عـــاجل

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب السكك الحديد تستقبل خريجي الجامعات والمعاهد العراقية لهذا السنة بالصورة: مؤسسة الخمائل تحتفل باليوم العالمي للمرأة في ذي قار السكك الحديد تنقل الجماهير الرياضية من بغداد الى البصرة السكك الحديد تقوم بتاهيل خط سكة حديد بغداد -فلوجة لا تَسْأل داريوش شايغان “تاريخ الصحافة في الناصرية” أمسية لإتحاد أدباء ذي قار..               رسالة من المنفى..قصة قصيرة صحافة الناصرية في أمسية لإتحاد الأدباء .. كيف نصنع غبي؟ عظماء الأمة؛ شهدائها صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ على ما يبدو إنه لن ينكسر ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب مركز الرنجس للهواتف الذكية في ذي قار وكلاء شركة جبال إطلاق هاتف Honor 7C رسميًا بأبعاد 18:9 وميزة التعرف على الوجه أوبو تُشوّق لهاتف F7 خبير السيلفي القادم هواوي تحدث ثورة في كاميرات الهواتف الذكية كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال

هل حانت نهاية داعش على يد إيران

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

ناس / متابعة / 
الجمل ـ * بيتر ليفوف ـ ترجمة رنده القاسم:
مؤخرا بدأت العديد من المصادر على شبكة الانترنيت الاستشهاد بما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط الممولة من السعودية و مقرها لندن. و وفقا لهذه المصادر ادعت الصحيفة أن روسيا تدير ظهرها لسورية ، زاعمة أنه بعد عدد من الهزائم الحساسة للقوى الداعمة للأسد، بدأت روسيا إعادة التفكير بموقفها تجاه حليف موسكو التقليدي في الشرق الأوسط. الصحفيون الممولون من السعودية يرون أن الجيش السوري  تحطم، و المدن تسقط الرئيس الإيراني حسن روحانيواحدة تلو الأخرى في يد الإسلاميين، و كل الخط الدفاعي للدولة السورية ينهار ببساطة. و وردت ادعاءات بأن داعش تسيطر على 50% من الأراضي السورية و أن الرئيس بشار الأسد لم يتمكن من استعادة السيطرة على أكثر من 8% من مصادر النفط و الغاز في سوريه.
وفقا للمصادر المذكورة أعلاه، التحول في سياسة روسيا تجلى في  مفاوضات موسكو مع دول الخليج. و قالت الشرق الأوسط أنه أخرج حوالي مائة مسؤول روسي رفيعي المستوى من اللاذقية مع عائلاتهم. كما و زعمت أن أعضاء مجموعة العمليات المشتركة، المؤلفة من ضباط روس و إيرانيين و من حزب الله، يتم إخراجهم الآن. و علاوة على ذلك، ادعت الشرق الأوسط أنه في نيسان، و خلال لقاء لممثلي الاستخبارات في روسيا و الغرب، لأول مرة على الإطلاق لم يؤكد المسؤولون الروس على بقاء الأسد في السلطة. و بنفس الوقت كل يوم تظهر في وسائل الإعلام العربية تخمينات حول “نقاشات جدية” بين روسيا و الولايات المتحدة حول مستقبل سوريه.
و لكن، أي من هذه التقييمات لا يمكن وصفه بالدقيق. أولا، المستشارون العسكريون الروس يعملون فقط مع ضباط الجيش السوري، و لا يتعاونون مع ضباط من إيران و حزب الله. لم يتم إجلاء أي  عضو من البعثة الروسية في سوريه . ما يعني أن السعودية تشن حملة بروبوغندا عبر الشرق الأوسط لتجهيز الرأي العام الدولي من أجل اعتداء عسكري جديد على يد مجموعات مسلحة مدعومة من المرتزقة و قوى المهمات الخاصة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد ، الأمر الذي يتم الاستعداد له الآن من قبل السعودية و تركيا و قطر.
و بنفس الوقت الأسد بعيد عن مجرد التفكير بالاستسلام، و وفقا لصحيفة القدس العربية، بدأت القوات السورية بتعزيز  محافظة اللاذقية. و مؤخرا تم  دعم وحدة  مشكلة حديثا تسمى “الحرس الساحلي” ب 1500 ضابط من وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني،و إيران لن تذهب إلى أي مكان، و أعلنت  طهران أن سوريه عنصر حاسم في إستراتيجية دفاعها. و بنفس الوقت تستعد وحدات حزب الله من أجل تقوية المقاومة في سوريه، لأن أيام هذه المنظمة ستنقضي مباشرة في حال سقوط حكومة بشار الأسد.قاسم سليماني هو قائد عسكري إيراني وقائد فيلق القدس وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية
شهدت الأيام الأخيرة صدامات عسكرية عنيفة في حلب، حيث تستمر ميليشيات داعش بمهاجمة التحالف المؤلف من جبهة النصرة و أحرار الشام و الجبهة الشامية المشكلة من قبل محركي الدمى : السعودية و تركيا و قطر. و هذا يعني أن الإسلاميين لن يغادروا سوريه  و يتركوها للقوات التي تحت رعاية “المثلث” المعادي للأسد.
نتيجة لهذه الصدامات العنيفة على بعد أميال من الحدود التركية، تمكنت ميليشيات داعش من الاستيلاء على عدد من المستوطنات الصغيرة و قرية سوران  الكبيرة. و الآن تتقدم ميليشيات داعش للاستيلاء على قاعدة عسكرية أخرى تابعة ل “منافسيها” و هي قرية ماريا. و ذكر أن 150 عضوا على الأقل من المجموعات الإسلامية قتلوا بينما كانوا يدافعون عن الأراضي المحتلة في القسم الشمالي من محافظة حلب.
و بشكل مستمر كانت الطائرات الحربية السورية تقوم بقصف مواقع الإسلاميين، و برغم ذلك أرغمت وحدات الجيش السوري على مغادرة مدينة أريحا، آخر قطعة أرض كانت تحت سيطرة الحكومة في محافظة ادلب.
و الآن خلق دفاع فعال في دمشق و حمص و حماه و مدن ساحل المتوسط (اللاذقية و طرطوس و بانياس) على رأس قائمة أولويات حكومة الأسد. و لكن في حال تمكنت أنقره من خلق منطقة “حظر جوي” في الأجزاء الشمالية من سوريه، سيغدو الوضع أسوأ. و مصادر الإعلام السورية تحث موسكو على ترك الوسائل الدبلوماسية و بدء ضربات جوية ضد مواقع المجموعات الإرهابية.
و في الأسبوع الماضي قام الجيشان السوري و اللبناني بقصف عنيف لمواقع مجوعات إرهابية  على جانبي الحدود. في الغوطة الشرقية قامت مجموعة جيش الإسلام الإرهابية، التي قصفت السفارة الروسية في دمشق مرتين في شهر أيار، بعدد من المحاولات العقيمة لعكس  الوضع على الأرض لصالحها في منطقة دير سلمان. و بنفس الوقت كثف حلفاؤهم في الغوطة الغربية القتال نحو الغرب من بلدة ساسان.
تطور الوضع في سوريه يشير إلى أن قوات الحكومة المسلحة تكافح من أجل الاحتفاظ بالعدد اللازم من الوحدات الجاهزة للقتال من أجل القيام بعمليات مؤثرة ضد وحدات الإسلاميين المتقدمة. و تحت هذه الظروف يجبر الجيش السوري على التخلي عن مناطق ذات أهمية إستراتيجية ثانوية من أجل الاحتفاظ بالخطوط الأمامية سليمة.  و بعد سقوط ادلب قررت سورية ترك المنطقة برمتها لتعزيز مواقعها الحيوية في مناطق أخرى بالمزيد من الجنود. و في الجنوب، أدت خسارة محور تدمر اللوجستي الرئيسي إلى عزل دمشق عن العراق، إضافة إلى الشحنات التي تلعب دورا حاسما بالنسبة للحكومة.
في ضوء هذه الظروف يمكن القول أن خسارة الجيش السوري للمبادرة الإستراتيجية أمر واضح، و لهذا فان هدفه الأساسي منذ الآن استقرار الوضع في جبهات عدة ما يمنح دمشق الفرص لإعادة تنظيم قواتها.
تستقتل كل من أنقره و الرياض من أجل متابعة الهجوم الذي بدأته قواتهما بالوكالة. و في هذا السياق، اتخذت أنقره في السادس و العشرين من أيار قرارا أحاديا من أجل فرض “حظر جوي” عند مناطق الحدود و عدد من الأقاليم الشمالية في سوريه، و من دون حتى الحصول على موافقة واشنطن.و تم نشر أنظمة صواريخ باتريوت أرض – جو على طول الحدود السورية- التركية. و بنفس الوقت، و رغم بدء تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة و تركيا من أجل المعارضة المعتدلة المسلحة، فان هذين الحليفين من الناتو لا  يتفقان  على أهدافهما في سوريه. و سوريه الآن  مهددة بإتباع نفس مصير العراق، الذي انقسم إلى عدة مناطق حيث المواجهات المسلحة اليومية مستمرة بلا نهاية. من الواضح أن البيت الأبيض يؤمن بأن الإسلاميين سيكتفون بالمناطق السورية و العراقية التي استولوا عليها حتى الآن، و لكن في حال استمرت حملتهم ستكون السعودية و تركيا أول الضحايا.
وفقا لمعظم المحللين، لا يمكن للنظام السوري قتال الإسلاميين لوحده أكثر من ثمانية أشهر. و في حال وحد “العلويون” قواهم في مناطق تواجدهم التقليدية، خاصة في اللاذقية، بسبب التهديد الحقيقي لوجودهم، سيكونون قادرين على حماية هذه المنطقة.  لكن السؤال الآن هل إيران مستعدة للقتال في سوريه؟ بالنسبة لطهران حان الوقت لبدء تدخل عسكري مباشر، عوضا عن استخدام قوات خاصة محليا، ما سيغير الوضع على الأرض بشكل دراماتيكي. و يبدو أن عدد المؤيدين لهذا الموقف يتزايد بشكل سريع في طهران. فسوريه الرقم الرئيسي في لعبتها الإقليمية، و سقوطها يمكن أن يسبب أضرارا لمواقف إيران الإقليمية بشكل يتعذر إصلاحه،لأن حلفاءها سيغدون مدركين لحقيقة أن إيران ليست في موضع الدفاع عنهم بشكل فعال.
تجري الآن في ايران الاستعدادات  لعملية عسكرية في سوريه. و يقوم الطيران من إيران  برحلات عديدة يوميا إلى مطار الضبعة ، و تبنى في سورية مراكز السيطرة على الطائرات التي بلا ربان. و كل هذه أدلة على حقيقة أنه يمكننا توقع هجوم إيراني على الإسلاميين في سوريه في المستقبل القريب. و اختيار مطار الضبعة يشير إلى أن الإيرانيين سيهاجمون من جهة حمص. و ليست تركيا و لا السعودية  على استعداد لدخول مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. فالسعوديون سيهزمون إذا أخذنا بعين الاعتبار حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين حتى على محاربة الحوثيين في اليمن بشكل قوي. و لن يجرؤ  أردوغان قائد تركيا الحالي على بدء حرب ضد إيران لوحده ، خوفا من أن تؤدي إلى زيادة نفوذ النخب العسكرية في أنقره التي تحلم منذ زمن برحيله.
كل ما ذكر متعلق بقرار طهران بدء تدخل عسكري على نطاق واسع وسط الصراع السوري.. و يبدو أنها ستفعل.
*دكتور روسي  في العلوم السياسية.
عن مجلة  New Eastern Outlook الالكترونيه

الجمل

اترك تعليق

نظام أندرويد P سيحظر الكثير من التطبيقات والألعاب
السكك الحديد تستقبل خريجي الجامعات والمعاهد العراقية لهذا السنة
بالصورة: مؤسسة الخمائل تحتفل باليوم العالمي للمرأة في ذي قار
السكك الحديد تنقل الجماهير الرياضية من بغداد الى البصرة
السكك الحديد تقوم بتاهيل خط سكة حديد بغداد -فلوجة
لا تَسْأل
داريوش شايغان
“تاريخ الصحافة في الناصرية” أمسية لإتحاد أدباء ذي قار..
              رسالة من المنفى..قصة قصيرة
صحافة الناصرية في أمسية لإتحاد الأدباء ..
كيف نصنع غبي؟
عظماء الأمة؛ شهدائها
صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ
على ما يبدو إنه لن ينكسر
ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟
عبطان الظاهرة!
أرصفة التفكير على طريق المعرفة
 دراسة نقدية حول مجموعة #قيامة_وطن للكاتب غفار عفراوي 
مركز الرنجس للهواتف الذكية في ذي قار وكلاء شركة جبال
مساهمة شبابية رائعة من تجمع سيارات العراق-ذي قار
المشرفاوي يحذر من عدم التزام مدراء المؤسسات الحكومية في المحافظة بقرار التغيير
الشيخ علي: المالكي بدد 27 مليار دولار كانت مخصصة لمعالجة الكهرباء
ما الذي يجب أن نوفّره لأيتام الشهداء وعوائلهم؟؟..
(مصور ) مجمع الفردوس أضخم مشروع سكني تنفذه العتبة الحسينية في جنة كربلاء المقدسة
اخلاقية السياسة والسياسي
صلاة جمعة الناصرية الفيحاء بإمامة السيد ستار البطاط
السيرة الذاتية لوزير التربية الدكتور محمد اقبال
معصوم يستفتي المحكمة الاتحادية بشأن عدم احتساب العيد من مدة دعوة الكتلة الاكبر
تحويل نظام الحكم الى رئاسي أمرٌ شبه مستحيل
العملة التالفة تدخل السوق السوداء
إحالة إعلامية للجنايات بتهمة ازدراء الأديان بعد “سخريتها” من شعيرة الأضحية بالإسلام
الجعفري يشيد باستقبال المانيا ودول اوروبا للاجئين العراقيين
إيران تقول إنها لا تسعى لبقاء الأسد في السلطة مدى الحياة
محافظ ذي قار: سيتم اعفاء جميع المدراء المقصرين
150 داعشيا من جنسيات اجنبية وعربية متواجدين في الخالدية
همام طارق تحت الاختبار
اسرار صفقة خروج علي الحاتم من الانبار والتسهيلات المادية والعملية التي منحت له
عراق مقسم ام عراق موحد … لمن ستكون الغلبة
جراح عراقي مغترب يجري أول عملية إصلاح صمّام القلب الأكليلي في كربلاء
الجعفري يصف الشعب العراقي بـ”المجنون”
كتابات
داريوش شايغان
كيف نصنع غبي؟
عظماء الأمة؛ شهدائها
صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ
على ما يبدو إنه لن ينكسر
عبطان الظاهرة!
أرصفة التفكير على طريق المعرفة
 دراسة نقدية حول مجموعة #قيامة_وطن للكاتب غفار عفراوي 
لماذا لغةُ الدين؟
علي الوردي وفالح عبد الجبار: هل فاق التلميذ أستاذه؟
مدني عيوني حبيبي مدني
حلم الدولة …قراءة في الضياع الشيعي
كيف تنتخب وتُعاقب الفاشلين
حمالات الحطب والتعب
علل ما يلي: انتصار الاعلام الخفي
اما ان اكون تحت عبائتك او عصاك. 
…مجازر الأفراح
أنا ومهوال الحكيم والتسقيط الإعلامي
بضاعة الفاسدين في سوق الانتخابات
 رئاسة الوزراء القادمة
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
اقرأ ايضاً