عـــاجل

دكتاتور مغلوب على أمره اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ       محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :- التحالف الوطني على فراش الموت تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق ! حزب الدعوة و مخاض صقر جديد  في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟ خيام الألم حواء القائد! المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟ مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش أكون او لا أكون

7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية عودة نوكيا.. بين حنين الماضي وحرب ضروس فيس بوك تعلن عن شراكة مع منصة الألعاب Unity لتطوير منصة خاصة بألعاب الويب مايكروسوفت تعمل على إصلاح مشاكل بطارية حواسيب Surface Pro 3

اليمن الفقير سيهزم المترفين والمتسولين

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

صادق جعفر
ليس من العيب ان يكون انسان ما فقيرا او ان يكون شعب ما فقيرا ، بل العيب كل العيب ان يهين الانسان نفسه ويمد يده للاخرين ليتسول ، او تقوم حكومات تحكم دولا فقيرة بإهانة شعوبها ، وتمد يدها لتتسول ، في مقابل بيع كرامتها ، والظهور بمظهر المرتزق.

لسنا هنا في وارد اهانة اي شعب من الشعوب ، فهذا امر ليس من حقنا كما انه ليس من اخلاقنا ، فجميع الشعوب ، عربية كانت او اسلامية او غير اسلامية ، هي محترمة وصاحبة كرامة وعزة وكبرياء ، وان حديثنا موجه الى من يعتبرون انفسهم قادة لهذه الشعوب ، ويتصرفون تصرفات المتسولين ، بل يتصرفون اسوء من المتسولين ، حيث يتحولون الى مرتزقة ، كما هو حال الحكومات التي اعلنت مشاركتها في التحالف الذي تقوده السعودية على الشعب العربي الابي والمغوار والشجاع والمقاتل والعفيف في اليمن.

صحيح ان الفقر الذي يضرب دولا مثل مصر والسودان والاردن والمغرب وباكستان ، بسبب فساد انظمتها ، بحاجة الى مساعدات تقدمها دول اخرى ثرية ، ولكن هذه المساعدات المالية لا يجب ان تتحول الى سبب لارتهان هذه الدول لقرارات وسياسات الدول المانحة ، وتتصرف وكانها تابعة لها ، كما شاهد العالم ارتهان حكومات تلك الدول للقرار السعودي ، للمشاركة في العدوان السافر على الشعب العربي اليمني ، فهبت دون ان تكون لها ارادة في رفض الاوامر السعودية ، فوضعت جيوشها في خدمة ال سعود وشاركت بقتل اطفال ونساء الشعب العربي اليمني تحت مزاعم واهية تضحك الثكلى.

الحكومة المصرية صاحبة الجيش العظيم ، الذي ادخرته الامة لمنازلة قوات الاحتلال الصهيوني ، اختلقت لها ذريعة تدينها اكثر مما تدين انصار الله ، عندما اعلنت انها تلبي نداء الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي ، الذي طلب من الاشقاء ان يتدخلوا عسكريا ضد انصار الله ، بينما غاب عن الحكومة المصرية ان شرعية الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي هي اكثر بكثير من شرعية الرئيس المستقيل والهارب عبدربه منصور هادي ، ومن هنا ندعو عقلاء القوم في مصر الى مقايسة حجم الشرعية بين مرسي وهادي و بين مرسي وانصار الله ، عندها فقط سينكشف مدى العار الذي تحاول السلطات المصرية الحاقه بالقوات المسلحة المصرية ، صاحبة التاريخ البطولي العريق والمعروف ، الذي وصل به الامر الى ان يقدم خدمات لال سعود مقابل الدولارات التي حصلت عليها حكومة السيسي من السعودية ، وهذه الخدمات لم تكن سوى قتل اطفال ونساء الشعب العربي اليمني.

اما السلطات الاردنية ، فحدث ولا حرج ، فهي مستعدة دوما لتقديم خدماتها للسعودية ، حتى قبل ان تطلب الاخيرة منها ذلك رسميا ، فهذه السلطات اعدت خصيصا لتلقي المساعدات من الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية ، وان تكون سوطا على حركات التحرر العربية وخاصة الفلسطينية ، والغريب ان الجميع يعرف ان المال السعودي الذي يصل الى الاردن ياتي معه بالوهابية والتعصب والتخلف ، وهذه الافة الخطيرة هي التي تهدد اليوم المجتمع الاردني ، ولكن السلطات الاردنية مضطرة ومرغمة على ان تغض الطرف ، بسبب حاجتها للمال السعودي.

اما النظام السوداني ، المسؤول الاول والاخير في تدمير السودان وتقسيمها واهدار ثروتها ، فدخل نادي المتسولين متأخرا ، رغم كل الخيرات التي ينعم بها السودان ورغم الامكانيات الانسانية الضخمة التي يتمتع بها ، الا انه كان اكثر وفاء من باقي الحلفاء المتسولين ، فقرر الانخراط في العدوان على اليمن ، واخذ ينافس النظام المصري في زج الجيش السوداني في المعارك البرية اذا ما امرت السعودية بذلك ، املا في الحصول على مساعدات مالية اكثر.

اما النظام المغربي ، فجاء اعلان مشاركته في العدوان على الشعب اليمني متأخرا قياسا بباقي الانظمة العربية التي تدافعت للانخراط في التحالف السعودي ، وذلك بعد انتظار للتأكد من حقيقة وحجم المساعدات التي ستقدمها السعودية ، عسى ان تساعده في زيادة عائدات النظام ذاته ، وليس من اجل تحسين الحالة الاقتصادية المزرية التي يعيشها المغرب.

اما النظام الباكستاني ، فمعروف عنه انه كان من مؤسسي نادي المتسولين على موائد السعودية ، فهذا النظام بنى برنامجه النووي وترسانته العسكرية على منح سعودية ، على ان تكون يوما ما في خدمة ال سعود في اي مهمة قذرة توكل له ، حتى لو كان قتل ابناء الشعب العربي اليمني ، حيث اعلنت الحكومة الباكستانية ، الدولة الاسلامية الوحيدة التي تمتلك قنبلة نووية ، بينما 70 بالمائة من شعبها يتضور جوعا، اعلنت انها سترسل وزير دفاعها الى السعودية ، لتنفيذ طلبات السعودية ، خاصة في مدها بالرجال لمنازلة الحوثيين.

ان من العار ان تقود السعودية ، صاحبة اكبر ترسانة اسلحة في المنطقة والعالم ، بشهادة شركات بيع الاسلحة الامريكية والغربية ، والتي تصل قيمتها الى الاف المليارات ومن الدولارات ، تحالفا يضم الجيش المصري ، والجيش السوداني ، والجيش الاردني ، والجيش المغربي ، والجيش الباكستاني ، اذا ما اضفنا اليه جيش السطان العثماني الجديد اردوغان ، ضد مجموعة صغيرة تدعى “انصارالله” في اليمن ، وتُعقد من اجل هذا التحالف الغادر والجبان اجتماعات ومؤتمرات ، علنية وسرية ، تحت رعاية وارشاد السيد الامريكي.

لا اعتقد ان العرب مروا في تاريخهم بلحظة اكبر عارا ، من اللحظة التي يعيشونها الان ، ففي الوقت الذي لم يشهد العرب عبر تاريخهم المعاصر ان اجتمعوا للدفاع عن مقدساتهم واعراضهم وارضهم في فلسطين ، ومواجهة العدو الصهيوني ، الذي سامهم سوء العذاب على مدى اكثر من نصف قرن ، بل نشاهد اليوم ترحيبا وتاييدا صهيونيا للعدوان السعودي على اليمن ، فهذا خبير شؤون الشرق الاوسط “مئير ليبتك” يقول في مقابلة مع القناة العاشرة الصهيونية : من الواضح ان لدينا مصالح استراتيجية مع المعسكر السعودي المعادي لايران لأنها تمثل تهديدا استراتيجيا، فمحور ايران سوريا وحزب الله هو المشكلة الاكبر لـ”اسرائيل”، فيما يرى المستشرق الصهيوني “غاي باخور” إن ماتسمى “دول الاعتدال العربي” لم تعد تعير اهتماما للموضوع الفلسطيني لأنها بحاجة الى “اسرائيل” في صراعها مع ايران، وباتت هذه الدول الواسط بين “اسرائيل” واوروبا ، حتى انه ذهب الى بعد من ذلك عندما قال :ان “اسرائيل” باتت تستعين بالسعودية للتأثير على الموقف الغربي بينما تقوم المملكة وحلفاؤها بالتعاون سرا مع “اسرائيل”.

كنا نتمنى من الانظمة التي باعت كرامتها من اجل دولارات النفط السعودي ، ان تتأسى بالشعب اليمني الابي ، الذي رمى بالدولارات السعودية الملوثة بالوهابية في وجه ال سعود ، رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه ، حفاظا على كرامته واستقاله ، ورفضا للتبعية والارتهان لاكثر انظمة العالم تخلفا ورجعية ، ولكن للاسف الاحساس بالكرامة شيء ذاتي وليس مكتسبا.

ليس هناك ادنى شك ان جمع السعودية ومتسوليها سيهزمون ويولون الدبر ، وسترتد “عاصفة الحزم” نكالا و وبالا على السعودية ذاتها ، وعلى يد ابناء اليمن الاشداء والمؤمنين ، فهذه وكالات الانباء تنقل ، وبعد مرور يومين من العدوان الغادر لخفافيش ال سعود على اليمن ، أن قوات انصار الله والجيش اليمني دخلت محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين يوم الجمعة (27 اذار / مارس) من خلال محافظة البيضاء بوسط البلاد مواصلين زحفهم صوب الجنوب ، وكما ذكرت وكالة أنباء رويترز إن انصار و الجيش اليمني سيطرت على مدينة شقرة بمحافظة أبين اليمنية ليضعوا أول موطيء قدم لهم على بحر العرب ، وبذلك سيطروا على كل المداخل البرية لميناء عدن.

ان نتيجة العدوان واضحة وجلية ولا تقبل الشك ، فليس هناك اي توازن في ميزان القوى بين شعب ثائر مقاوم ابي رافض للذل والارتهان والتبعية ، يدافع عن ارضه وعرضه ، وبين جيش غاز من المترفين من اصحاب الكروش المتدلية ، يتبعه جيوش من المتسولين، هم اول الفارين من المعركة اذا حمي وطيسها ، عندها سيكون النصر المؤزر والمظفر من نصيب الشعب اليمني الشجاع ، وستكون الهزيمة والخزي والعار من نصيب آل سعود ومتسوليهم.

اترك تعليق

دكتاتور مغلوب على أمره
اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها .ٍ
      محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-
التحالف الوطني على فراش الموت
تكامل ام تقاطع المشاريع الشيعية في العراق !
حزب الدعوة و مخاض صقر جديد 
في ذكرى وفاة النبي؛ من أرتد بعده؟
خيام الألم
حواء القائد!
المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة
أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟
مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض
المركز العراقي لدعم حرية التعبير يناقش مع الامم المتحدة توفير الحماية للصحفيين
أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش
أكون او لا أكون
العدم رؤية قاصرة !
لعنة الحُب ..
وكالة خبر الاعلامية تطلق مسابقتها السنوية للقصة القصيرة جدا بنسختها الثالثة
ندوة حول ديوان ” درفتين ومدا ” شعر باللبناني مارون الماحولي
حفل توقيع ديوان ” إذا انجرح الماء ” للشاعر عادل حيدر
حنان الفتلاوي: دعم اميركا للعبادي جعلنا ننصور انه سيكون رئيساً لوزراء أميركا
بعد انسحاب الفتلاوي ..الشلاه ومصادر في دولة القانون : انسحابها بسبب تسلسلها في القائمة
منتدى الاعلاميات العراقيات iwjf يقيم ندوة تشاورية عن التمثيل السياسي للمرأة
وفد من مكتب رئيس الوزراء يزور عائلة الشهيد مصطفى الصبيحاوي لتقديم التعازي
العتبة العلوية: الهيكل الخرساني لمشروع الصحن الفاطمي انجز بالكامل
شركة ((InterHealth Canada)) الهولندية تبدي استعدادها للاستثمار في مجال الصحة بمحافظة النجف الاشرف
الصدر يؤكد بأن وقت العصيان المدني لم يحن بعد
خشية (داعش) من محاصرته في هيت تدفعه للتضحية بقادة بارزين قرب بروانة
ابرز وأهم بنود الاتفاق النووي الموقع بين إيران والغرب
نقل رفات المقبور صــدام الى مكان مجهـــول
نشر تفاصيل عملية اقتحام مركز شرطة بيجي و{سوات} تحرر المركز
صحيفة تركية: اردوغان وبارزاني وقعا [سراً] ست اتفاقات اقتصادية بينها تصدير نفط الاقليم
شنيشل: ضغوطات الوزارة اجبرتنا على لقاء الزمالك
مجلس كربلاء المقدسة يصوّت على تشكيل لجنة خاصة بالحشد الشعبي
ماذا تطعمين مولودك في الشهر الثالث؟
المرجعيات الدينية في النجف تستمع لرسائل تجمع “نهضة جيل” وتوصيهم بعدة توصيات
التغطية اليومية لبطولة دوري المرحوم عدنان هاني البدري
إستمرار العمليات في السجارية والحويش ومقتل عدد من قيادات تنظيم داعش الإرهابي
حمودي: المالكي افضل ما موجود بدولة القانون ومنح شخص أكثر من دورتين ليس بمصلحة العراق
العلماء يكتشفون 21 شكلا لعواطف تعبر عنها عضلات وجه الإنسان