرين والأدباء والإعلاميين قضية شعبهم المظلوم في زمن البعث الصدامي، ورأينا كيف باع عمالقة الشعر والكتابة والقصة والرواية أقلامهم وعقولهم وفكرهم بحفنة من الدنانير المطبوعة داخل العراق حتى غرقوا في مستنقع الثقافة البعثية علّهم يحصلون على (العفية) الرئاسية فلا يكتبون حرفا إلا بمدح القائد الأوحد ولا يتكلمون إلا بروحية القائد الفرد ولا يصمتون إلا بموافقة القائد الممجّد.
فهل الأدب عاجز عن مجابهة الأنظمة المستبدة، أم هو قادر على التصدي والانقلاب والتغيير للنظم السياسية والإجتماعية على حد سواء؟

توجهت بالسؤال الى عدد من المثقفين والشعراء والأدباء حول قدرة الأدب على اسقاط الانظمة المستبدة.. فكانت هذه الثمرة :

 

الأدب هو الحياة..

الروائي عبد شاكر كان جوابه واضحاً وقد رفع اداة الاستفهام (هل) ليكمل السؤال فيؤيد قدرة الأدب على اسقاط الانظمة المستبدة، قال ” الأدب هو الحياة.. فالأعمال والآثار الأدبية هي الناقل الصحي للحياة. قيل إن على المرء تفسير العالم والعمل على تغييره. من الطبيعي إذًا أن يُسهم الأدب في التغيير، وإلا لما كان القمع ولا كانت السجون. لقد عمل الشوفينيون والدكتاتوريون وعملت كل الأنظمة القمعية في بلدان العالم أجمع على مفصلين، مفصل الترغيب ومفصل الترهيب، لهذا انقسمت الفنون والآداب إلى قسمين، قسمٌ رسمي يمثله دعاة الفن والأدب من الأكياس الفارغة والمحضيات العواهر، وعمل هذا القسم على سحق الضمير وطمس الحقائق الإجتماعية والسياسية وحاول بكل قذاراته على تجميل صور وأشكال هذه الأنظمة القبيحة شكلاً ومضمونا مقابل الحصول على الملذات والإمكانات المادية والنفوذ. أما القسم المُعارض فهو القسم الأكثر صدقاً ومعاناةً ومثله أشرف وأنقى وأعظم أدباء وفنانو العالم.. ومن مميزات هذا الأدب والفن.. الالتصاق بالقضايا المصيرية للشعوب بنفس إنساني أقضّ مضاجع الطغاة فعمل على تهميش وتهجير وترهيب وقمع وحتى قتل الطاقات الفنية والأدبية معتقدّين أن موت الفنان أو الأديب سيسهم في ضمان بقاءهم على هرم وعرش السلطة المُصنّع من عظام ضحايا الظلم والاستبداد، بينما واقع شعوب الأرض يُشير إلى غير ذلك، فممجدي السلطات القمعية والدكتاتورية كان مصيرهم ومصير آثارهم الفنية والأدبية إلى مزابل التاريخ، أما الآثار الفنية والأدبية الملتصقة بهموم وتطلعات وأحلام الإنسان فلقد كُتب لها المجد والخلود حتى بعد ذهاب مبدعيها موتًا أو قتلًا. إذاً فخلاصة القول أن الفنون والآداب رسائل تثقفية وأخلاقية تُسهم في عمليات التغيير.. شاء الطغاة أم لم يشاؤوا”.

 

الاديب بين أمرين ..

اما الكاتبة ابتهال سميسم فقد تذكرت أيام حكم البعث وكيف كان الأدب مباحا للسلطة المستبدة ولم يحرك ساكنا لتغييرها ” لا اعتقد ان الأدب يستطيع لأن الأديب اما مسيس او خائف . فالأديب العربي في ظل استبداد الأنظمة أصبح بين أمرين اما أن يكون طوع منهج السلطة التي تريد أن يوظف كل شيء حسب رؤيتها .. ولقد حدث ذلك في العراق خلال حكم البعث ورأينا كم من الأدباء مجدوا الاستبداد اما تملقا وتزلفا وللحصول على الهبات والمناصب . والصنف الاخر من الذي ابتعدوا ان اسلوب التغيير هم الخائفون والذي انزووا بعيدا عن الكتابة او المساهمة ولو بأسلوب التورية على اضعف الايمان .. فلذلك لا يستطيع الادب التغيير واسقاط الانظمة المستبدة”.

الشاعر علي الشويلي اختصر الجواب بعبارة واحدة هي ايمان الاديب بقضيته قادرة على التغيير ” الأدب كأي طاقة منحها الله للإنسان باستطاعتها لو تركزت وكان صاحبها مؤمنا بها أن تغير حتى القناعات وتفككها وتركبها من جديد وفق الهدف المراد. اقول لو تركزت وكان صاحبها مؤمنا بقدرتها على التغيير”.

أما الكاتب مالك العظماوي فكان أكثر جرأة وصراحة في الاجابة عن السؤال حيث قال:

”  لابد لي ان اكون صريحا وشفافا وابوح ما بداخلي لكي يكون استبيانكم حقيقيا وذا قيمة علمية وعملية .. في حقيقة الامر الجواب له شقان : الشق الاول : الأدب بحد ذاته قيمة فنية كبيرة تحاول خلق الروح الجمالية لدى المتلقي ليرتقي الى اعلى مراتب الكمال الروحي ومن خلال هذا الرقي يمكنه أن يسعد ويهنأ بعيشه الذي يلائمه رافضا كل انواع الظلم والاستبداد ومصادرة الحريات ومنها عشقه الى الحرية التي تستطيع ان تحطم كل الانظمة الديكتاتورية سواء كانت على المستوى النفسي او العقدي او الجمعي وهذا لا يتحقق الا بوجود اناس يؤمنون برسالة الادب الانسانية والفكرية التي تأبى ان يكون للظلم مكانا بين طيات الشعوب وفي ثنايا المجتمع.  الشق الثاني: ليس هناك ادبا ولا فنا حقيقيا وانما هناك بعض الاشخاص الذين يمتهنون الأدب والفن والاعلام مهنة العيش على فتات موائد الظلمة، يحيطونهم بهالة من القدسية الى الحد الذي يساهم في صناعة الديكتاتور لا اسقاطه .. من منا لا يتذكر ما فعله الادباء والشعراء والفنانون مع القائد (الضرورة) ليصبح فيما بعد الهاً يعبد من دون الله ؟ نادرا ما نجد أديبا حافظ على شرف المهنة وانزوى في داره او هاجر الى الخارج لينجو بنفسه وأدبه وفنه من بطش الظلمة، أما الأغلبية الباقية فهم صناع الظلمة، وكما قيل: اذا وجدت العلماء على ابواب الحكام فبئس العلماء وبئس الحاكم واما اذا وجدت الحاكم على ابواب العلماء فنعم العلماء ونعم الحاكم .. وأنى لنا ان نجد هكذا حكاما وهكذا أدباء ؟؟”.

القاص محمد الحسيناوي يؤكد ان الأدب قادر على ازاحة الانظمة المستبدة لو توفرت الروح الوطنية ” نعم باستطاعة الأديب ان يسقط حكومات بشرط الابتعاد عن الانانية واتباع روح المواطنة الحقيقية. ربما كلمات بسيطة او نشيد لشاعر يستطيع ان يحشد لقلع الفساد في بلد ويبعث روح الامل”.

الأدب محرك الجماهير

ذهب الكاتب والصحافي حليم الزيدي الى ان قوة الادب تكمن في تحريك الجماهير وتحفيزها على الثورة والمقاومة ومن ثم الاطاحة بتلك الانظمة الفاسدة ” للأدبِ دور بارز بترسيخ قيم العدالة داخل المجتمعات الحية فلا يُخفى دوره عبر التأريخ بحملِ راية الرفض والمقاومة للظلمِ والتعسف.. يملك من البأس ما يُمكّن الشعوب من مواجهةِ فرض الإرادات التي تسعى اليها الأنظمة المتسلطة.. يسعى بكل أدواته لتحريك الشعوب وتنوير الجماهير مدافعا عن القيم الفاضلة ، ويُعد الأدب باب مفتوح ينادي للحرية” .

فوضوية الأدب

أما الكاتب حميد الشاكر فيقول: “اذا استطعنا تخليص الادب ومفرداته الفكرية والشعرية المنظومة والمنثورة والمقصوصة من اغلال فوضوية ساحات (الأدب للأدب) وأطرناه ببرواز الأدب الوظيفي ذي الهدف والمشروع يمكننا عندئذ الحديث عن أدب يتمكن من احداث فعل سياسي واجتماعي مباشر وواضح وعميق !”.

أدب الطف

المشرفة التربوية فاطمة ابراهيم الساعدي عادت بنا الى أدب ملحمة الطف الخالدة المتمثل بخطب الامام علي بن الحسين والسيدة زينب عليهما السلام بعد انتهاء المعركة وكانت تلك الخطب سببا رئيسيا في استنهاض الهمم وايقاظ الجماهير النائمة والملبوس عليها ” يساهم الأدب مساهمة كبيرة  في اسقاط الانظمة الجائرة وكان دور السيدة زينب والامام السجاد واضحا في تعرية نظام يزيد وبني امية وتعريف الناس بمعركة الطف واحداثها . وللأدب الساخر والمسرحي دور واضح بنشر الوعي لدى الناس ..  مثل ما كان الجواهري حيث هناك ميزة في شعره ظاهرة للعيان ، مسفرة للقارئ وهي روح السخرية، وهو يستخدمها في شعره طريقة من طرق التعبير عن تبلد الجماهير ، ووسيلة يستنهض بها العزائم ويستثير بها الهمم . وأكثر ما تتجلى هذه الميزة في قصيدته ” تنويمة الجياع ” ذائعة الصيت “.

 

تحريك العقول..

الكاتب الصحافي الساخر صالح الحمداني كان له رأي مختلف بخصوص ايام حكم البعث حيث أكد ان الادب ساهم ولو بشكل تدريجي في اسقاط ذلك النظام ” الادب يساهم فعليا في نخر الانظمة المستبدة، حتى يحيلها الى كيان فارغ يتهشم بمجرد وجود اي قوة ضاغطة. ولنا – كعراقيين – مع نظام الدكتاتور صدام حسين أسوة، فلقد رأينا كيف أن قصائد شعر وقصصا وروايات ساهمت في تحريك الالاف من العقول باتجاه معارضة النظام حتى ولو بشكل سري. واسهمت في ضعف النظام تدريجيا حتى وصل الى مرحلة السقوط المدوية، ومن دون وقوف حتى المصفقين!  الادب المحلي وكذا العالمي ساهما بشكل بالغ الاهمية في خلق وعي شعبي ساهم ويساهم في سقوط اعتى الانظمة المستبدة”.

 

أهمية النخب ..

الكاتب خالد ثامر الناصري نائب رئيس المركز الاعلامي الثقافي اوضح صعوبة المهمة لكن عدم استحالتها “لا يخفى على احد ان الانظمة المستبدة تتبنى ضمن سياساتها على هشاشة وجهل الشعوب وغياب الوعي الثقافي لها.. وترسيخ ما تحمله هذه الانظمة من غايات في اذلال الشعوب وجعلها ادوات مطيعة لها . وبهذا فهي تغيب الوعي الثقافي الحر والذي يتناقض مع ما تطمح اليه.  هنا تبرز اهميه دور النخب الواعية والمثقفة لخلق الوعي الثقافي الحر في مقاومة هذا الفكر الاستبدادي من خلال الكلمة الحرة والموقف الصادق، فالأدب سلاح يحمل فكرين، اما تنويري حر يتطلع جمهوره الي حياه الحرية والعدل والمساواة ، واما ادب نظام دكتاتوري يمعن في تغييب وتهميش الانسان. فالأدب السياسي يسهم في اسقاط الأنظمة المستبدة لأنه يخلق الثورة الحقيقية للتحرر وان طال امد اصحاب الفساد فهو سلاح يهشم الافكار الظلامية من خلال وعي الشعوب وجعلها ادوات تغيير. لا ادوات مطيعة”.

 

الأدب الهادف ..

كان لرئيس مؤسسة النور للثقافة والاعلام احمد الصائغ رأي مساند لبقية الآراء التي تحدثت عن ضرورة تكاتف الادباء مع الجماهير ” نعم، اذا تم توظيف الأدب بالشكل الذي يكون ملامساً لهموم الشارع، موثقاً لمساحات الظلم والقمع الذي يعاني منه المجتمع ومحاولاً كشف زيف الشعارات السياسية التي تطلقها الزمر التي تساند الحاكم المستبد ، نعم اذا نزل الأديب من أبراجه ليحارب الظلم جنباً الى جنب مع الجماهير، ليأخذ دوره التوعوي والتربوي، فان أشد ما تخشاه الدكتاتوريات هو الأدب الجماهيري الذي يدفع بالشعوب المضطهدة للثورة عليها . وهناك الكثير من الامثلة الحية لشعوب العالم التي تحررت بفضل أدباءها وعلمائها فعند قراءتنا للتاريخ نجد بأن الادب الهادف والاديب الحقيقي هو من يرسم ملامح تحرر الشعوب وابعاد الجهلة والمرتزقة – الذين يجندهم الحكام لحراسة عرشه – عن قيادة المجتمع”.

 

المثقف ضعيف

أما الشاعرة المبدعة رسمية محيبس فقد اطلقت عيارات نارية على الأدباء وعلى تلك المؤسسة عموما وقالت انها هي من تحتاج الى ان تشفى من امراضها الداخلية فكيف تستطيع الوقوف بوجه سلطة مستبدة سلاحها التخويف والترغيب ؟  “في هذا الزمن لا يستطيع الادب الوقوف بوجه السلطة سواء كانت قوية ام ضعيفة هذا المثقف الخارج من أتون الحروب الخاسرة والمجازر التي مارستها الدكتاتورية. المثقف سواء كان في المنافي ام ممن بقي في الوطن وعانى من القهر والاستلاب ومصادرة الحريات وابسط حقوق العيش بكرامة ما زال مشتتا لم يفرز هذا الواقع شريحة مثقفة واعية بإمكانها وضع مشروعها الادبي والثقافي الذي يمكن ان يشار اليه ويكون موضع احتفاء للأجيال القادمة فضلا عما يعانيه الاديب نفسه من استلاب وتهميش من زملاؤه المثقفين ممن هم في مواقع المسؤولية والمناصب الثقافية حيث تسود الانانية والمصالح الشخصية والفئوية ومحاولة الغاء من يختلف معهم. هذا هو الواقع الثقافي اليوم فكيف يكون بإمكان الاديب أداء رسالته الانسانية والوطنية ولم تتخلص الشريحة المثقفة من امراضها وعللها التي ورثتها من ازمنة الدكتاتورية وزادتها الفوضى السائدة اليوم ارتباكا ان المثقف اليوم أضعف من ان يواجه هذه الآفات التي تفتك بالمشروع الثقافي فكيف يكون بإمكانه ان يتصدى للسلطة ويكون قادرا على اتخاذ قرار التغيير” .

شارك الاديب والصحفي ريسان الفهد الشاعرة رسمية محيبس في اطلاق النار على الادباء فقال:

” لا أعتقد للأدب دور مهم في سقوط الانظمة ، ولا حتى المساهمة الفعالة في اسقاطها مع آلاف الساعين لإسقاطها من بسطاء الناس وجلهم من فقراء الشعب ان الادب لا يمتلك مقومات التغيير، ولا حتى  الجرأة في ولوج هذا الجانب الكبير في حركة المجتمع ، لان الادب ما زال يراهن على الجمهور وهو متفرج احيانا وخجول من حركة التغيير. لدينا امثلة ليست بعيدة وهي حركات التغيير التي حدثت في الدول العربية ، كان المثقف متفرجا وقد يخرج برأسه عند انتهاء العاصفة ، لينظر ويتفاخر بدوره في مقالة او قصيدة كتبها هنا او هناك ولكن على استحياء.. لا اريد التجني على الادباء والمثقفين حينما اقول انهم كانوا أدوات في عهد الانظمة المستبدة من خلال مراكزهم الادارية والثقافية في الصحف والمؤسسات الاعلامية .. والآن هم او غيرهم من الوجوه الثقافية يقودون المؤسسات الثقافية والفكرية ويدافعون عن النظام الحالي ما دام هم مستفيدون منه ماديا ومعنويا .. واخير اقول ان الادب ليس له تأثير في المجتمع ولا في الوسط السياسي حتى يتمكن من تغيير نظام معين ..الادب والثقافة مهمشة الان …عليهم ان يتخلصوا من تهميشهم ثم يفكروا بإسقاط الانظمة وفاقد الشيء لا يعطيه .”

 

واجهة المجتمع..

مدرب التنمية البشرية محمد الكناني ذكر ان الادب واجهة المجتمع “الادب هو واجهة المجتمع ودليل وعيه وثقافته ورقيه طالما كان الادب مؤثر خلق مجتمعا واعيا يمكن من خلاله التصدي للأنظمة الاستبدادية التي تنمو في ظل المجتمعات الخانعة والفاقدة لوعيها وقيمتها الإنسانية.”

وسيلة نحو الانعتاق ..

الناقدة أشواق النعيمي قالت ان دور الادب هو استنهاض الوعي الشعبي ليأخذ دوره في التصدي للأنظمة المستبدة ” يرتبط الادب بالمجتمع ارتباطا وظيفيا وتاريخيا ، فالأديب يتناول من خلال نصوصه الإبداعية مضامين الواقع بمفارقاته وتحولاته المفصلية عبر توظيف المخيال السردي والاساطير والميثيولوجيات الشعبية والعوالم الممكنة لمعالجة مشكلات الواقع المجتمعي ومن أهمها استبدادية الانظمة الحاكمة . فالأدب الهادف الموجه قد يلعب دورا مهما في استنفار واستنهاض الوعي الشعبي المستلب وتوعيته بضرورة التغيير والتطلع نحو حياة افضل تبنى على مبدأ احترام الحقوق والحريات الشخصية والاجتماعية والدينية والفكرية ، الأدب بكل أجناسه وسيلة فعالة لتغيير المجتمعات والنهوض بها نحو الانعتاق من كل اشكال الدكتاتوريات الحاكمة والمهيمنة “.

الواقع بحاجة الى انقلاب..

مسك الختام كان الناقد والشاعر عمار ابراهيم عزت الذي  ” الأنظمة المستبدة هي أنظمة شمولية ذات خطاب ايدلوجي منغلق على ذاته يوظف الإعلام والمؤسسة التعليمية والمؤسسات الثقافية الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني أضافة لما يمتلكه من وسائل أخرى في ترسيخ خطابه الاقصائي لكل خطاب سواه الى الحد الذي يكون إختراق هذا الخطاب أمرا عصيا ان لم يكن مستحيلا.. بمعنى أن اي خطاب :أدبي أو غير أدبي سيكون ذا تأثير طفيف إن لم يكن عاجزا عن البوح بخطابه وهذا ما لاحظناه في ميل الأديب الى ترميز وتشفير النص، والى التلميح بدلا من التصريح في عهد الطاغية، وبشكل أقل في زمن ما بعد التغيير .. البطش والقمع واستخدام العنف كلها ادوات للسلطة المستبدة في محاربة الأفكار والآراء المضادة لها والمفككة لمقولاتها. نعم ان للأدب رسالته عبر العصور مارسها بالرفض أو بالتهكم أو بتفكيك عالم واقعي متفسخ واستبداله بعالم افتراضي ممكن، يكون بديلا له كما في الرواية. غير إن انعكاس الأثر الذي يخلفه الأدب سيكون طفيفا مالم يولد الأدب من رحم تجربة انقلابية حية يكون الأدب صوتها أو صداها الواعي. لقد استثمرت الأنظمة المستبدة الأدب لخدمة ايدولوجيتها لوعي منها بقدرته على التأثير وهذا ما لاحظناه في أدب الثمانينيات وما اعقبها. فبدلا من ان يكون الأدب صوتا للهامش المقصي والمضطهد صار صوتا لتمجيد الدكتاتور والدكتاتورية سابقا. غير ان الانفتاح الذي رافق الحياة بمجملها بعد التغيير قد انتج وعيا وحركة ثقافية ونتاجا أدبيا تباين في موقفه من الواقع السياسي والاجتماعي المتردي الذي نعيشه حاليا شرط ان لا نعول على الأدب والأديب في تغيير الواقع لأن الواقع بحاجة الى انقلاب كلي يطول الحياة العقلية للفرد والمجتمع لما عاناه من تغييب ،قبل ان يمس الانقلاب مفاصل الحياة الأخرى .”

اترك تعليق

دكتاتور مغلوب على أمره
اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
خيام الألم
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض
المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
أكون او لا أكون
العدم رؤية قاصرة !
لعنة الحُب ..
وكالة خبر الاعلامية تطلق مسابقتها السنوية للقصة القصيرة جدا بنسختها الثالثة
ندوة حول ديوان ” درفتين ومدا ” شعر باللبناني مارون الماحولي
حفل توقيع ديوان ” إذا انجرح الماء ” للشاعر عادل حيدر
اعتقال 35 مسؤولا بالداخلية العراقية بتهمة التخطيط لتنفيذ انقلاب
شبكة ناس تنشر نتائج الصف السادس العلمي لطلبة محافظة ذي قار
رئيس مؤسسة الشهداء : الشهيد الصدر كان منبعا فكريا وعطاءً ثراً في مقارعة البعث
فيفا يمنح الاتحاد الجديد الضوء الأخضر بالبقاء لأربع سنوات
مفوضية الانتخابات : اعتمدنا /667/ مراقبا دوليا لمراقبة الانتخابات المقبلة
مع الإعتذار لقطر
هل ستلبي أمريكا طلبات العراق ؟
مجلس ذي قار يفشل في التصويت على مدير بلديات وقراءة تقرير خاص بالتربية بعد مشادات كلامية… مصور
هل تستعد الصين لحرب فضاء مستقبلية؟
بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر
من يتحمل مسؤولية خسارة منتخبنا الوطني امام السعودية ؟
هل يعذر المصاب بمرض السكري من صوم شهر رمضان وهل تجب عليه الكفارة ام الفدية
سكان الأرض سيعيشون 15 يوماً من الظلام الدامس..
تعيين إينزاغي رسمياً مدرباً لميلان
محمد رزاق المشرفاوي مديرا لمكتب تيار الاصلاح الوطني في ذي قار
العراق يتصدر الصحافة الاستقصائية العربية للسنة الرابعة على التوالي ويحصد أرفع جائزتين
ايزيدي يعرض على الجيش اللبناني شراء زوجة البغدادي
برشلونة يستعيد نغمة الانتصارات بفوز صعب على اتلتيك بلباو
ثعلب الكرة العراقية فلاح حسن : إتحاد الكرة يتحمل إخفاقات الوطني وتسريح بتروفيتش جاء متأخراً
موكب ائمة البقيع الحسيني في ذي قار يقيم تشابيه سبايا الأمام الحسين (ع)