عـــاجل

لن نخذل اصواتنا… شموخ وكبرياء بغداد الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟  بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة بالحكمة نصنع التغيير تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء للمرجعية رأي  المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب) لعبة جر الحبل متى تنتهي؟ إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة همس بارد جداً  عِبَادِ لا عَبْيد كل الطرق تؤدي الى العراق. فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا

كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية

اليمن الفقير سيهزم المترفين والمتسولين

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

صادق جعفر
ليس من العيب ان يكون انسان ما فقيرا او ان يكون شعب ما فقيرا ، بل العيب كل العيب ان يهين الانسان نفسه ويمد يده للاخرين ليتسول ، او تقوم حكومات تحكم دولا فقيرة بإهانة شعوبها ، وتمد يدها لتتسول ، في مقابل بيع كرامتها ، والظهور بمظهر المرتزق.

لسنا هنا في وارد اهانة اي شعب من الشعوب ، فهذا امر ليس من حقنا كما انه ليس من اخلاقنا ، فجميع الشعوب ، عربية كانت او اسلامية او غير اسلامية ، هي محترمة وصاحبة كرامة وعزة وكبرياء ، وان حديثنا موجه الى من يعتبرون انفسهم قادة لهذه الشعوب ، ويتصرفون تصرفات المتسولين ، بل يتصرفون اسوء من المتسولين ، حيث يتحولون الى مرتزقة ، كما هو حال الحكومات التي اعلنت مشاركتها في التحالف الذي تقوده السعودية على الشعب العربي الابي والمغوار والشجاع والمقاتل والعفيف في اليمن.

صحيح ان الفقر الذي يضرب دولا مثل مصر والسودان والاردن والمغرب وباكستان ، بسبب فساد انظمتها ، بحاجة الى مساعدات تقدمها دول اخرى ثرية ، ولكن هذه المساعدات المالية لا يجب ان تتحول الى سبب لارتهان هذه الدول لقرارات وسياسات الدول المانحة ، وتتصرف وكانها تابعة لها ، كما شاهد العالم ارتهان حكومات تلك الدول للقرار السعودي ، للمشاركة في العدوان السافر على الشعب العربي اليمني ، فهبت دون ان تكون لها ارادة في رفض الاوامر السعودية ، فوضعت جيوشها في خدمة ال سعود وشاركت بقتل اطفال ونساء الشعب العربي اليمني تحت مزاعم واهية تضحك الثكلى.

الحكومة المصرية صاحبة الجيش العظيم ، الذي ادخرته الامة لمنازلة قوات الاحتلال الصهيوني ، اختلقت لها ذريعة تدينها اكثر مما تدين انصار الله ، عندما اعلنت انها تلبي نداء الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي ، الذي طلب من الاشقاء ان يتدخلوا عسكريا ضد انصار الله ، بينما غاب عن الحكومة المصرية ان شرعية الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي هي اكثر بكثير من شرعية الرئيس المستقيل والهارب عبدربه منصور هادي ، ومن هنا ندعو عقلاء القوم في مصر الى مقايسة حجم الشرعية بين مرسي وهادي و بين مرسي وانصار الله ، عندها فقط سينكشف مدى العار الذي تحاول السلطات المصرية الحاقه بالقوات المسلحة المصرية ، صاحبة التاريخ البطولي العريق والمعروف ، الذي وصل به الامر الى ان يقدم خدمات لال سعود مقابل الدولارات التي حصلت عليها حكومة السيسي من السعودية ، وهذه الخدمات لم تكن سوى قتل اطفال ونساء الشعب العربي اليمني.

اما السلطات الاردنية ، فحدث ولا حرج ، فهي مستعدة دوما لتقديم خدماتها للسعودية ، حتى قبل ان تطلب الاخيرة منها ذلك رسميا ، فهذه السلطات اعدت خصيصا لتلقي المساعدات من الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية ، وان تكون سوطا على حركات التحرر العربية وخاصة الفلسطينية ، والغريب ان الجميع يعرف ان المال السعودي الذي يصل الى الاردن ياتي معه بالوهابية والتعصب والتخلف ، وهذه الافة الخطيرة هي التي تهدد اليوم المجتمع الاردني ، ولكن السلطات الاردنية مضطرة ومرغمة على ان تغض الطرف ، بسبب حاجتها للمال السعودي.

اما النظام السوداني ، المسؤول الاول والاخير في تدمير السودان وتقسيمها واهدار ثروتها ، فدخل نادي المتسولين متأخرا ، رغم كل الخيرات التي ينعم بها السودان ورغم الامكانيات الانسانية الضخمة التي يتمتع بها ، الا انه كان اكثر وفاء من باقي الحلفاء المتسولين ، فقرر الانخراط في العدوان على اليمن ، واخذ ينافس النظام المصري في زج الجيش السوداني في المعارك البرية اذا ما امرت السعودية بذلك ، املا في الحصول على مساعدات مالية اكثر.

اما النظام المغربي ، فجاء اعلان مشاركته في العدوان على الشعب اليمني متأخرا قياسا بباقي الانظمة العربية التي تدافعت للانخراط في التحالف السعودي ، وذلك بعد انتظار للتأكد من حقيقة وحجم المساعدات التي ستقدمها السعودية ، عسى ان تساعده في زيادة عائدات النظام ذاته ، وليس من اجل تحسين الحالة الاقتصادية المزرية التي يعيشها المغرب.

اما النظام الباكستاني ، فمعروف عنه انه كان من مؤسسي نادي المتسولين على موائد السعودية ، فهذا النظام بنى برنامجه النووي وترسانته العسكرية على منح سعودية ، على ان تكون يوما ما في خدمة ال سعود في اي مهمة قذرة توكل له ، حتى لو كان قتل ابناء الشعب العربي اليمني ، حيث اعلنت الحكومة الباكستانية ، الدولة الاسلامية الوحيدة التي تمتلك قنبلة نووية ، بينما 70 بالمائة من شعبها يتضور جوعا، اعلنت انها سترسل وزير دفاعها الى السعودية ، لتنفيذ طلبات السعودية ، خاصة في مدها بالرجال لمنازلة الحوثيين.

ان من العار ان تقود السعودية ، صاحبة اكبر ترسانة اسلحة في المنطقة والعالم ، بشهادة شركات بيع الاسلحة الامريكية والغربية ، والتي تصل قيمتها الى الاف المليارات ومن الدولارات ، تحالفا يضم الجيش المصري ، والجيش السوداني ، والجيش الاردني ، والجيش المغربي ، والجيش الباكستاني ، اذا ما اضفنا اليه جيش السطان العثماني الجديد اردوغان ، ضد مجموعة صغيرة تدعى “انصارالله” في اليمن ، وتُعقد من اجل هذا التحالف الغادر والجبان اجتماعات ومؤتمرات ، علنية وسرية ، تحت رعاية وارشاد السيد الامريكي.

لا اعتقد ان العرب مروا في تاريخهم بلحظة اكبر عارا ، من اللحظة التي يعيشونها الان ، ففي الوقت الذي لم يشهد العرب عبر تاريخهم المعاصر ان اجتمعوا للدفاع عن مقدساتهم واعراضهم وارضهم في فلسطين ، ومواجهة العدو الصهيوني ، الذي سامهم سوء العذاب على مدى اكثر من نصف قرن ، بل نشاهد اليوم ترحيبا وتاييدا صهيونيا للعدوان السعودي على اليمن ، فهذا خبير شؤون الشرق الاوسط “مئير ليبتك” يقول في مقابلة مع القناة العاشرة الصهيونية : من الواضح ان لدينا مصالح استراتيجية مع المعسكر السعودي المعادي لايران لأنها تمثل تهديدا استراتيجيا، فمحور ايران سوريا وحزب الله هو المشكلة الاكبر لـ”اسرائيل”، فيما يرى المستشرق الصهيوني “غاي باخور” إن ماتسمى “دول الاعتدال العربي” لم تعد تعير اهتماما للموضوع الفلسطيني لأنها بحاجة الى “اسرائيل” في صراعها مع ايران، وباتت هذه الدول الواسط بين “اسرائيل” واوروبا ، حتى انه ذهب الى بعد من ذلك عندما قال :ان “اسرائيل” باتت تستعين بالسعودية للتأثير على الموقف الغربي بينما تقوم المملكة وحلفاؤها بالتعاون سرا مع “اسرائيل”.

كنا نتمنى من الانظمة التي باعت كرامتها من اجل دولارات النفط السعودي ، ان تتأسى بالشعب اليمني الابي ، الذي رمى بالدولارات السعودية الملوثة بالوهابية في وجه ال سعود ، رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه ، حفاظا على كرامته واستقاله ، ورفضا للتبعية والارتهان لاكثر انظمة العالم تخلفا ورجعية ، ولكن للاسف الاحساس بالكرامة شيء ذاتي وليس مكتسبا.

ليس هناك ادنى شك ان جمع السعودية ومتسوليها سيهزمون ويولون الدبر ، وسترتد “عاصفة الحزم” نكالا و وبالا على السعودية ذاتها ، وعلى يد ابناء اليمن الاشداء والمؤمنين ، فهذه وكالات الانباء تنقل ، وبعد مرور يومين من العدوان الغادر لخفافيش ال سعود على اليمن ، أن قوات انصار الله والجيش اليمني دخلت محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين يوم الجمعة (27 اذار / مارس) من خلال محافظة البيضاء بوسط البلاد مواصلين زحفهم صوب الجنوب ، وكما ذكرت وكالة أنباء رويترز إن انصار و الجيش اليمني سيطرت على مدينة شقرة بمحافظة أبين اليمنية ليضعوا أول موطيء قدم لهم على بحر العرب ، وبذلك سيطروا على كل المداخل البرية لميناء عدن.

ان نتيجة العدوان واضحة وجلية ولا تقبل الشك ، فليس هناك اي توازن في ميزان القوى بين شعب ثائر مقاوم ابي رافض للذل والارتهان والتبعية ، يدافع عن ارضه وعرضه ، وبين جيش غاز من المترفين من اصحاب الكروش المتدلية ، يتبعه جيوش من المتسولين، هم اول الفارين من المعركة اذا حمي وطيسها ، عندها سيكون النصر المؤزر والمظفر من نصيب الشعب اليمني الشجاع ، وستكون الهزيمة والخزي والعار من نصيب آل سعود ومتسوليهم.

اترك تعليق

لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة
بالحكمة نصنع التغيير
تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء
للمرجعية رأي 
المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب)
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا
رهان الإنتخابات 
يضاهي مثيلاته في دول الجوار… مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي في كربلاء
طروس… وَليدة مركز الإمام الحسين للمخطوطات
تطويراً لإمكانيات المرأة… العتبة الحسينية تختتم دورة اساسيات التصميم
المرجعية العليا: التغيير للأفضل يبدأ من الفرد والمجتمع والمؤسسات
حكيم شاكر مرشح للبرلمان دون دعاية انتخابية
الموارد المائية: السياسة المدروسة والتوزيع العادل اعادت الحياة الى أهوار الجبايش ، وكميات المياه وصلت الى 175 مليون م3
أهم من التحليق في الفضاء المشي على الأرض
الانباريون يطالبون بمحاكمة المالكي
عاجل: الاعلان رسميا عن وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود ملك المملكة العربية السعودية
المالكي يوافق على إعادة الوجبة الخامسة من الجيش العراقي السابق إلى الخدمة
العامري في طهران وتوقعات بانسحاب 22 نائب من كتلة المالكي!
عاجل : النائب الثاني : لن ارفع جلسة اليوم بقرار انفرادي الا بقرار من مجلس النواب وسحب الاستجواب من النائب عاليه نصيف
مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني تقيم امسية رمضانية عن مدينة النجف الاشرف
الصدر: استعمال صور الصدرين للانتفاع الانتخابي عين الظلم لهم والاستهتتار بحقهم
محافظ ذي قار ينتقد قرار وزارة النفط بتاجيل جولة التراخيص الخامسة
اكثر من مليون فضائي!!
اسماء وعدد أصوات الفائزين من التيار الصدري في مجلس النواب العراقي ٢٠١٤
اقرار الموازنة او عدم اقرارها.. كلاهما مقلق
تظاهراهالي منطقة حي الفداء في الناصرية للمطالبة بتوفير الخدمات للمنطقة… تقرير مصور
تربية ذي قار تعلن تعطيل الدوام في ايام السبت
الجلبي يفتتح مضيفه بالنجف ويعد بجعلها عاصمة العراق الدينية كالـ(فاتيكان)
ضحايا الإرهاب 2500 في شهر.. الشمال المضطرب والجنوب الآمن
هزيمة إلى وطن !!
حشود عسكرية ومخاوف من حرب بالوكالة بالمنطقة-تقرير مصور
كتابات
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
العطاء يجب ان لا يقابله استهانة ! 
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
اقرأ ايضاً