عـــاجل

لن نخذل اصواتنا… شموخ وكبرياء بغداد الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟  بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة بالحكمة نصنع التغيير تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء للمرجعية رأي  المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب) لعبة جر الحبل متى تنتهي؟ إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة همس بارد جداً  عِبَادِ لا عَبْيد كل الطرق تؤدي الى العراق. فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا

كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية

“البرنامج الحكومي” الذي قدمه مقتدى الصدر للرئاسات الثلاث

بواسطة » الوقت \ التاريخ :
شبكة ناس / متابعة / 
إقتراح برنامج حكومي
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعلوم عند الكثير ان الحكومة السابقة لم تك ذات برنامج واضح وجلي، لذا صار لزاما علينا من باب تقوية الحكومة الجديدة ودعمها بصورة فعالة ان نتقدم باقتراح برنامجها القصير الامد لتسير عليه وفق الضوابط والقوانين الموجودة والتي يجب العمل على اصلاح بعضها تدريجيا.
البرنامج هو:
1- الملف الامني… وهو اخطر ملف يجب العمل من اجل اصلاحه من خلال:
أـ تثبيت الوزارات الامنية بصورة عملية وتخصصية واستقلالية
ب ـ العمل من اجل تشكيل وزارتي دفاع وداخلية ذات منتسبين تجمعهم الوطنية والعقيدة الصالحة وغيرها من الوزارات الامنية
ج ـ العمل على الملف (المخابراتي) والاستخباراتي بصورة جيدة لحفظ امن العراق
د ـ التفاوض مع ابناء العشائر في المحافظات الساخنة وتحقيق مطالبهم المشروعة من اجل انهاء ملف الارهاب
هـ ـ تسليح وتدريب القوى الامنية من خلال الدول الصديقة لا المحتلة
و ـ حماية الحدود العراقية بصورة ملائمة ودعم منتسبيها والعمل على تقويتهم فانه امر ضروري جدا لارساء الامن ولو تدريجيا.
ز ـ المفخخات التي تملئ اروقة العراق ملف يجب العمل لانهائه من خلال العمل المخابراتي والاستخباراتي لا من خلال تكثير نقاط التفتيش والحواجز الكونكريتية، لذا على الحكومة تفعيل دور القوى الامنية وتصفيتهم من المندسين
2ـ ملف الاستقلال: فقد يعتبر العراق دولة محتلة الى يومنا هذا.. ولذا على الحكومة والبرلمان الوقوف من اجل تحريره واستقلاله من خلال:
ا ـ الغاء بنود الاتفاقية الامنية
ب ـ وضع اتفاقيات دولية يكون فيها العراق كامل السيادة والاستقلالية
3 ـ الملف الاقتصادي والخدمي المتردي الذي يجب فيه العمل حثيثا من اجل رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي للشعب العراقي وكذا الملفات الخدمية العالقة داخل قبة البرلمان وغيرها من خلال:
ا ـ اقرار الموازنة
ب ـ توزيع الموازنة بصورة عادلة
ج ـ اقرار قانون النفط والغاز
د ـ اقرار ملف الحصة التموينية
هـ ـ تفعيل دور مجالس المحافظات والبلدية والعمل من اجل اعطائه الصلاحيات التي يمكنها معه خدمة الشعب بصورة جيدة وعدم التدخل بعملهم وذلك سيعكس صورة جيدة عن الاقرار اللامركزية المقرة بنص الدستور العراقي
و ـ الملف الزراعي والصناعي وغيره يشهد انجمادا لا مثيل له في تاريخ العراق المعاصر، ولذا يجب تفعيله والعمل من اجل تنشيط تلك القطاعات من خلال بناء المصانع واحياء الاراضي ودعم الفلاحين والمنتسبين والاعتناء بالبيئة والزراعة وانهاء الافات والعوائق التي اخرت من المسير الصناعي والزراعي بل والتركيز على دور النقابات الخاصة بذلك
ز ـ ملف البطالة المتفشية بين افراد الشعب لذا يجب العمل على زجهم باعمال وظيفية او مؤقتة في تلك المشاريع اعلاه او غيرها مما يؤدي تدريجيا الى تفعيل الملف الخدمي والاقتصادي
ح ـ الملف الصحي يحتاج الى الكثير من العناية والاهتمام من خلال تنشيط الكوادر وتخصيصها وتدريبها وانشاء المستشفيات وتخصيصها واستيراد المواد العلاجية اللازمة وكذا الاجهزة الحديثة التي تعطي فرصة حقيقية للعلاج من حيث ان المجتمع تعصف به الامراض والاوبئة وما الى ذلك
ط ـ سلك التربية والتعليم بكل مستوياته، يحتاج الى وقفة جادة من اجل ارجاعه الى مساره الصحيح من خلال:
أ ـ ايجاد الكوادر التدريسية التخصصية العالية المستوى
ب ـ تفعيل دور الوزارات الخاصة بذلك وتصفيتها من الافراد الغير كفوئين
ج ـ وضع اليات ونظم فعالة تحكم العملية التربوية والتعلمية وابعادها عن القرارات الارتجالية التي تؤدي الى تدني المستويات الدراسية
د ـ حماية الكوادر التعليمية الذين يتعرضون للتهديدات وما الى ذلك
هـ ـ معاقبة المسيئين بصورة تكون رادعة للفساد الاداري والمالي والرشوة وما الى ذلك
و ـ اعطاء فرصة حقيقية للطلاب من خلال زجهم بالتطور العلمي العالمي
4 ـ ملف العلاقات الخارجية: من حيث ان العراق يعيش في يومنا هذا بمعزل عن الدول الاقليمية ودول المنطقة فيجب العمل من اجل تحسين العلاقات من خلال:
ا ـ انهاء الملفات العالقة مع دول الجوار بل والتزاور ووضع اليات واسس للعلاقات الجديدة
ب ـ دول الاحتلال كالكيان الاسرائيلي وغيره يجب مقاطعتهم
ج ـ العلاقة مع امريكا يجب تحييدها وتقييدها لكي لا تكون هناك هيمنة امريكية على القرار العراقي وعلى اروقة السياسة وغيرها، ويجب ان تخضع العلاقة لدراسة عميقة من قبل الوطنيين الشرفاء وان لا تترك مفتوحة للرغبات والميولات الغير مدروسة
د ـ فتح علاقات جديدة مع الدول العظمى كروسيا والصين وبعض الدول الاوروبية مع الاحتفاظ باستقلالية العراق وكرامته
هـ ـ العمل من اجل عدم تدخل دول الجوار وغيرها في الشؤون العراقية مطلقا.
5 ـ ملف العلاقات الداخلية بين القوى العراقية التي وصل بعضها الى التنافر اما لاسباب سياسية او طائفية او غيرها وعدم استعمال السلطة لاقصائهم وتهميشهم وذلك من خلال:
ا ـ عقد المؤتمرات العلمائية
ب ـ الشراكة الحقيقية في العملية السياسية مع كل الاطراف المقبولة شرعيا وقانونيا
ج ـ إحكام الحوار والتفاهم بدل تحكيم السلاح والعنف
د ـ تفعيل الاعتدال والتثقيف له
6 ـ الملف القانوني: الذي غمط حق الكثيرين وجعل منهم معتقلين بغير حق لذا يجب:
أ ـ الافراج عن المقاومين والابرياء ومحاسبة المجرمين والارهابيين والمليشياويين ممن تلطخت ايديهم بالدم العراقي بغير حق…..
ب ـ الجريمة المتفشية يجب العمل من اجل تحييدها وتقييدها قانونيا بل والتعاون مع الجهات الدينية من اجل التثقيف والتأهيل
ج ـ تحسين واقع السجون والمعتقلات ومقرات الحجز بما يتطابق مع الاحكام الشرعية والقانونية ومبادئ حقوق الانسان
7 ـ ملف السلطات: والفصل بينها فان ماحدث سابقا من الدمج بينها وهذا ما سبب الكثير من التفاقمات السياسية والامنية من خلال:
أ ـ العمل الدؤوب والجاد على استقلالية القضاء العراقي
ب ـ تقوية البرلمان ودوره التشريعي والرقابي واعطائه الفرصة لخدمة شعبه من خلال اتمام القرارات العالقة مثل: قانون المحكمة الاتحادية وكذا قانون المعاهدات والاتفاقات الدولية وقانون الاحزاب وتشريع قانون الرئاسات الثلاثة وغيرها، وكذلك الاسراع بكتابة نظام داخلي له بحيث لا يكون أي تعد دستوري ولا غيره مستقبلا
ج ـ اعطاء الفرصة الحقيقية للسلطات التنفيذية للقيام بواجباتها لا سيما الوزارات واللجان والهيئات وعدم التدخل بعملها بصورة مباشرة
8ـ مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الغير حكومية التي هي من مقومات الدولة (المدنية) والتي تشهد انخفاضا وانحسارا شديدين، يجب معه العمل على احيائها ولو بصورة تدريجية وذلك من خلال:
أ ـ تشريع القوانين اللزمة لعملها وتخصيص موارد لها
ب ـ حماية اعضائها والقائمين عليها
ج ـ تسليط الضوء الاعلامي الحر عليهم واعطائهم الفرصة الحقيقية لذلك
د ـ عدم زجهم باروقة السياسة الحكومية ليكونوا بمعزل مستقل عنها ليستطيعوا الاستمرار على استقلاليتهم وبذلك يكونوا مشرفين على اداء الحكومة بصورة صحيحة
هـ ـ الاهتمام بمتطلباتهم سواء في ذلك المؤسسات الاسلامية او العلمانية او غيرها، ليستطيعوا الاستمرار على العطاء الفاعل
و ـ انهاء التدخل بعمل المؤسسات الاعلامية الحرة وعدم ملاحقة الاصوات الحرة بل وحمايتها قدر المستطاع
9ـ ملف الطائفية المقيت، يجب على الحكومة العمل من اجل تفتيته باسرع وقت ممكن وخصوصا مع العلم ان ما اضعف سابقتها هو ذلك الملف ذاته، وذلك:
أ ـ جمع الاوقاف الشيعي والسني وغيره
ب ـ حماية الشعائر الدينية
ج ـ حماية المراقد والمساجد والكنائس ودور العبادة بصورة عادلة
د ـ التثقيف الاعلامي والشعبي على اطفاء تلك الفتنة المقيتة
هـ ـ دعم المؤتمرات والاجتماعات الوحدوية ذات التوجهات المعتدلة ومنع غيرها
و ـ ان الاعلام ذات تأثير فاعل ومهم في تاجيج الفتنة واطفائها، ومعه يجب وضع ميثاق اعلامي فاعل وملزم
ز ـ تفعيل ((ميثاق شرف وطني)) ليكون منطلقا للوحدة ونبذ الطائفية
10 ـ ملف حقوق الانسان، طيلة هذه الفترة التي تلت سقوط اللانظام الصدامي المقيت لم نر تحسنا في هذه الملف وعليه يجب العمل من اجل تثبيت الحقوق الانسانية التي تحفظ للفرد والمواطن بل للمجتمع حقوقه الكاملة، وذلك من خلال:
أ ـ تفعيل دور وزارة حقوق الانسان
ب ـ تفعيل دور المؤسسات الحقوقية العراقية والدولية
ج ـ عقد الندوات التي تعنى بشؤون الحقوق العامة والخاصة للفر د والمجتمع بكافة طوائفة كالمراءة والطفل والمعتقلين والعمال وغيرهم.
مقتدى الصدر
17 شــــــــوال 1435
ميثاق الشرف الوطني العراقي
اولا: انطلاقا من الحديث القدسي الشريف: ( لا اله الا الله حصني) فان كل العراقيين لا سيما من قال (لا اله الا الله) فهو محقون الدم والمال والعرض لا يجوز التعدي عليه مطلقا.
ثانيا: كل الطوائف الدينية والاثنيات العراقية هم اخوة في الوطن والانسانية لا يجوز التعدي عليهم مهما كان دينهم او مذهبهم او قوميتهم بل يجب العمل من اجل تقاربهم وتعايشهم.
ثالثا: لكل طائفة او عرق اعراف وتقاليد وشعائر وطقوس دينية تمارسها وهذا الميثاق يحمي كل تلك الممارسات بل لابد من التعاون من اجل اقامتها بابهى صورها تعزيزا للوحدة الوطنية كاقامة صلاة الجمعة والجماعة الموحدة في المساجد والحسينيات.
رابعا: منع الخطب والمقالات والكتابات والتصريحات بل والمؤتمرات والاجتماعات وما من شأنه اثارت الفتن والنعرات الطائفية.
خامسا: ان المساجد والحسينيات والكنائس والمنادي والاضرحة وغيرها من دور العبادة بل والعتبات المقدسة محترمة ولا يجوز التعدي عليها فانها من مقدساتنا ويحرم انتهاكها باي صورة من الصور.
سادسا: التربية والتثقيف على الوحدة الاسلامية والوطنية وبث روح المحبة بين ابناء العراق من خلال وسائل الاعلام كالقنوات المحلية والفضائية والاذاعات والمواقع الالكترونية بل ومناهج الدراسة في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات وغيرها وكل ما يخالف ذلك يغلق او يمنع تحت طائلة قانون او ميثاق اعلامي تسنه اللجنة الوطنية المنبثقة عن مؤتمر اقرار الميثاق.
سابعا: مثلما نؤكد على التعايش السلمي بين افراد المجتمع العراقي الحبيب كذلك نؤكد على التعايش مع دول الجوار وكل الضيوف الذين يحترمون سيادة واستقلال عراقنا الحبيب بل وكل المسلمين ومحبي الانسانية في مشارق الارض ومغاربها سلميا.
ثامنا: العمل على تأسيس مجلس علمائي موحد يسعى الى جمع الاحاديث والروايات الفقهية المشتركة بين المسلمين والاخلاقية والاجتماعية التي تنبذ العنف والتشدد وتزيد من وحدة الصف الاسلامي والوطني والانساني وتماسكه وكذا يعنى بتحديد بدايات الاشهر القمرية قدر الامكان
تاسعا: تجسيد جميع الطاقات الوطنية ضد أي اعتداء من أي دولة او أي خطر اخر على العراق تأكيدا للوحدة الوطنية بما يحفظ العراق واستقلاله وسيادته ووحدة ارضه وشعبه.
عاشرا: ينبغي ان يكون العمل السياسي باعثا على الوحدة الوطنية ومرسخا لها وكل ما كان باعثا للتفرقة وتذكية النعرات الطائفية او العرقية او المناطقية او الدكتاتورية او التسلط غير المشروع فهو مخالف لهذه الوثيقة وبالتالي يجب العمل على منعه
حادي عشر: لا تخلو كل عقيدة من متطرفين فعليه يجب العمل من اجل تحييدهم ومقاطعتهم ان اصروا على ذلك وبالتالي محاسبتهم بالمستطاع لكي لا يكونوا عقبة امام الوحدة الانسانية والاسلامية والوطنية.
ثاني عشر: تسعى الجهات الموقعة على الميثاق الى تشكيل لجنة وطنية شعبية علمائية عليا تنبثق عنها لجان متنوعة اخرى حسب التخصص ويكون من مهام اللجان العليا:
1ـ متابعة تطبيق هذا الميثاق من خلال اجتماعات دورية متفق عليها ومحاسبة من يتعدى على بنوده.
2ـ انعقاد اجتماع طارئ للجنة الوطنية العليا في اوقات الازمات والمخاطر.
3ـ الاهتمام الفوري بحل القضايا الراهنة ووضع حلول مقترحة بما لا يتعارض مع الاسس والمشتركات المتفق عليها والثوابت الوطنية.
ثالث عشر: محاربة كل انواع الفساد والمحافظة على ثروات العراق من الهدر والتبديد وضمان توفير العيش الكريم لجميع العراقيين وتقسيم الثروات بالعدل واعطاء دور فاعل للشباب.
رابع عشر: العمل على بناء المؤسسات الامنية والجيش العراقي من خلال استراتيجية واضحة وجادة وتحت سقف زمني محدد بحيث تكون قادرة على حفظ امن العراق وحماية حدوده الخارجية والدفاع عن شعبه تجاه أي خطر محتمل
خامس عشر: الحفاظ على استقلالية المؤسسات الفضائية والتشريعية والامنية والعسكرية والاعلامية وغيرها
سادس عشر:
تعرض صيغة الميثاق بشكلها النهائي وبعد مؤتمر التوقيع عليها للاستفتاء الشعبي وبالطريقة الممكنة
مقتدى الصدر
١٧شوال ١٤٣٥

اترك تعليق

لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة
بالحكمة نصنع التغيير
تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء
للمرجعية رأي 
المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب)
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا
رهان الإنتخابات 
يضاهي مثيلاته في دول الجوار… مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي في كربلاء
طروس… وَليدة مركز الإمام الحسين للمخطوطات
تطويراً لإمكانيات المرأة… العتبة الحسينية تختتم دورة اساسيات التصميم
المرجعية العليا: التغيير للأفضل يبدأ من الفرد والمجتمع والمؤسسات
لوبقي مسيحيا خير له
الاطباء ينصحون صالح المطلك بترك العمل والتقليل من شرب الكحول للحفاظ على صحته
* شواطئ بحر العرب على امتداد 250 كم بقبضة الجيش اليمني وكتائب الحسين وتم تطهيرها في ظرف 24 ساعة.
النجيفي: الحشد لن يدخل الموصل والتحرير يبدأ من الاقليم
اوباما مخاطباً الكونغرس:الاتفاق النووي لايسعى الى تطبيع العلاقات مع ايران
ثورة تغييرات في تشكيلة المنتخب الوطني استعدادا للاسيوية
الجدول الجديد لرواتب موظفي الدولة
انتحار أحد منتسبي شرطة ذي قار بإطلاق النار على نفسه من سلاحه الشخصي
3 آلاف نوع من البكتيريا تعيش على أموالك
الاعرجي: التغيير الذي طالبت به المرجعية يعني الاستبدال بالأفضل كون الذي سبقه “سيء”
إعادة إفتتاح طريق الخالص – كركوك أمام سيارات الأجرة
العتبة العلوية تعلن استقبال عشرة آلاف زائر في الساعة الواحدة خلال الزيارة الاربعينية
وزارة التربية تقيم معرضاً للملصق الوطني دعماً للقوات الأمنية
‏المرجعية الدينية ومأساة العراق بين ‫حكومات الانقلابات والانتخابات
باقر جبر الزبيدي لجريدة الاهرام المصرية : رئيس الوزراء العراقي القادم لن يصل الى منصبه الا عبر توافق وطني واسع من كل مكونات الشعب عدا ذلك سيتمزق العراق ولن يكون عراقا واحدا
أزمة التمويل وإتجاه السياسة النقدية في العراق في حلقة نقاشية لمركز الفرات
زعيم التيار الصدري : اصبروا ايها الاحبة في آمرلي فنحن قادمون
افتتاح معرضي الفنون والكتاب في ثانويتي الجواد والكاظم
جوجل تطلق ميزة التنبيه بحركة المرور في خدمتها للخرائط
شبكة ناس الاعلامية تزور مقر منظمة السلام والصداقة الدولية
كتابات
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
العطاء يجب ان لا يقابله استهانة ! 
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
اقرأ ايضاً