عـــاجل

مهرجان الحبوبي الإبداعي الخامس ينطلق الخميس المقبل الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة المفكر العراقي عبدالجبار الرفاعي ينال جائزة الشيخ حمد للانجاز والتفاهم الدولي بالدوحة .لن تنالوا من الجبل. سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن سهير القيسي .. ضربة معلم بالصورة : مجلس الأمن الدولي يصوت على إخراج العراق من البند السابع القيثارة تعزف الحان الصدارة والسماوة يحرج الصقور في الدوري الممتاز جبنة “أبو الولد” يتسبب بجريمة في محافظة ذي قار ضحيتها 6 أشخاص.. انطلاق فعاليات مؤتمر الاعلام الدولي ببغداد بمشاركة عربية ودولية العبادي يعلن «انتهاء الحرب» ضد داعش في العراق لم يبق للقدس إلا الدوق فليد «تشابه أسماء» تتوج بجائزتين أرفعهما الجائزة الكبرى لمهرجان دار الفن الدولي للمسرح في فاس مجلة فورين بوليسي الأميركية تختار رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي كأبرز المفكرين العالميين لعام 2017، واصداء عالمية لهذا الاختيار مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية

الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب

هل حانت نهاية داعش على يد إيران

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

ناس / متابعة / 
الجمل ـ * بيتر ليفوف ـ ترجمة رنده القاسم:
مؤخرا بدأت العديد من المصادر على شبكة الانترنيت الاستشهاد بما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط الممولة من السعودية و مقرها لندن. و وفقا لهذه المصادر ادعت الصحيفة أن روسيا تدير ظهرها لسورية ، زاعمة أنه بعد عدد من الهزائم الحساسة للقوى الداعمة للأسد، بدأت روسيا إعادة التفكير بموقفها تجاه حليف موسكو التقليدي في الشرق الأوسط. الصحفيون الممولون من السعودية يرون أن الجيش السوري  تحطم، و المدن تسقط الرئيس الإيراني حسن روحانيواحدة تلو الأخرى في يد الإسلاميين، و كل الخط الدفاعي للدولة السورية ينهار ببساطة. و وردت ادعاءات بأن داعش تسيطر على 50% من الأراضي السورية و أن الرئيس بشار الأسد لم يتمكن من استعادة السيطرة على أكثر من 8% من مصادر النفط و الغاز في سوريه.
وفقا للمصادر المذكورة أعلاه، التحول في سياسة روسيا تجلى في  مفاوضات موسكو مع دول الخليج. و قالت الشرق الأوسط أنه أخرج حوالي مائة مسؤول روسي رفيعي المستوى من اللاذقية مع عائلاتهم. كما و زعمت أن أعضاء مجموعة العمليات المشتركة، المؤلفة من ضباط روس و إيرانيين و من حزب الله، يتم إخراجهم الآن. و علاوة على ذلك، ادعت الشرق الأوسط أنه في نيسان، و خلال لقاء لممثلي الاستخبارات في روسيا و الغرب، لأول مرة على الإطلاق لم يؤكد المسؤولون الروس على بقاء الأسد في السلطة. و بنفس الوقت كل يوم تظهر في وسائل الإعلام العربية تخمينات حول “نقاشات جدية” بين روسيا و الولايات المتحدة حول مستقبل سوريه.
و لكن، أي من هذه التقييمات لا يمكن وصفه بالدقيق. أولا، المستشارون العسكريون الروس يعملون فقط مع ضباط الجيش السوري، و لا يتعاونون مع ضباط من إيران و حزب الله. لم يتم إجلاء أي  عضو من البعثة الروسية في سوريه . ما يعني أن السعودية تشن حملة بروبوغندا عبر الشرق الأوسط لتجهيز الرأي العام الدولي من أجل اعتداء عسكري جديد على يد مجموعات مسلحة مدعومة من المرتزقة و قوى المهمات الخاصة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد ، الأمر الذي يتم الاستعداد له الآن من قبل السعودية و تركيا و قطر.
و بنفس الوقت الأسد بعيد عن مجرد التفكير بالاستسلام، و وفقا لصحيفة القدس العربية، بدأت القوات السورية بتعزيز  محافظة اللاذقية. و مؤخرا تم  دعم وحدة  مشكلة حديثا تسمى “الحرس الساحلي” ب 1500 ضابط من وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني،و إيران لن تذهب إلى أي مكان، و أعلنت  طهران أن سوريه عنصر حاسم في إستراتيجية دفاعها. و بنفس الوقت تستعد وحدات حزب الله من أجل تقوية المقاومة في سوريه، لأن أيام هذه المنظمة ستنقضي مباشرة في حال سقوط حكومة بشار الأسد.قاسم سليماني هو قائد عسكري إيراني وقائد فيلق القدس وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية
شهدت الأيام الأخيرة صدامات عسكرية عنيفة في حلب، حيث تستمر ميليشيات داعش بمهاجمة التحالف المؤلف من جبهة النصرة و أحرار الشام و الجبهة الشامية المشكلة من قبل محركي الدمى : السعودية و تركيا و قطر. و هذا يعني أن الإسلاميين لن يغادروا سوريه  و يتركوها للقوات التي تحت رعاية “المثلث” المعادي للأسد.
نتيجة لهذه الصدامات العنيفة على بعد أميال من الحدود التركية، تمكنت ميليشيات داعش من الاستيلاء على عدد من المستوطنات الصغيرة و قرية سوران  الكبيرة. و الآن تتقدم ميليشيات داعش للاستيلاء على قاعدة عسكرية أخرى تابعة ل “منافسيها” و هي قرية ماريا. و ذكر أن 150 عضوا على الأقل من المجموعات الإسلامية قتلوا بينما كانوا يدافعون عن الأراضي المحتلة في القسم الشمالي من محافظة حلب.
و بشكل مستمر كانت الطائرات الحربية السورية تقوم بقصف مواقع الإسلاميين، و برغم ذلك أرغمت وحدات الجيش السوري على مغادرة مدينة أريحا، آخر قطعة أرض كانت تحت سيطرة الحكومة في محافظة ادلب.
و الآن خلق دفاع فعال في دمشق و حمص و حماه و مدن ساحل المتوسط (اللاذقية و طرطوس و بانياس) على رأس قائمة أولويات حكومة الأسد. و لكن في حال تمكنت أنقره من خلق منطقة “حظر جوي” في الأجزاء الشمالية من سوريه، سيغدو الوضع أسوأ. و مصادر الإعلام السورية تحث موسكو على ترك الوسائل الدبلوماسية و بدء ضربات جوية ضد مواقع المجموعات الإرهابية.
و في الأسبوع الماضي قام الجيشان السوري و اللبناني بقصف عنيف لمواقع مجوعات إرهابية  على جانبي الحدود. في الغوطة الشرقية قامت مجموعة جيش الإسلام الإرهابية، التي قصفت السفارة الروسية في دمشق مرتين في شهر أيار، بعدد من المحاولات العقيمة لعكس  الوضع على الأرض لصالحها في منطقة دير سلمان. و بنفس الوقت كثف حلفاؤهم في الغوطة الغربية القتال نحو الغرب من بلدة ساسان.
تطور الوضع في سوريه يشير إلى أن قوات الحكومة المسلحة تكافح من أجل الاحتفاظ بالعدد اللازم من الوحدات الجاهزة للقتال من أجل القيام بعمليات مؤثرة ضد وحدات الإسلاميين المتقدمة. و تحت هذه الظروف يجبر الجيش السوري على التخلي عن مناطق ذات أهمية إستراتيجية ثانوية من أجل الاحتفاظ بالخطوط الأمامية سليمة.  و بعد سقوط ادلب قررت سورية ترك المنطقة برمتها لتعزيز مواقعها الحيوية في مناطق أخرى بالمزيد من الجنود. و في الجنوب، أدت خسارة محور تدمر اللوجستي الرئيسي إلى عزل دمشق عن العراق، إضافة إلى الشحنات التي تلعب دورا حاسما بالنسبة للحكومة.
في ضوء هذه الظروف يمكن القول أن خسارة الجيش السوري للمبادرة الإستراتيجية أمر واضح، و لهذا فان هدفه الأساسي منذ الآن استقرار الوضع في جبهات عدة ما يمنح دمشق الفرص لإعادة تنظيم قواتها.
تستقتل كل من أنقره و الرياض من أجل متابعة الهجوم الذي بدأته قواتهما بالوكالة. و في هذا السياق، اتخذت أنقره في السادس و العشرين من أيار قرارا أحاديا من أجل فرض “حظر جوي” عند مناطق الحدود و عدد من الأقاليم الشمالية في سوريه، و من دون حتى الحصول على موافقة واشنطن.و تم نشر أنظمة صواريخ باتريوت أرض – جو على طول الحدود السورية- التركية. و بنفس الوقت، و رغم بدء تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة و تركيا من أجل المعارضة المعتدلة المسلحة، فان هذين الحليفين من الناتو لا  يتفقان  على أهدافهما في سوريه. و سوريه الآن  مهددة بإتباع نفس مصير العراق، الذي انقسم إلى عدة مناطق حيث المواجهات المسلحة اليومية مستمرة بلا نهاية. من الواضح أن البيت الأبيض يؤمن بأن الإسلاميين سيكتفون بالمناطق السورية و العراقية التي استولوا عليها حتى الآن، و لكن في حال استمرت حملتهم ستكون السعودية و تركيا أول الضحايا.
وفقا لمعظم المحللين، لا يمكن للنظام السوري قتال الإسلاميين لوحده أكثر من ثمانية أشهر. و في حال وحد “العلويون” قواهم في مناطق تواجدهم التقليدية، خاصة في اللاذقية، بسبب التهديد الحقيقي لوجودهم، سيكونون قادرين على حماية هذه المنطقة.  لكن السؤال الآن هل إيران مستعدة للقتال في سوريه؟ بالنسبة لطهران حان الوقت لبدء تدخل عسكري مباشر، عوضا عن استخدام قوات خاصة محليا، ما سيغير الوضع على الأرض بشكل دراماتيكي. و يبدو أن عدد المؤيدين لهذا الموقف يتزايد بشكل سريع في طهران. فسوريه الرقم الرئيسي في لعبتها الإقليمية، و سقوطها يمكن أن يسبب أضرارا لمواقف إيران الإقليمية بشكل يتعذر إصلاحه،لأن حلفاءها سيغدون مدركين لحقيقة أن إيران ليست في موضع الدفاع عنهم بشكل فعال.
تجري الآن في ايران الاستعدادات  لعملية عسكرية في سوريه. و يقوم الطيران من إيران  برحلات عديدة يوميا إلى مطار الضبعة ، و تبنى في سورية مراكز السيطرة على الطائرات التي بلا ربان. و كل هذه أدلة على حقيقة أنه يمكننا توقع هجوم إيراني على الإسلاميين في سوريه في المستقبل القريب. و اختيار مطار الضبعة يشير إلى أن الإيرانيين سيهاجمون من جهة حمص. و ليست تركيا و لا السعودية  على استعداد لدخول مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. فالسعوديون سيهزمون إذا أخذنا بعين الاعتبار حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين حتى على محاربة الحوثيين في اليمن بشكل قوي. و لن يجرؤ  أردوغان قائد تركيا الحالي على بدء حرب ضد إيران لوحده ، خوفا من أن تؤدي إلى زيادة نفوذ النخب العسكرية في أنقره التي تحلم منذ زمن برحيله.
كل ما ذكر متعلق بقرار طهران بدء تدخل عسكري على نطاق واسع وسط الصراع السوري.. و يبدو أنها ستفعل.
*دكتور روسي  في العلوم السياسية.
عن مجلة  New Eastern Outlook الالكترونيه

الجمل

اترك تعليق

مهرجان الحبوبي الإبداعي الخامس ينطلق الخميس المقبل
الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة
المفكر العراقي عبدالجبار الرفاعي ينال جائزة الشيخ حمد للانجاز والتفاهم الدولي بالدوحة
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
بالصورة : مجلس الأمن الدولي يصوت على إخراج العراق من البند السابع
القيثارة تعزف الحان الصدارة والسماوة يحرج الصقور في الدوري الممتاز
جبنة “أبو الولد” يتسبب بجريمة في محافظة ذي قار ضحيتها 6 أشخاص..
انطلاق فعاليات مؤتمر الاعلام الدولي ببغداد بمشاركة عربية ودولية
العبادي يعلن «انتهاء الحرب» ضد داعش في العراق
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
«تشابه أسماء» تتوج بجائزتين أرفعهما الجائزة الكبرى لمهرجان دار الفن الدولي للمسرح في فاس
مجلة فورين بوليسي الأميركية تختار رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي كأبرز المفكرين العالميين لعام 2017، واصداء عالمية لهذا الاختيار
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
صرخة…. نص شعر
رحيل «إلفيس بريسلي الفرنسي» بعد معركة مع السرطان
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أمسية شعرية كبرى ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي بمشاركة شعراء عرب
مدير التربية يلتقي محافظ الديوانية لبحث سبل النهوض بالواقع التعليمي وسد النقص الحاصل في مدارس المدينة
وعليه أبصم / إرتد عن الموت /
عدم مهنيته تُفشل انتخاب شلاه رئيسا لمجلس امناء شبكة الاعلام
عاجل / مجلس ذي قار يقرر اعتبار الخميس عطلة لجميع الدوائر
بعد اصابته بجروح بليغة.. زعيم “داعش” يهرب لسوريا
أمريكا مصاصة دماء الشعوب النائمة
نصب سيطرات صحية لتلقيح أطفال النازحين في مداخل محافظة ذي قار
الجعفري ينهي زيارة غير معلنه الى ايران
عاجل ..عاجل ..عاجل ..غدا عطلة رسمية بسبب الامطار عدا وزارتي البلديات والصحة وامانة بغداد
بـ”الدشداشة”.. مدير بلدية الناصرية وحمايته يقتحمون عيادة لطب الأسنان ويطلقون النار داخلها
الزوراء يسمي باسم قاسم مدرباً للفريق في الموسم الجديد
محافظ ذي قار يكرم منتسبي شركة اور بدرع المحافظة لدورهم في دعم الاسر النازحة
اعتقال صحفي بتهمة الارهاب في ذي قار
واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية في الأنبار
“شبكة ناس ” تنظم وقفة لكادرها لرفض الطائفية والتقسيم والفساد .. تقرير مصور
ناسا: تربة المريخ تمتص الماء من الجو كالإسفنج
شبكة ناس تنشر صورته : من هو ” عماد الخرسان” ؟؟؟
شرطة ذي قار تقوم بتأمين الحماية لمراكز اقتراع الانتخابات التمهيدية للتيار الصدري في عموم المحافظة
قصيدة بعنوان (( سِرّ الله )) .
القشلة … قصص قصيرة جدا
الانباريون يطالبون بمحاكمة المالكي
كتابات
.لن تنالوا من الجبل.
سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن
سهير القيسي .. ضربة معلم
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية
ذباب سياسي.. و زجاج انتخابي !
أنا احبك أيها اليتيم (محمد)
(بلادٌ حُبْلى)… ( إلى أطفال اليمن، وقلبي أمٌّ تحترق)
الشباب بين الاهل وبين الضياع
اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!
صوت الحبيب
أوهل الكتاب خير جليس ؟!!
القيادة بحاجة إلى شاب
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.
هل تنهار إيران على غرار الاتحاد السوفياتي؟
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!
إرادة الشعوب تهز عروش الطواغيت
تركت بوذا
الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..
صدى صمت الخصخصة
دكتاتور مغلوب على أمره
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
العدم رؤية قاصرة !
لاتذهبوا لحرب يريدها السيد بارزاني لهذه الاسباب
يامعالي المسؤول استعير كرسيك … لكن هل تستعير وسادتي ؟؟
عراق مقسم ام عراق موحد … لمن ستكون الغلبة
أ ما آن لشمهودة أن تنتفض؟
الثقافة ببن المُعنون والعنوان
استفتاء كردستان وطحين الحصة
ما قبل تدويل الحرمين.. حرب المواقيت وتدويلها
المسلمون في ميانمار محنٌ تتجدد ومجازرٌ تتعدد
مشاريعٌ أوروبيةٌ تقوَّضُ ومؤسساتٌ أمميةٌ تدمرُ
تَعرفوا على قصّة السيّد مالك الدريعي!
البؤرة الثقافية
تصدّعات عصفت في القلعة
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن
                                                 النجاح سر الانسان
أحمد الباقري  الصدى والصوت في ذاكرة المدينة 
طائفية منارة الحدباء !!
فتوى الإنسانية وعمقها المقدس.
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر)
تمرد على القانون وحق الناخب
اقرأ ايضاً