عـــاجل

لن نخذل اصواتنا… شموخ وكبرياء بغداد الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟  بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة بالحكمة نصنع التغيير تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء للمرجعية رأي  المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب) لعبة جر الحبل متى تنتهي؟ إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة همس بارد جداً  عِبَادِ لا عَبْيد كل الطرق تؤدي الى العراق. فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا

كيف تعرف من يسرق واي فاي منك وتحظره؟ كاسبرسكي: Skygofree برمجية قوية ومتقدمة للتجسس على أجهزة أندرويد الدكتور نجم العوادي يفوز بجائزة أفضل بحث علمي عالميا ويحصل على العضوية الدائمة لمجلس العلماء وباحثي الصيادلة 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية يوتيوب يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية آبل تؤكد تاريخ الكشف عن آيفون 8 في 12 سبتمبر بالصور.. سامسونغ تكشف رسمياً عن كالاكسي نوت 8 كيف تشحن هاتف آيفون في 5 دقائق؟ أطباء يرصدون “نشاطا غامضا” للدماغ بعد الموت ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة أداة جيدة تساعد الآباء في حظر الفيديوهات والقنوات الغير مرغوبة في تطبيق يوتيوب للأطفال هواوي تطلق هاتف Mate 9 Lite بمواصفات أقل وبدون عدسات لايكا التسويق الالكتروني 7 حقائق لا تعرفها عن الخيار ستجعلك تتناوله يوميا بهذه الطريقة يمكنك توثيق كل لحظاتك في السفر تويتر تطور صفحة دائمة لعرض الأحداث الحية

البنادق لاتوقع اتفاقيات السلام

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

سرمد الطائي

    الضابط الكبير الذي يحدثني بأسف حول انهيارات الامن المتتالية، يعتقد ان البلاد ليس فيها ما يكفي من العقلاء لردع موجات “الخبل” و”الخبل المضاد”. لكنه يتساءل مع نفسه: الا توجد طريقة حقا بعد ٤٠ عاماً من الموت، لشراء كمية من العقل مع صفقة الدبابات؟
هذا ما يحصل حين نطلب من العساكر ان يقوموا بواجب الساسة. الكثير من الملوك في الماضي الغابر وقعوا في الخطأ ذاته وورطوا شعوبهم في خسارات مفهومة وغير مفهومة. وفي الماضي الذي لم يصبح غابراً بعد، وحين كنا اطفالاً نحن الذين نموت اليوم ميتة ليس فيها شيء مميز سوى انها تكرار ممل لميتة آبائنا، كان الملك الذي يحسب نفسه على رأس جمهورية، مجرد شرطي، حتى لو حسب نفسه ملكاً. ظلت السياسة عنده عصاً غليظة تقف في باب صف دراسي مليء بطلبة مشاغبين. العصا الغليظة وفق خبرة سبعة آلاف عام من التمدن، تتولى حراسة الاتفاقات الصحيحة. لكن حين نطلب من العساكر ان يقوموا بواجب الساسة، ستتكسر بنادق الجميع دون ان تفلح في صناعة اتفاق او صوغ تسوية.
هنالك اسباب عدة لمنح العسكر دورا سياسيا مغلوطا. اذ يحصل ذلك لان الساسة يرتكبون خطأً قابلاً للتصحيح فيما بعد، او حين لا يكون هناك سياسيون بالاساس. وذلك حين نمنح دور السياسي لاشخاص يصعب عليهم فهم ادارة الصراع بأقل اساليبه كلفة، وحين يصعب على هؤلاء ان يتعلموا، بسبب عناد معروف عند اقل الفتيان حكمة.
ليس هناك من جديد حقاً، ففي هذه البلاد كان الحاكم طوال عقود، يكنز الذهب والفضة ليقايضهما بالبنادق، ويجمع الفتيان ليرسلهم الى حرب تريد تجسيد ارادة سياسية مستحيلة، فيلقون حتفهم ويعودون بنعوش مهزومة، وبدل ان يحظوا بتكريم لائق، ينشغل الحاكم بشتم المؤامرة الخارجية. ولا ادري من الذي قال لهذا السلطان ان الدنيا تخلو من المؤامرات، وهل من دور للسياسي سوى احتواء المتآمرين الموجودين دوماً؟
وبدل ان نراجع ما حصل عند كل هزيمة، ينهمك السلطان في السابق، وحالياً، بتوجيه اللوم للجنود الميتين، لانهم لم يحاربوا جيدا. وهذا ما يحصل حين نفهم الحكومة كفوج من الشرطة ينشر الذعر ويصوغ اتفاقات اخضاع ومهانة، ويحاول اجبار الجميع على السمع والطاعة.
انه لأمر محير يفكر فيه ابناء جيلي منذ كنا اطفالاً. السياسي الكبير يتهرب ألف مرة من الحوار مع خصومه، خشية ان يقال عنه انه تنازل ورضخ وتعرض للهزيمة. لكنه لا يتردد في ارسال افواجه العسكرية لاخضاع الخصوم، مع انه يرى تفاصيل الهزيمة التي ستلحق به وبهم.
طوال عقود، لم نخسر الحرب لاننا قاتلنا بنحو تنقصه الشجاعة، فقد امتلكنا جرأة لمصاحبة الموت طوال ٤٠ عاماً، ويندر ان يجرب شعب ذلك الأمد الاسود. لكن هذا ما يحصل حين تطلب من البندقية التوقيع على بياض، وتريد من المدافع ان تكتب نصوص التفاوض.
لقد تغير العالم كثيراً، ولم تعد هناك قبيلة قوية يمكنها ان تسحق قبيلة ضعيفة، فالتغيير في كل المعايير، جعل كل القبائل قادرة على الرد بقوة لا نتخيلها للوهلة الاولى. ولذلك ورغم ان كل الشعوب تتعلم اللعب بالسيف، فإنها تحاول كذلك ان تتعلم الحكمة، وفنون تدبير المملكة. حتى القبائل البدائية تحفظ قواعد العمل وتحسن بناء التحالفات وتصمم تنازلاتها بدقة، وهي تعرف جيداً القبيلة المهزومة التي لا يحسن رجالها اكتشاف التوقيتات المناسبة، للحرب والسلم.
ان كل الحكمة المتاحة لن تمنع وقوع الحرب، لكن الحكيم لا يذهب الى الحرب بمفرده، ولا يحمل السيف قبل ان تحدد له فرق الاستطلاع، مواقع عدوه. والا فسيكون انتحارياً آخر، لا يعبأ بحسابات ولا تقديرات.
نعم، الامر واضح بعد ٤٠ عاماً من الموت، فقد حكمنا سلاطين انتحاريون، وأرادوا ابادة منافسيهم الذين كانوا بالصدفة، انتحاريين ايضاً. وقد تمادى الطرفان كثيراً ولم يشعرا بالملل، بل راحا ينحران في طريقهما، كل من يشكك بمبررات هذا التدمير الذاتي الشامل. وقد اصبحوا مدمنين على هذه اللعبة، ولن تستفيق هذه البلاد، قبل اخذها الى عيادة متخصصة لعلاج الادمان.

اترك تعليق

لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بغداد توافق على زيادة حصة الاقليم من الموازنة
بالحكمة نصنع التغيير
تقرير تلفزيوني يدفع قناة الفرات الفضائية الى مواجهة القضاء
للمرجعية رأي 
المؤتمر الوطني يكشف حقيقة عائدية صفحة (الدكتور احمد الجلبي شمس لن تغيب)
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
محمد صلاح يتفوق على ميسي ونيمار في صراع الحذاء الذهبي لهداف أوروبا
رهان الإنتخابات 
يضاهي مثيلاته في دول الجوار… مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي في كربلاء
طروس… وَليدة مركز الإمام الحسين للمخطوطات
تطويراً لإمكانيات المرأة… العتبة الحسينية تختتم دورة اساسيات التصميم
المرجعية العليا: التغيير للأفضل يبدأ من الفرد والمجتمع والمؤسسات
مباراة ودية تتحول إلى معركة بين ريفير بليت وبوكاجونيورز.. 5 بطاقات حمراء و 9 صفراء “وحلبة ملاكمة”
السويد يمكن أن تكون أول بلد يستغني عن استخدام النقود
الخارجية العراقية تدين “الإعدام الجائر” للنمر
قصيدة هيفاء.
نقيب المعلمين في ذي قار يعتبر قرار إلغاء عطلة السبت غير قانوني ويهدد بمقاضاة مجلس المحافظة
معهد الامام الحسين عليه السلام للتدريب الاعلامي والفني دورة فن الالقاء لخطباء المنبر الحسيني
الموسوي : 17 وزارة للوطني و7 للكردستاني و6 للقوى العراقية
الجبوري: أبواب لجنة التحقيق بسقوط الموصل مفتوحة للجميع للإدلاء بأية معلومات
رئيس إقليم كردستان يعلن إستعادة #سنجار من #داعش
أمانة مسجد الكوفة المعظم تطلق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الرابع العراق
54 قتيلا من داعش في حصيلة معارك الجمعة
شعب يخرج البريطاني … ويصفق للبرلماني
بالصور أوشيما.. جزيرة يابانية تحتلها القطط
نائبة تكشف عن تقاضي القائمين على الملحقيات بالسفارات العراقية رواتب بدرجة وزير
مجلس الوزراء يقرر الزام الوزارات بطبع مطبوعاتها داخل العراق
العبادي : يجب ايقاف تهريب النفط من قبل داعش وغالبيته عن طريق تركيا
في زيارة تفقدية رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين العام يزور محافظة المثنى
تركت بوذا
وزير الصناعة والمعادن يفتتح خط تجميع شاحنات فولفو في الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات .
ممثل المرجعية : الحاجة الى الإصلاح الإقتصادي والإداري باتت أشد إلحاحا بعد إنخفاض أسعار النفط
كتابات
لن نخذل اصواتنا…
شموخ وكبرياء بغداد
الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟ 
بالحكمة نصنع التغيير
للمرجعية رأي 
لعبة جر الحبل متى تنتهي؟
إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة
همس بارد جداً 
عِبَادِ لا عَبْيد
كل الطرق تؤدي الى العراق.
فاطمة الزهراء..امرأة استثنائية
رهان الإنتخابات 
علم الكلام والحياة الروحية
الا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد
بدأ تسقيط رجال المرجعية.
أُقتلوا الحسين متعلقاً بأستار الكعبة!
أوجعني ليرجعني لأنه يحبني  
صراع داخل حدود الوطن
الجوار الست والمحاور السبع
المهم عندك إعدادية
لا تقتلوا العمامة 
بعضنا على صواب
قادة الضرورة والتجارب الفاشلة 
مثلي لايبايع مثله ومثلك لاينتخب مثله 
نعم للأنتاج الوطني 
غزوان البلداوي
ما هذه الببغائية؟
  آفة المخدرات في المجتمع
إعتداء على منبر النصر
الرؤية السياسية في فكر الشباب
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
العطاء يجب ان لا يقابله استهانة ! 
احفظوا النصر
طلب مني ان اكتب من دون قلبي 
(ما سرُّ الغَرق؟!)
القتل الرحيم
خصخصة الفرح والفوضى
شتاء ساخن وليل قاتم ( كردستان العراق )
فرض القانون بين العشائر والدولة
التسقيط السياسي وجهة نظر مرجعية 
                                                سايكولوجيا التطرف الديني
الحكومة مطالبة بكشف الجهة التي تهدد أمناء شبكة الإعلام العراقي
النجف صانعة الانتصارات
 تضامن ضد الفساد ولا ضامن
حقوق الانسان واجبة على الحكومات الاسلامية
بِرُ الزينبيات
رغم مرارة الاحباط واليأس
تكريم عبد الجبار الرفاعي: غودو الذي وصل متأخراً
الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي
عبد الجبار الرفاعي : للمدرسة بابٌ آخر
اقرأ ايضاً